أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - تنبيه العوام لشرور الإسلام













المزيد.....

تنبيه العوام لشرور الإسلام


بارباروسا آكيم

الحوار المتمدن-العدد: 7455 - 2022 / 12 / 7 - 12:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لقد اثبتت التجارب و الواقع المعاش بالإضافة إلى الماضي البعيد المدون على القراطيس سواء كنصوص دينية أَو تاريخية إن مشكلة الإسلام كدين ليست غياب الحريات كما يزعم بعض .

بل المشكلة هي الأسلام نفسه .
فلو أعطيت حرية الإختيار لأي مسلم سيختار العبودية بلا تردد ثم سيهرب الى مكان آخر حتى يعيد نفس التجربة بلا كلل أَو ملل

لو كنتم تتذكرون مثلاً كيف كان الصلاعمة يحاولون إثبات صحة فرضية : أَن مشاكل المسلمين هي بسبب غياب الحريات و أن المشكلة هي مشكلة أنظمة لا مشكلة شعوب

ليثبت التاريخ بعد ذلك إن الحسك لا ينتج عنباً و لا العوسج تينا
بل الكل يجني نتاج زرعه بلا زيادة او نقصان
و أن الأنظمة السياسية في المنطقة ماهي إلا انعكاس لثقافة شعبية سائدة تستمد اصولها من الدين .
بل  في كثير من الأحيان كانت الأنظمة السياسية الدكتاتورية في المنطقة متفوقة على شعوبها البائسة من الناحية الأخلاقية .
مثلا : قوانين الأحوال الشخصية في العراق و سوريا و تونس و التي قاتلت حكومات هذه البلدان العسكرية و الشبه عسكرية ( الغير ديموقراطية ) لإقرار هذه القوانين حتى لو إضطر الأمر إلى فرض القانون بالقوة رغم الإرادة الشعبية المتخلفة التي رفضت هذه القوانين اول الأمر .
و التي ثارت و هاجت و ماجت بسبب إدخال بعض التعديلات العصرية على ( عقد النكاح الإسلامي ) الصلعمي

و لكن لا زال بعض العابثين من مدمني الحشيش من  الليبراليين يمنون النفس في ان الديموقراطية هي الحل ، تماما مثل الصلاعمة الذين يرون أن المشكلة تكمن في غياب الحريات السياسية التي لا تسمح بتداول السلطة

علما إن كل التجارب الديموقراطية في المنطقة انتهت بمرار طافح .
إذ كان الناس يختارون في كل مرة تحصل فيها انتخابات .. الشيخ ابو قتادة * ذلك الشيخ الملتحي الذي يلبس فستان ابيض

أَما على جانب الآخر فقد كان  الصلاعمة يدللون على وجاهة نظرتهم من خلال 
النموذج التركي و النموذج الاندونيسي 

لتأتي الأيام تباعا لتثبت تراجع المفاهيم الديموقراطية واحدة تلو الأخرى في تلك البلدان حتى إنني اتخيل إننا سنكون عام ٢٠٣٠ امام ثيوقراطيات جديدة

فتركيا قد سبق و تكلمنا فيها بما يكفي و لاحاجة لإعادة اللت و العجن
أما اندنوسيا فقد شهدت و منذ عقد من الزمان تقريبا تراجعا مستمرا في الحريات و على مختلف الصعد
ابتداءا من الحريات الدينية وصولا الى الحريات الشخصية 

بعدما كانت تلك الدولة تعتبر الدولة الإسلامية الديموقراطية الوحيدة على مقياس معهد فريدوم هاوس
حتى ان المتخلفة عقليا السيدة الفاضلة هيلاري كلينتون و من شابهها من مدمني الحشيش الليبراليين وصفت اندونسيا بأنها نموذج يحتذى به !

و لكن قد تفاجئ اليوم بعض الإخوة المعاتيه الليبراليين بأن اندنوسيا بدأت تتراجع عن النموذج الديموقراطي الذي بشر به اوباما و مثيلته كلينتون

و كأنهم لا يعرفون ابجديات الدين الإسلامي و مناعته ضد الحداثة !
إخواني كما اقول دائما إن هؤلاء الليبراليين لا يفهمون ما معنى صلعمايزيشن أو محمدانزم كما يقول الأستاذ مجدي خليل

و لذلك فهم دائما ما يقعون في استنتاجات غير منطقية او غير واقعية

فعلى سبيل المثال اذا كنا في صدد الحالة الأندنوسية فيكفي ان تعرف ان كل الإصلاحات التي رفعت اندنوسيا الى عنان السماء جاء بها الطاغية الديكتاتور المستبد السيد سوهارتو ( عليه الصلاة و السلام )
كما كان الطاغية المستبد اتاتورك ( صلى الله عليه و سلم ) سببا في رفعة تركيا الحديثة

و لكن بعدما بدأ الإسلام يتنفس في اندنوسيا عادت الفتن تضرب بأطنابها من جديد و كانت النتيجة المتوقعة هي :  ان اول من اكل التبن نتيجة عودة الإسلام الى الحياة هم هؤلاء مدمني الحشيش الليبراليين الذين كانوا يهاجمون فترة سوهارتو

ففي خضم القوانين الجديدة في إندونيسيا سيتم تجريم العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج و سيتم محاكمة كل من يمس الذات الإلهية
و هناك عقوبة جديدة تنتظر مدمني الحشيش الليبراليين و هي السجن ٣ سنوات لكل من يهين الرئيس و الكارثة ان من يحدد هذه التهمة هو الرئيس نفسه !

فما رأي الإخوة الليبراليين العرب في ما سبق و هل ما زالوا يرون أن مشكلة الإسلام هي في غياب الديموقراطية ؟



#بارباروسا_آكيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حول الزط و اصولهم
- محاولة لتوجيه الصراع الى المسار الصحيح
- قطر و كأس العالم الإسلامي
- الآذان صوت الإنسان
- رزق الإخوان على الليبراليين
- سجودي لنهد خلقت
- لماذا تهتمون بالشأن الأوكراني ؟!
- هل يمكن تطبيق أفكار احمد . ت كورو
- مثال للنقد النصي للقرآن الكريم
- الهجوم على سلمان رشدي
- نظرية غوندياييف
- هل الحجاب عرف أم فرض ٢
- هل الحجاب عرف أم فرض ؟
- الموقف الماركسي من المال / النقود
- هل هناك إسلام معتدل ؟
- ضرورة تحديد النسل في شرقنا التعيس
- ردي السريع على الشيخ بسام جرار البديع
- اخبار مفرحة و سعيدة
- دليل الخرفان في الإنتحار و إتباع البهتان
- الحملة الفرنسية و محاولة تشويهها


المزيد.....




- الأوقاف الإسلامية في القدس: عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد ...
- رئيس الجمهورية: الثورة الإسلامية الإيرانية بقيت اليوم صامدة ...
- الرئيس رئيسي: المؤامرات والفتن التي يخطط لها العدو لا تزال ت ...
- تفجير بيشاور الانتحاري.. إدانات واسعة وحصيلة القتلى ترتفع إل ...
- قاليباف يؤكد على التضامن والتنمية المستدامة في العالم الاسلا ...
- السعودية.. الشؤون الإسلامية تشهر سلاح التقنية لقطع دابر الفس ...
- بحضور علماء عرب.. تدشين أكاديمية في إسطنبول لنصرة النبي محمد ...
- ارتفاع حصيلة تفجير المسجد في بيشاور الباكستانية
- كاتب مسيحي: الإسلام والمسيحية ديانتان تتعانقان في المحبة وال ...
- بحرية حرس الثورة الاسلامي في ايران توقف 5 سفن على متنها 400 ...


المزيد.....

- الجماهير تغزو عالم الخلود / سيد القمني
- المندائية آخر الأديان المعرفية / سنان نافل والي - أسعد داخل نجارة
- كتاب ( عن حرب الرّدّة ) / أحمد صبحى منصور
- فلسفة الوجود المصرية / سيد القمني
- رب الثورة: أوزيريس وعقيدة الخلود في مصر القديمة / سيد القمني
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الأخير - كشكول قرآني / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني عشر - الناسخ والمنسوخ وال ... / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل العاشر - قصص القرآن / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثالث - الأخطاء العلمية / كامل النجار
- دراسة منهجية للقرآن - الفصل الثاني، منطق القرآن / كامل النجار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - بارباروسا آكيم - تنبيه العوام لشرور الإسلام