أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - قصة المادة (140) في الدستور العراقي (2)














المزيد.....

قصة المادة (140) في الدستور العراقي (2)


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 7444 - 2022 / 11 / 26 - 12:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا توجد المادة (140) في مسودة الدستور العراقي إلا أنها أضيفت في اليوم الأخير بعد طبع مسودة الدستور والموافقة عليه وتمت الموافقة على المادة (140) بين مسعود البرزاني وبعض الفئات الشيعية وفق ما يلي : الأكراد يوافقون على إقامة ثلاثة مدن في اتحاد فدرالي في الحكم العراقي مقابل أن توافق الكتل الشيعية على ضم كركوك إلى كردستان إلا أن هذه الاتفاقية بين الأكراد والشيعة أصبحت غير مرغوبة فيها إلا أن المادة (140) أصبحت مادة في الدستور العراقي ولذلك تشكلت في هذه الفترة ما بعد عام/ 2003 وإعلان الدستور والمصداقية عليه تشكلت أربع وزارات تحت سلطة الطائفة الشيعية ولم يتم الموافقة على ضم محافظة كركوك إلى كردستان.
بعد عام/ 1991 انفصلت منطقة كردستان عن السلطة المركزية في بغداد في عهد حكم البعث بقيادة حكم صدام حسين وأصبحت منطقة كردستان تحت الحماية الدولية واستطاعت منطقة كردستان أن تطور نفسها من خلال المساعدات الدولية حتى سقوط نظام البعث عام/ 2003 .. وفي تلك الفترة استطاعت أن تضم إليها بعض المناطق العربية التابعة للعراق تحت حماية القوات الدولية وأصبحت الآن يطلق عليها المناطق المعلقة بين كردستان والسلطة المركزية في بغداد.
إن كردستان منطقة جبلية والمناطق الزراعية محصورة فقط بالوديان تزرع بالحبوب والخضروات وقليل من الصناعة توجد فيها وظاهرة الفقر متفشية بين الشعب الكردي بشكل كبير وقد حدثت هجرة من الأكراد بشكل كبير بعد اكتشاف النفط في مدينة كركوك عام/ 1929 وحدثت الهجرة بين الأكراد من أجل العمل في شركات النفط واستقرت في مدينة كركوك وأصبحت أكثرية بين الطوائف والأجندة في مدينة كركوك ... كما هاجر الأكراد من أجل العمل ولقمة العيش إلى الأقضية والنواحي العربية المحاذية لمنطقة كردستان وهي التي تطالب بها كردستان وأصبحت مع كركوك من المناطق المعلقة.
مدينة كركوك ومناطق كردية حتى أربيل كانت خاضعة للسلطة العثمانية وأكثرية سكانها من التركمان ما عدا مدينة السليمانية وضواحيها يسكنها الأكراد إلا أنه حدثت تغييرات ديمغرافية بعد سقوط وتفكك الدولة العثمانية وانضمام كردستان إلى السلطة المركزية العراقية بعد تقسيم كردستان بين تركيا وإيران والعراق حدثت هجرة كبيرة بين المقاطعات الكردية من ضمنها العراق وتوسع نفوذهم في منطقة أربيل والمناطق الأخرى التي أصبحت منطقة كردستان العراقية الآن.
إن محافظة كركوك لها خصوصية من حيث طبيعة سكانها التي تشبه (الفسيفساء) وهذه الخصوصية ترفض أن تكون تحت سلطة كردستان وإنما يمكن أن تصبح مدينة مستقلة تحكم بنظام فدرالي أو كونفدرالي مع السلطة المركزية في بغداد ولها حكومتها الخاصة بها بسبب طبيعة سكانها المتلونة مذهبياً وقومياً.



#فلاح_أمين_الرهيمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- على رئيس الحكومة الاستجابة وتوفير كل ما له علاقة بحياة الشعب ...
- الظاهرة العراقية تحتاج إلى تحالفات وطنية لإنقاذها من واقعها ...
- المحاصصة والتوافقية والمحسوبية والمنسوبية صيغة لا تصب في مصل ...
- الدولة ولجان التحقيق
- المطلوب من السوداني توضيح ما ينشر في وسائل الإعلام العراقية ...
- المتقاعدون المظلومون في العراق
- هل يلجأ الأحمق الفاشل (بوتين) إلى استعمال السلاح النووي لفشل ...
- معنى التنمية ؟
- من أجل الإصلاح الاقتصادي للعراق
- امتناع فريق كرة القدم الكوستاريكي من ختم جواز سفرهم بختم دخو ...
- المحاصصة والتوافقية هما السبب في فشل الحكومات السابقة
- أهمية الإحصاء والتخطيط في إصلاح الاقتصاد العراقي
- المحاصصة والتوافقية هما طبيعة الحكم الآن في العراق
- بعد تراجع السوداني عن تخفيض سعر صرف الدولار
- زخة المطر كشفت عيوب وإهمال الدولة العراقية
- الديمقراطية ودورها في تطور الإنسان وتنميته
- العراق يحتاج إلى عقول نابغة ومخلصة وأيدي بيضاء سليمة ونظيفة ...
- الفقر والجوع والحرمان روافد تصب في حفرة الجريمة والإرهاب
- تغيير الوضع الأمني يأتي من خلال تسليم السلاح إلى الدولة
- الدولة والإنسان


المزيد.....




- شاهد.. لحظة صراخ أعضاء في الكونغرس على بايدن وهتافهم -كاذب- ...
- -أنت كاذب!-.. نواب جمهوريون يشتمون بايدن خلال خطاب -حال الات ...
- اقتحام الكونغرس في البرازيل: -كيف اعتنق أبي أفكارا راديكالية ...
- المقعد الأكثر أمانا في الطائرة
- آخر تطورات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا وأصداؤها /08 ...
- كازاخستان ترسل طائرة مساعدات ثانية إلى تركيا
- هذه هي -حال الاتحاد-.. زوجة بايدن تطبع -قبلة حارة- على شفاه ...
- اتهامات متبادلة في مجلس الأمن بسبب تقرير حول الأسلحة الكيميا ...
- بايدن في خطاب حالة الاتحاد: لن نسمح للصين بترهيبنا وديمقراطي ...
- بالصور.. كيم وابنته وزوجته يزورون ثكنات الجيش الكوري


المزيد.....

- تهافت الأصوليات الإمبراطورية / حسن خليل غريب
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية PDF / ياسر جابر الجمَّال
- طه حسين ونظرية التعلم / ياسر جابر الجمَّال
- الخديعة - منظمة الفساد الفلسيطينية / غسان ابو العلا
- قطرات النغم دراسة في موسيقى الشعر العربي / ياسر جابر الجمَّال
- سيميائية الصورة في القصيدة العربية / ياسر جابر الجمَّال
- مُتابعات – نشرة أسبوعية العدد الأول 07 كانون الثاني/يناير 20 ... / الطاهر المعز
- مدار اللسان / عبد الباقي يوسف
- عوامل تبلور الهوية الفلسطينية(1919-1949م) / سعيد جميل تمراز
- الحد من انتشار الفساد المالي والأداري في مؤسسات الدولة / جعفر عبد الجبار مجيد السراي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - قصة المادة (140) في الدستور العراقي (2)