أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - اخطبوط الفساد الإداري في العراق وآثاره المأساوية














المزيد.....

اخطبوط الفساد الإداري في العراق وآثاره المأساوية


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7456 - 2022 / 12 / 8 - 10:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الفساد الإداري في العراق شبكة من الأذرع واسعة وكبيرة منتشرة في جميع زوايا الجهاز الوظيفي على مدى عشرون عاماً من الحكم فشمل كل صغيرة وكبيرة (فساد التعامل في العملة العراقية فساد في تهريب النفط فساد في المنافذ الحدودية فساد في تنفيذ المشاريع والمؤسسات الحكومية فساد في الاستحواذ على أملاك الدولة فساد في تجهيزات المواد الغذائية للسجون والجيش فساد في الكابينة الوزارية فساد في دوائر الدولة فساد في التعيينات الوظيفية وغيرها وغيرها).
العراق أصبح حسب الاحصائيات الدولية الأكبر والأوسع رداءة وتأخر وانتهاك لحقوق الإنسان واختراق الأسس الديمقراطية والتربية والتعليم والفساد الإداري وغيرها وأصبحت الدول في العالم تحذر مواطنيها من زيارة العراق نتيجة الفوضى السياسية وانفلات السلاح والمافيات والجريمة المنظمة والنهب والابتزاز.
إن الفساد الإداري وهذه الأعمال والتصرفات مرتبطة بشكل وثيق وأساسي ومحمياً من القوى السياسية والمطلوب للقضاء على هذه الظاهرة والتخلص منها هو تهديم وتحطيم القاعدة السياسية التي تدعم وتساند هذه الأعمال المدمرة والمخزية وليس عن طريق تبديل الوجوه التخديرية والترقيدية.
إذن ... إن العراق وطن وشعب يحتاج إلى قوى واعية ومدركة وتمتاز بالكفاءة والنزاهة والأيدي البيضاء النظيفة ذات المعرفة والمقدرة حتى تستطيع إنقاذ العراق وطن وشعب من كبوته وسمعته السيئة في العالم والانتقال به إلى مصافي الدول المحترمة والمتحضرة والمتقدمة والمتطورة وليس من حكومة سببت بهذه الكارثة.
إن السلبيات المتراكمة من خلال مرحلة الحكم الفاسد التي استمرت عشرون عاماً أصبح مرض عضال لا يمكن علاجه بالصدمات وتبديل الوجوه وإنما يحتاج إلى إجراء عملية كبرى تستأصل وتزيل من جسم العراق جميع الأعضاء المصابة بالمرض المزمن الفتاك.
إن فاقد الشيء لا يعطيه وهذا يعني أن من مارس هذه الأعمال وأشرف عليها ونفذها ونال وحصل المناصب والمكاسب والمصالح لا يمكن التنازل عنها وعدم المحافظة عليها عن طريق الرغبات والتمنيات والتخدير والترقيد والأقوال والوعود وإنما عن طريق إزاحة هذه القوى التي جثمت على صدور الشعب العراقي عشرون عاماً ويجب استبدالها بعناصر وقوى تحمل راية الإصلاح والتغيير صدقاً وإيمانا بالعراق وطن وشعب ولذلك المطلوب من القوى الحية والوطنية والتقدمية والديمقراطية عدم انخداعها وتخديرها وقناعتها بالإصلاحات الصورية الفضفاضة التي تقوم بها وزارة من صنيعة وعمل من سبب للعراق وطن وشعب هذه الكارثة التي تجثم على صدور العراقيين ومن خلال هذه الصورة المأساوية إن العراق وطن وشعب يحتاج حكومة تزيح عن صدور العراقيين هذه الكارثة (هذه الغمة عن هذه الأمة) وليس حكومة صنعتها وكونتها المحاصصة الطائفية والتوافقية والمحسوبية والمنسوبية ... حكومة يشتري فيها الوزير منصبه بخمسة ملايين دولار حسب ما كشفه الأستاذ محمد علاوي في برنامج لعبة الكراسي من قناة الشرقية نيوز.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الديمقراطية في العراق بين النظرية والتطبيق
- الحركات الاجتماعية في العراق والجزيرة العربية (الزنج والقرام ...
- لماذا البعض يخاف من حرية التعبير ..!!؟؟
- العراق يحتاج إلى تغيير ديمقراطي من أجل سعادة شعبه واستقراره
- قانون حرية التعبير والتظاهر السلمي حق مضمون للشعب
- لماذا الشعب يرفض المحاصصة الطائفية والتوافقية
- الإطار التنسيقي سوف يضحي بالجزء كي لا يفقد الكل في سياسته ال ...
- العراق يحتاج إلى عقول نابغة وإرادة وعزيمة مخلصة لإصلاحه
- خاطرة بتصرف
- سرقة أموال الضرائب تمت بغطاء وتواطؤ سياسيين
- العوامل التي عززت الروابط الاجتماعية للشعب العراقي
- اشكد حلو من تخدم الوطن وتروح للكلية
- إن العراق وطن وشعب يحتاج إلى إيجاد صيغة ثابتة وسليمة لإنقاذ ...
- تربويون يحذرون من انحدار التعليم في العراق إلى الهاوية
- كل عمل يصب في مصلحة العراق وطن وشعب فهو نافع
- الصقور تحلق عالياً في السماء والطيور الأخرى تحلق واطئة تخاف ...
- قصة المادة (140) في الدستور العراقي (2)
- على رئيس الحكومة الاستجابة وتوفير كل ما له علاقة بحياة الشعب ...
- الظاهرة العراقية تحتاج إلى تحالفات وطنية لإنقاذها من واقعها ...
- المحاصصة والتوافقية والمحسوبية والمنسوبية صيغة لا تصب في مصل ...


المزيد.....




- بوتين يوجه الجيش بحماية الأراضي الروسية من قصف القوات الأوكر ...
- أردوغان: تركيا قوة إقليمية وهدفها أن تصبح قوة عالمية
- -بلومبرغ-: ألمانيا تخطط لإنفاق 17 مليار يورو على درع صاروخي ...
- موسكو: مزاعم واشنطن حول تزويد كوريا الشمالية -فاغنر- بالسلاح ...
- مباحثات حول التعاون العسكري بين الإمارات والجزائر
- الطاقة الذرية الإيرانية: معلومات غروسي عن تخصيب اليورانيوم ب ...
- شيرمان تجري مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري
- تحذيرات صينية للاتحاد الأوروبي برؤية روسيّة
- تقرير إسرائيلي: السودان كان بصدد الانضمام إلى -اتفاقيات إبرا ...
- هولندا تتهم مجموعة -قرصنة موالية لروسيا- بمهاجمة مواقع إلكتر ...


المزيد.....

- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي
- الدَّوْلَة كَحِزْب سِيَّاسِي سِرِّي / عبد الرحمان النوضة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - اخطبوط الفساد الإداري في العراق وآثاره المأساوية