أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - هل بأستطاعة حكومة (السوداني) التصدي للمشاكل المزمنة و المتراكمة؟














المزيد.....

هل بأستطاعة حكومة (السوداني) التصدي للمشاكل المزمنة و المتراكمة؟


احمد حامد قادر

الحوار المتمدن-العدد: 7435 - 2022 / 11 / 17 - 17:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كما يعرف الجميع ان السيد السوداني هو مرشح الاطار التنسقي و ان أغلب وزرائه هم أيضا من مؤيدي التيار المذكور و انصاره و المتعاونين معه, من جهة. و ان المشاكل المتنوعة المزمنة التي تعاني منها الشعب العراقي هي من صنع و مخلفات الحكومات العراقية السابقة التي كان انصار الاطار يشكلون نصفها ان لم يكن معظمها, من جهة ثانية. هذا وان معظم الحكومات التي تولت السلطة من بعد (سنة بول بريمر) كانت غالبية وزرائها من الطائفة الشيعية!! أقصد ان ما يعانيه العراق من المشاكل و المصائب, هي هذه الطائفة الحاكمة و غيرها من صنعها و الى يومنا هذا!!
ففي هذا البلد المنكوب بسبب الطائفية تعاني من البطالة و الجوع والفقر. كما اعلن بأن حوالي (11) مليون عراقي يعيشون دون مستوى الفقر. و ان آلاف المليارات من أموال البلد قد سرقت و أرسلت الى الخارج. و أن عصابات تهريب المخدرات و تجارها قد توسعت بدرجة لا تستطيع أية حكومة عراقية التصدي لها. لأن شبكاتها توسعت بحيث عجزت السلطات الوقوف بوجهها. يضاف اليها عصابات تهريب النفط الخام بملايين البراميل و هناك عصابات و شركات أجنبية تساهم بفعالية في هذه المجالات. و فوق كل ذلك هنالك عصابات (داعش) تعصف بامن البلد من جهة و تكلف الدولة المليارات سنويا فيما عدا القتل و التخريب و انتشار الرعب و عدم الاستقرار في البلد بين المواطنين بصورة مستمرة. هذا و رغم ان تصدير كميات النفط الخام في ازدياد مستمر. حيث يعتبر العراق في الصف الاول من المصدريين. فلا زال البلد يعتمد على البطاقة التموينية التي تستورد معظم مكوناتها من الخارج !! فهناك هبوط واضح في الانتاج الزراعي و الثروة الحيوانية و مشتقاتهما.
عليه ما زال العراق يستورد الغاز من أيران و الكهرباء من السعودية و الاردن. و قد يلجأ الى التزود بالتيار الكهربائي من تركيا أيضا. عليه يمكن القول بأن بلدنا في طريقها الى فقدان أستقلاله الاقتصادي من جهة. و يجري استغلال هذا الوضع المتأزم من قبل الدول المجاورة و الدول و شركاتها العالمية لغرض المزيد من الاتفاقيات الاقتصادية و العسكرية و الامنية التي تأخذ بخناق حرية و الاستقلال السياسي بصورة مستمرة .... ألخ.
فهل بأمكان حكومة لاتمثل الا أوسطا معينة من القوى السياسية و هي ستتعرض الى ضغوطات مختلفة من هنا و هناك. و تواجه طموحات هذه الفئة و أخرى. أن تستطيع مواجهة تلك الصعوبات و صانعيها؟
علما بأن الصراع الامريكي الايراني في العراق و المنطقة التي ترمي بثقلها السياسي و الامني على حكومة تتولى السلطة في العراق. لأن أجهزتهما الاستخباراتية متوغلة سرا و علنا هنا و هناك.
و أخيرا و ليس آخرا فللولايات المتحدة الامريكية بصورة خاصة و بقية دول ـ حلف ناتو ـ تعمل كل على انفراد بتثبيت و توسيع مصالحها و تقوية نفوذها في العراق. فقد بادرت جميعها برقيات تؤكد تعاونها و توثيق روابطها المتعددة مع الحكومة الجديدة. أي كما يقول المثل الشعبي العربي " فوق الحمل جماله" !!



#احمد_حامد_قادر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا يجري في هذا البلد؟
- درێژکردنەوەى تەمەنى پەرلە ...
- أزمة الحكم في العراق في واد و الولايات المتحدة الامريكية في ...
- نیاز و خواستى ئەمریکا لە کوردوستان دا؟
- هل حقق المتظاهرون مطاليبهم ؟
- هەرێمى کوردوستان پاش ٣١ ساڵ بۆ ...
- كيف و متى ينتهي هذا الوضع المتأزم في العراق؟!
- هەرێمى کوردوستان دوێنێ و ئەمڕ& ...
- كان من المتوقع أن يحدث ما حدث
- تورکیا خەریکە بە خشکەیى ه ...
- الغريق يتشبث ب (گشاية)
- لە يادى شۆرشێك دا كە هەمو دڕ&# ...
- ماذا وراء قصف مواقع احتياطى النفط و الغاز بالصواريخ فى الاقل ...
- هل العراق في مفترق الطرق؟
- هل ان الحرب بين ناتو نموذج متطور للمؤمراة التي دبرت لأسقاط ا ...
- هل سيعاد انتخاب البرلمان العراقي ؟
- جولتان أمريكيتان أستثنائيتان
- الحرب في أوكرانيا من هو المعتدي؟
- هذه الحرب هل هي بين روسيا و اوكرانيا أو بين روسيا و حلف ناتو ...
- ماذا يجري في هذا البلد المنكوب؟


المزيد.....




- لواء متقاعد من سلاح الجو الأمريكي مفقود منذ ما يقارب أسبوعين ...
- ترامب يقترح أن تُظهر ناقلات النفط -بعض الشجاعة- في مضيق هرمز ...
- سفير إسرائيل بأمريكا: قواتنا قصفت نقاط تفتيش لقوات الباسيج ب ...
- بعد أسبوعين من الحرب.. إسرائيل تستبعد سقوط النظام الإيراني ق ...
- قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
- لماذا نشرت تركيا منظومة دفاع أجنبية في ملاطية؟
- الحرس الثوري يتحدث عن انسحاب حاملة الطائرات -لينكولن- والجيش ...
- إدارة ترامب ترفع مؤقتاً العقوبات المفروضة على النفط الروسي ا ...
- إسرائيل.. عشرات الجرحى وتضرر مبانٍ في غارة صاروخية بالشمال
- سماع دوي انفجارات في دبي بعد اعتراض مقذوف


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد حامد قادر - هل بأستطاعة حكومة (السوداني) التصدي للمشاكل المزمنة و المتراكمة؟