|
أوباما وسارة في كتاب جديد لنتنياهو!
توفيق أبو شومر
الحوار المتمدن-العدد: 7441 - 2022 / 11 / 23 - 06:32
المحور:
سيرة ذاتية
صدر كتاب نتنياهو الجديد؛ (بيبي، قصتي) Bibi, My story 2022م . حضر عدد من الناشرين وأفراد عائلة نتنياهو فقط هذا الاحتفال في قاعة مركز بيغن في القدس، استغرق تأليف الكتاب تسعة أشهر، عندما كان خارج الحكومة 2021م ورد في الكتاب الجديد: "لا أحد في العالم تم نعيه ثلاث مراتٍ وهو حي يُرزق، سوى نتنياهو (المُفترى عليه)! المرة الأولى عام 1999، والثانية عام 2006، أما المرة الثالثة كانت منذ سنة ونصف السنة"! سرد نتنياهو في كتابه علاقاته مع الرؤساء الأمريكيين، بخاصةٍ مع الرئيس الأمريكي الأسبق، بل كلنتون، الذي لم يدخر جهدا لإفشال نتنياهو في الانتخابات عام 1996م، وعندما نجح نتنياهو في الانتخابات أرسل له كلنتون تهنئة يقول فيها: "بيبي، هأنذا أسلمك مقاليد القيادة، بذلنا كل الجهود لمنع انتخابك، إلا أنك فزت علينا"! سرد تفاصيل علاقته المتوترة مع الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، وكيف ضغط أوباما عليه ليعلن موافقته على تأسيس دولة فلسطينية 2009م، قال له أوباما في لقاءٍ خاص بينهما: "أتوقع أن تُجمد الاستيطان فيما وراء حدود عام 1967، قلت له هناك مائتا ألف مستوطن يعيشون وراء الخط الأخضر، هل تتوقع أن أرحلهم وأجمد الاستيطان في مستوطنة، غيلو وهي جزء من القدس؟" ردَّ أوباما: "هذا ما أريده بالضبط، يجب ألا يُبنى حجرٌ واحد في غيلو"! قال نتنياهو،" هذا طلبٌ ديكتاتوري! رد عليَّ أوباما بلفظ.... عدائي، وكأنه كان يحادث زعيم عصابة، وليس رئيس دولة عمرها أربعة آلاف سنة! رددتُ عليه: أنا رئيس دولة إسرائيل، ولي الحق في الدفاع عن أمنها"! أشار في الكتاب أيضا إلى أن الرئيس، باراك أوباما تعهد للرئيس الفلسطيني، أبي مازن سرا بأنه سيساعد الفلسطينيين على تأسيس دولتهم الفلسطينية، وأنه لن يغادر مكتبه إلا بعد أن ينجز هذه المهمة! وعرض أيضا شريط فيديو أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليُقنعه، بأن الرئيس الفلسطيني لا يرغب في السلام، فهو يدعو للسلام في الغرب فقط، ولكنه يدعو لإزالة إسرائيل وتمجيد الإرهابيين، وكان ذلك بنصيحة، ديفيد فردمان، سفير أمريكا في القدس! أما عن طرائف الكتاب عن رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إيهود باراك، عندما كان قائدا لفرقة، سيريت متكال العسكرية الخاصة للتدخل السريع، وكان نتنياهو ضابطا تحت إمرته، مسؤولا عن فرقة صغيرة فيها، سرد حادثة اختطاف طائرة شركة، سابينا البلجيكية، وهبوطها في مطار بن غريون، من قبل فدائيين من منظمة، أيلول الأسود، في شهر مايو 1972، وطالبوا بإطلاق سراح مائة أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، تمكنت سرية، متكال من اقتحام الطائرة وهم يلبسون ثياب الخدم لتقديم الطعام لركاب الطائرة، جرح في هذه الحادثة، نتنياهو بنيران صديقة، واعتُقلت المناضلة الفلسطينية، تيريزا هلسا. قال نتنياهو: "كان إيهود باراك متفرجا ولاعبا ثانويا، وهو عسكري مُنعَّم، جلس عن بعد في المدرج، ليطلق الصافرة، وحين انتهت الحادثة دخل الطائرة بلباس أبيض وكأنه هو البطل، ليحظى بالشهرة الإعلامية، ويتسلم الأوسمة من رئيس الدولة، زلمان شازار"! سرد أيضا نجاته من الغرق في قناة السويس عام 1968م، حينما تعرض قاربه المطاطي لإطلاق الرصاص، فغرق في المياه ولم يتمكن من الطفو، لأنه كان يحمل وزنا كبيرا من الذخيرة فوق ظهره، أخيرا تمكن أحد راكبي القارب المجاور له من مد يده وإخراجه ليتنفس، ثم جرى إنقاذه! أخيرا، خصَّ زوجته، سارة بحديث مطول، وصفها قائلا: "هي لبؤة تحمي شبليها، يائير، وأفنير! وهي بالإضافة إلى ذلك امرأة خارقة في رعايتها لوالديها، وهي كذلك متفوقة في العمل الاجتماعي" بالرغم من اتهامها بالفساد وإدانتها عام 2019م! وهي عنده سياسية بارعة، تشاركه في كل رحلاته وجولاته، وتقدم له المشورة والنصائح، وتتولى ترشيح الموظفين، وهي الوحيدة التي تطلع على كل ملفاته!
#توفيق_أبو_شومر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تلاميذ مائير كاهانا!
-
بريطانيا (الديموقراطية)!
-
إسرائيل وروسيا الجديدة!
-
سراب حل الدولتين!
-
قلب الطفل ريان في عيد الغفران!
-
لماذا أغلقوا هنا لندن؟!
-
حل الدولتين عند، لابيد!
-
الأحزاب الوطنية والأحزاب القبلية!
-
الإسرائيليون وملكة بريطانيا!
-
إسرائيل رئيس الأمم المتحدة!
-
تجليات القدس في الشعر المعاصر
-
هرتسل عام 2022م
-
جمعيات يجب إغلاقها!
-
الصحافة وجفاف العواطف!
-
فايروس (الضد)!
-
حزب شهادة التوجيهي!
-
حركة فتح بين العالمية والمحلية!
-
ماذا تعني (صهيونية) جو بايدن؟!
-
لا تخسروا الجزائر!
-
هل إسرائيل أرض اللبن والعسل؟
المزيد.....
-
محكمة الاستئناف الأمريكية تقضي بعدم قانونية بعض الرسوم الجمر
...
-
الناتج المحلي الإجمالي في فرنسا ينمو بنسبة 0,3% في وقت تواجه
...
-
-المبادرة الفلسطينية- تطالب بنقل الجلسة الأممية بشأن فلسطين
...
-
مكالمة هاتفية مسربة تطيح بحكم رئيسة وزراء تايلاند
-
زيلينسكي: روسيا حشدت 100 ألف جندي في شرق أوكرانيا
-
مأساة غزة تصل إلى بافاريا التاريخية بألمانيا
-
محكمة أمريكية: ترامب -استغل سلطات الطوارئ بشكل غير قانوني- ل
...
-
أمريكا توضح أهمية مناورات -النجم الساطع 25- التي تستضيفها مع
...
-
بقرار مفاجئ.. ترامب يسحب حماية -الخدمة السرية- من هاريس
-
هل يحوّل ترامب الدولة الأمريكية إلى أداة انتقام تطال خصومه ف
...
المزيد.....
-
أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
-
كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة
/ تاج السر عثمان
-
سيرة القيد والقلم
/ نبهان خريشة
-
سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن
/ خطاب عمران الضامن
-
على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم
/ سعيد العليمى
-
الجاسوسية بنكهة مغربية
/ جدو جبريل
-
رواية سيدي قنصل بابل
/ نبيل نوري لگزار موحان
-
الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة
/ أيمن زهري
-
يوميات الحرب والحب والخوف
/ حسين علي الحمداني
-
ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية
/ جورج كتن
المزيد.....
|