أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - مَا بعدَ بعدَ الأطلال














المزيد.....

مَا بعدَ بعدَ الأطلال


ريتا عودة

الحوار المتمدن-العدد: 1696 - 2006 / 10 / 7 - 09:40
المحور: الادب والفن
    


(1)
أ سْـفــَرَ اختـِرَاقُ
أجوائـِي العاطفيــَّة
وقصفِ
ضَاحيةِ القلبِ
الجنوبيـــَّة
بقنابل غزل ٍ
ذكيــَّة
عن سقوطِ بعض ِ
... كــُرَيــَات ِ الحـُبّ ...



(2)
هذا الذ ّي
من دمِّهِ تبرَأتـُم
وأنتم
لأيدي الطـُغاة ِ
تــُسَلـِّمُونــَـهْ
باغتَ الأسماكَ
والبلابلَ
والنـّوارس
حينَ دَ كَّ أسوارَ
.. الأسطورَة ..
فتدحرجتْ حِجَارَتــُها
حجرًا حجرَا
وملأتِ الوادي
غـُبــَارَا



(3)
خرابٌ
دمارٌ
يبابٌ
هنا
دمارٌ
يبابٌ
خرابٌ
هناك
وكلّ هذا لأنَّ
أحدَ الخـَصْمَيْن ِ
مصابٌ بلوثةِ :
.. جـُنـون العـَظـَمـَة ..



(4)
منذ ُ سقط َ
آخِرُ قناع ٍ
عن وجهِ ذاكَ
العاشِق
وأنا أتـَصَـدَّى
لأيِّ
.. محاولة ِ إنـْزَال ٍ ..
لإجتياح ِ قلبـِي



(5)
حاصرتني الحسرة َ
وبقنابلَ لا حصرَ لها
قذفتني
فنسفَتْ
وأحرقتْ
ودمرتْ
ذكريات ٍ لا حصرَ لها
ثمَّ توعدتْ
وتعهدتْ
بفرض ِ المزيد ِ
منَ العقوبات ِ
واستأسدَتْ
لكنّها
لم تردعني
عن مقاومةِ
النـَّـفي ِ
عن قلب ٍ
أعلنَ أنّهُ :
(وطن)
وأنَّ النّـشيدَ
لا بدَّ
آت ٍ
آت ٍ
آتْ



(6)
جنـُون ٌ
أنْ نبدأ َ
منْ مرحلة ِ
ما بعد الأطلال
وما بعد بعد الأطلال
بعدمـَا
ارتشفنا الكثيرَ
من حنظل ِ
التـّجربة



(7)
ها هي المفردات
تنطلقُ من شرانقِها
لتطيرَ
.. متفـَردَّ ة ..
.. عنيـدة ..
وكالنبوءاتِ
.. جديدة ..



(8)
حينَ أحاط َ المَرأة
ذاتِ الإبتسامَة الخالدَة بــِ :
... إطارْ ...
وصلبها على جدَار ٍ بــِ :
... مِسـْمَارْ...
ذَرَفــَت ِ اللوحَة
الدّمعَ المِدْرارْ



(9)
عادَ الرّبيعُ :
عادَ للزهور ِ ... اخضِرَارَها
وللغاباتِ أشجارَها
عادَ للطـّيور ِ ... أنغــَامَهــَا
وللفراشات ِ أحلامَها
أمَّا الجسدْ
فلنْ يَجــِدْ
ربيعَهُ لكيْ :
.. يتجدَّدْ ..



(10)
أهدَى الوردةَ َ
التي لا تذبُل
.. وردة ..
جفــَّفـــَتــْها
بينَ أوراق
حواسِها
.
.
بعدَ فترة
.
.
بقيتِ الوردة
وجفَّ هوَ



(11)
أموتُ عـَنــْـكَ
كي لا تـَجُرَّ أمامـَكَ
( صخرة َ ) الخيانــَة
وأنتَ تجتهدُ أن:
تــَرْ تـَـقــِي



(12)
ما زلتُ
.. بدَأب ِ نملة ..
أ ُحيكُ الثوبَ
قطبة قطبة
وأنتظرُ
لعلَّ
عينٌ ثاقبـــَة
تــُبْصِرُ هذا النسيجَ
الذ ّي
لا يخصُّ أحدًا
.. سِواي ..


-----------------
12-7-2006



#ريتا_عودة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شَوْ ق أوْسَط جديد
- عدنان الصائغ.. هذا الشَّاعر الذي تأبَّط َ منفى
- أنَا ابنة ٌ شرعِيَّة ٌ للعاصفَة
- أنا التي قتلتُ الذ ِّئْبَ
- أستمحيك َ بوحَا
- لا تقصُص رؤاكَ على أحد
- ... من متواليات ِ الحنين ...
- إكرام ُ الحزن ِ...دفنُهُ
- لن تورطني بالفراق
- ... في طريقي إليكَ ...
- ....من حقول اللوز أتى
- من ليالي شهرزاد *** قصة قصيرة
- لا أدري ...
- قطرة مطر *** قصة قصيرة
- من خلفِ عنقِهِ كانَ الجرادُ يسبقني الى منفى *** قصة قصيرة
- كلّ ُ شئ ٍ صامتْ *** قصة قصيرة
- من أنا...!؟
- ما أضيق الدرب المؤَدّي الى ... الفِكرَة
- لقد ثبتت في القلب منك محبة
- حينَ تماثلَ الحلمُ لحزن ٍ سرمديّ


المزيد.....




- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور.. صوت -أناديكم- الذي خلد نضا ...
- رحيل حكواتي الواقع: تريسي كيدر الذي أنطق التفاصيل
- تحول تاريخي.. الأوسكار يغادر هوليود إلى وسط لوس أنجلوس
- رصاص الصورة.. كيف تصنع السينما -الحروب الناعمة-؟
- اشتهر بأغانيه لفلسطين.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- أحمد قعبور: رحيل الفنان اللبناني وصوت -أُناديكم-
- -صوت القضية-.. رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
- وفاة الفنان اللبناني أحمد قعبور عن عمر ناهز 71 عاما بعد صراع ...
- من غزة إلى إيطاليا.. حكايات الألم تتحول إلى كتب تُعيد الأمل ...
- رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور صاحب أغنية -أناديكم- عن 71 ع ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريتا عودة - مَا بعدَ بعدَ الأطلال