أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - تخرس أقلامنا أمام اعتصار قلب الأم..














المزيد.....

تخرس أقلامنا أمام اعتصار قلب الأم..


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 7427 - 2022 / 11 / 9 - 14:09
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


الذكرى الثامنة لرحيل والدة الشهيدة سعيدة المنبهى (9 نونبر 2014)..
إنها أمنا فخيتة الهلالي، أم الشهيدة سعيدة المنبهي، إنها علامة بارزة في كفاح عائلات المعتقلين السياسيين.
فيما يلي فقرات مُركّزة من شهادتها المُعبرة والعميقة المقدمة في إطار "الأنشطة العمومية للاستماع لضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، المنظمة من طرف الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، من 12 فبراير الى 02 يوليوز 2005، تحت شعار: شهادات بدون قيود من أجل الحقيقة":
"بدأت محنة سعيدة والبحث عن سعيدة... ودائما تتكرر معاناتي مع البوليس: السب والضرب... ولا أحد يجيبني عن سؤالي... أين ابنتي؟!
رجعت الى منزلي بمراكش فوجدت 4 بوليس جالسين في الدار، فتشوا الدار، أخذوا كتب سعيدة وسرقوا ما بالمنزل... لقد خربوا المنزل.
عرفت فيما بعد أنهم بعد اختطاف ابنتي قطعوا شعرها، وتعرضت للضرب والتعذيب ونزعوا ملابسها وأوقفوها عارية...
في أحد الأيام تم اعتقالنا نحن العائلات، كان المعتقلون والمعتقلات في إضراب عن الطعام يطالبون بمحاكمتهم أو إطلاق سراحهم، ذهبنا نحن العائلات للمسمى مولاي مصطفى العلوي الذي كان عاملا على مدينة البيضاء. فأخذونا وأدخلونا في دهليز، بقينا من العاشرة صباحا حتى الرابعة بعد الزوال بالجوع والعطش والبوليس يعتدي علينا، كانوا ينزعون مناديلنا وملابسنا، ويبصقون على وجوهنا.
ابنتي خديجة أيضا عرفت المحنة والمعاناة، أخويها سعيدة وعزيز معتقلين وزوجها أيضا معتقل، والبوليس يفتش دارها ويبحثون عنها...".
بوح صادق يُترجم آلام أمهات وعائلات كافة الشهداء..
استشهدت المناضلة سعيدة في 11 دجنبر 1977..
الخلود لكافة شهداء شعبنا...



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة سياسية مفتوحة إلى قيادة حزب النهج الديمقراطي العمالي..
- سؤال نقابي مغلوط..
- الشمس لا -تخون- البرازيل..
- الجمعية تتهم المنظمة
- ماذا بعد كل هذا العبث؟!
- الحكومة تفضح قيادات المركزيات النقابية..
- في ذكرى الشهيد رحال جبيهة (13 أكتوبر 1979)..
- في ذكرى انتفاضة صفرو 2007..
- موخاريق، الناطق الوفي باسم أخنوش..
- بوح في ذكرى ميلاد رفيقتي نعيمة (حسن ونعيمة)
- العاملات الزراعيات والعمال الزراعيون بالمغرب: معاناة متواصلة ...
- في الذكرى 38 لاستشهاد رفيقينا الدريدي وبلهواري..
- شهداء ومشاريع شهداء..
- مُعتصم تاهْلا للمُعطّلين.. مُعتصم العِزّة والكرامة..
- فلسطين: معذرة، لا نملك سيوفا..!!
- في ذكرى الشهيد مصطفى مزياني الثامنة (13/08/2022)..
- القليلُ من الكلام.. الكثيرُ من العمل..
- هل حزب النهج الديمقراطي في حاجة إلى تدخل أمريكا وكندا؟
- ربما الخطأ أننا فوق الأرض والشهداء تحتها..!!
- الكتابة مسؤولية..


المزيد.....




- الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني: استمرار الاعتداءات ضد الجي ...
- الجبهة الشعبية تدين العقوبات الأمريكية المفروضة على كوبا وتؤ ...
- واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو ...
- أوكرانيا تستهدف مستودعا ومحطة نفط في لينينغراد وموسكو تنفي ت ...
- The Right Is Disappearing: The Choice Is Between the Left an ...
- نيبال، ربيع 2026: جيل Z في امتحان السلطة من الانتفاضة إلى ال ...
- هل يستقيم الحديث عن موقف ماركسي لينيني حول الانتخابات؟
- إسرائيل تسرّع تهويد الأقصى.. حملة لتجنيد اليمين المتطرف في م ...
- Nandita Haksar: Build Relations With Everyone, Be Enemies Wi ...
- From Doom Scrolling to Civic Action


المزيد.....

- [كراسات شيوعية]اغتيال أندريه نين: أسبابه، ومن الجناة :تأليف ... / عبدالرؤوف بطيخ
- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - تخرس أقلامنا أمام اعتصار قلب الأم..