أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - مُعتصم تاهْلا للمُعطّلين.. مُعتصم العِزّة والكرامة..














المزيد.....

مُعتصم تاهْلا للمُعطّلين.. مُعتصم العِزّة والكرامة..


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 7340 - 2022 / 8 / 14 - 22:34
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كُلُّ معتصم، معتصم العزة والكرامة..
كُلُّ معركة، معركة العزة والكرامة..
شعبنا يخوض معارك العزة والكرامة بدون كلل أو ملل من أجل تحرّره وانعتاقه. وقدّم في سبيل ذلك خيرة بناته وأبنائه، شهداء ومعتقلين سياسيين...
النظام القائم يُواجه نضالات شعبنا بالإجرام كما دائما، قتلا واعتقالا وتشريدا واضطهادا...
القوى السياسية المتخاذلة والقيادات النقابية والجمعوية البيروقراطية تُحاصر شعبنا بالخسّة والنذالة وآليات إفشال وإجهاض أشكاله النضالية. ومعارك العزة والكرامة تفضح قُبحها وتواطؤها ومؤامراتها وتكشف زيف شعاراتها ووعودها..
مُعتصم تاهْلا المُستمر من أجل الشغل القار والحياة الكريمة وإضراب المناضل ياسين بوعْمِلات الذي وصل يومه 34 يؤكدان إصرار النظام على تدمير الطاقات التي يزخر بها شعبنا وقتل طموحاتها. فحرمان بنات وأبناء شعبنا من حقهم المشروع في الشغل بعد مُعاناة ومِحْنة الدراسة والتحصيل جريمة تهدف الى تركيعهم وإذلالهم كعبيد وخدَم في قصور وضيعات البورجوازية المتعفنة.. إن الصراع الطبقي مستمر ويزداد حدة بقيادة العمال والفلاحين الفقراء وكافة أبناء شعبنا المضطهدين رغم التضليل وأساليب التغليط والمهادنة..
ولا يسع أي ضمير حي إلا أن يستنكر التدخلات القمعية الليلية في حق المعتصمين. وتعتبر تلك التهديدات والغارات أشكالا استفزازية حقيرة الغرض منها ترهيب وإزعاج المناضلين وداعميهم (عائلات ومناضلين...) وحملهم على فض الاعتصام والرضوخ لواقع العطالة كسوق رخيصة..
إن النظام وأجهزته القمعية والقائمين عليها بتاهلة يقامرون بحياة المناضل ياسين بوعملات ويضعون حقه في الحياة بين "الموت" و"الموت"، علما أن تبعات الحل المتأخر قد تترتب عنه مضاعفات صحية خطيرة. وذلك بدون شك، ما "يعشقه" المتاجرون بحياتنا وبمصيرنا ومستقبلنا..
معتصم تاهلا شوكة في حلق النظام وزبانيته المحلية. معتصم يضع الجميع أمام مسؤولياته. ونجد أنفسنا من مختلف مواقعنا النضالية معنيين بواقع ومستقبل هذه المعركة. إن الواجب النضالي يقتضي متابعتها والتعريف بها ودعم ومؤازرة المناضلين الذين يفترشون الأرض في ظل شروط طبيعية قاسية. لنجعل تضامننا قوة مادية وعملية لنصرة المعركة ووقف غطرسة المسؤولين المباشرين وغير المباشرين على مآسينا وتعميق جراحنا...
نحيي معتصم الكرامة والعزة وصمود أبطاله بتاهلا وبكل مكان، حيث الهشاشة والتردي الاقتصادي والاجتماعي..
نقف تعظيما لأم وأب المناضل ياسين بوعملات المضرب عن الطعام اللذين يلازمان معركة أبنائهم المعتصمين ليلا ونهارا..
إن أمَّ مناضلٍ أمٌّ لكافةٌ المناضلين وأبَ مناضلٍ أبٌ لكافة المناضلين..
نحيي عاليا جميع عائلات المعتصمين، ونسجل الأدوار البطولية التي تقوم بها دعما خلفيا لانتزاع حق أبنائها المشروع. ونستحضر بطولات عائلات المعتقلين السياسيين الى جانب أبنائها وخدمة لقضيتهم..
لننتزع حلم المناضلين المعتصمين من مخالب صناع الضياع بواسطة وقوفنا الى جانبهم قولا وفعلا. إن المناضلين المعتصمين ينوبون عنا في معركة رفض المخططات الطبقية وما يصاحبها من إجهاز على المكتسبات.
إن معركتهم معركتنا.. إننا نملك الكثير من مقومات قلب موازين القوة لفائدة أبناء شعبنا. لنثق في نضالاتنا وفي قدراتنا وفي رفاقنا المبدئيين. إننا منتصرون اليوم وغدا، لأن القضايا العادلة تنتصر دائما..
لنُنقذ حياة المناضل ياسين بوعملات بدعمنا وتضامننا الفعليين..
نريد ياسين مناضلا بيننا، لنا ما يكفي من الشهداء لهم منا كل التحية والتقدير..
المجد والخلود لكافة الشهداء، ومن بينهم شهداء شهر غشت بوبكر الدريدي ومصطفى بلهواري وعبد الحق شبادة ومصطفى مزياني وخلادة الغازي..
النصر لمعتصم تاهلا ولمناضلي تاهلا..
لا خطاب اليوم غير خطاب المعتصم..



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فلسطين: معذرة، لا نملك سيوفا..!!
- في ذكرى الشهيد مصطفى مزياني الثامنة (13/08/2022)..
- القليلُ من الكلام.. الكثيرُ من العمل..
- هل حزب النهج الديمقراطي في حاجة إلى تدخل أمريكا وكندا؟
- ربما الخطأ أننا فوق الأرض والشهداء تحتها..!!
- الكتابة مسؤولية..
- ادريس أومحند.. فارس صامد
- النقابة الوطنية للتعليم: الرفاق الأعداء..
- كيف نواجه البيروقراطية؟
- انتفاضة الحروف والكلمات..
- كم خلّدنا من فاتح ماي.. !!
- خوارق موخاريق مرة أخرى، أم خوارق -المناضلين-؟!!
- في ذكرى استشهاد المناضل محمد كرينة أي حصيلة؟
- اليوم أمام مقر البرلمان بالمغرب: تكبييييييييييييير.. الله أك ...
- -ثرثرة- زائدة، وربما مُفيدة..
- ما أبشع المسخ..!!
- بنموسى يستنجد ب-المؤثرون-..!!
- أجمل تخليد لذكرى يوم الأرض: تكريم الشهداء محمد كرينة وزبيدة ...
- ذكرى تأسيس الاتحاد المغربي للشغل
- أراسي وما داز عليك وباقي..


المزيد.....




- ثالث تهديد مداري يواجه الولاية في أقل من شهر.. إعصار -لويل- ...
- رغم دعمه القوي لتل أبيب.. ميلي يهدد بعقوبات على شركات مرتبطة ...
- إحراق مسجد إثر اشتباكات بسبب خلاف حول المولد النبوي في السود ...
- -حولن إلى دمى لإرضاء إبستين-.. ناجيات يوجهن اتهاما صادما لمص ...
- ليخاتشيوف يعلق على الوضع في محطة زابوروجيه الكهروذرية ويعلن ...
- سفير روسيا لدى برلين: نواجه مشاكل مع بعض السياسيين الألمان ل ...
- الدفاع المدني الفلسطيني: أكثر من 8 آلاف جثمان لا تزال تحت أن ...
- وزير خارجية كوبا يتهم إسرائيل بارتكاب فظائع وحشية بحق الأطفا ...
- الصحة اللبنانية تكشف حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية المستمر ...
- ” البيطريين ” دورة تدريبية بعنوان : ” الإدارة المتكاملة ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسن أحراث - مُعتصم تاهْلا للمُعطّلين.. مُعتصم العِزّة والكرامة..