أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - في ذكرى استشهاد المناضل محمد كرينة أي حصيلة؟














المزيد.....

في ذكرى استشهاد المناضل محمد كرينة أي حصيلة؟


حسن أحراث

الحوار المتمدن-العدد: 7228 - 2022 / 4 / 24 - 01:53
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


لن أوفي الشعب المغربي ومناضليه حقهم من خلال حديثي عن حصيلة 43 سنة بعد استشهاد المناضل الشاب محمد كرينة، سأذكر فقط كعناوين بارزة العديد من الانتفاضات الشعبية والعديد من المعارك العمالية البطولية واستشهاد واختطاف واعتقال وتشريد العديد من المناضلين..
لكن، لماذا بعد كل هذه التضحيات، لا تزداد أحوال شعبنا إلا ترديا وتقهقرا؟
طرحت أسئلة عديدة، وقُدمت أجوبة عديدة، لكننا لم نتقدم وما يناسب حجم وقوة السخاء النضالي لأبناء شعبنا. بدون شك، هناك متغيرات كبرى إقليميا ودوليا، وهناك "جنون" امبريالي وصهيوني ورجعي مُدمر يستهدف الشعوب المضطهدة، لكن ليس لدرجة الخنوع والخضوع الراهنين..
استشهد المناضل محمد كرينة في 24 أبريل 1979، ونضالات شعبنا في توسع ملحوظ. استشهد مناضلا من أجل قضية شعبه ومن أجل قضية الشعب الفلسطيني، إنه شهيد قضيتين عادلتين..
استشهد في ظل دينامية نضالية متصاعدة، تميزت بإضرابات مشهودة في قطاعي التعليم والصحة (10 و11 أبريل)، وتُوجت بالانتفاضة الشعبية المجيدة في 20 يونيو 1981.
لقد كان حتى ذلك الحين دور جلي للأحزاب والتنظيمات السياسية الديمقراطية والتقدمية وكذلك النقابية (الكنفدرالية الديمقراطية للشغل بالخصوص، مرحلة التأسيس) والثقافية (اتحاد كتاب المغرب والجمعيات بالخصوص)؛ سواء تعلق الأمر بالأحزاب الإصلاحية (الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية) أو الحركة الماركسية اللينينية المغربية التي كان إشعاعها وتأثيرها مستمرين، خاصة والحضور القوي للمعتقلين السياسيين المنحدرين منها (السجن المركزي).
عموما، كانت وظيفة الحزب السياسي وأداؤه ملموسان بالساحة السياسية؛ وذلك عكس القوى الرجعية التي كان حضورها باهتا رغم اكتساحها للعبة الديمقراطية بدعم النظام وحمايته لها.
اليوم، حتى تلك القوى السياسية التي كانت محسوبة على الخندق الإصلاحي بات حضورها باهتا كقوى ملتحقة بالخندق الرجعي؛ وحتى القوى السياسية "الجديدة" خبا "نورها"، عن طريق الاضمحلال (منظمة العمل الديمقراطي الشعبي) أو التواطؤ مع النظام. فلم نعد نر الحزب السياسي الآن إلا بمناسبة الانتخابات التشريعية والجماعية أو إبان توزيع حصص الدعم المالي (الفتات). فكل الأحزاب السياسية وكذلك النقابات تختبئ في جبة الاجتماعي أو الحقوقي، عدا الأحزاب الرجعية المختبئة داخل أسوار البرلمان. وهو ما عشناه عشية الذكرى 43 لاستشهاد المناضل محمد كرينة، من خلال وقفات الجبهة الاجتماعية المغربية اليوم، 23 أبريل 2022؛ الجبهة التي تتكدس في "أروقتها" أكياس من الأحزاب والنقابات والجمعيات...
لقد نُظمت وقفات مُنددة بارتفاع الأسعار وتدهور الخدمات الاجتماعية، وغاب عنها العديد من مكونات الجبهة، ومنها القوى الظلامية التي استعرضت عضلاتها بمناسبة وقفة فلسطين بالرباط؛ كما غاب عنها "طيف" الشهداء، وخاصة طيفك، حيث تزامن ذكرى استشهادك وهذه الوقفات..!!
مر على استشهادك أيها البطل 43 سنة، وكانت كافية لقتل الوظيفة السياسية للحزب. 43 سنة شلت التفكير النقدي وكسرت سواعد بناء الأحزاب المكافحة، إصلاحية أو ثورية. 43 سنة أجهز النظام القائم أثناءها على كافة آليات المقاومة وعلى محاولات بناء الذات المناضلة الحاملة لمشعل الطبقة العاملة...
إن الحصيلة أيها الشهيد الشاهد هي موت الأحزاب...
وآن أوان دفن "جثتها" المُتحللة/المٌتفسخة، وبالتالي الانصهار في خندق الجماهير الشعبية وفي طليعتها الطبقة العاملة من أجل بناء الحزب الثوري و"تحت نيران العدو"...
المجد والخلود أيها الشهيد، شهيد قضيتين..
المجد والخلود لكافة شهداء شعبنا..



#حسن_أحراث (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اليوم أمام مقر البرلمان بالمغرب: تكبييييييييييييير.. الله أك ...
- -ثرثرة- زائدة، وربما مُفيدة..
- ما أبشع المسخ..!!
- بنموسى يستنجد ب-المؤثرون-..!!
- أجمل تخليد لذكرى يوم الأرض: تكريم الشهداء محمد كرينة وزبيدة ...
- ذكرى تأسيس الاتحاد المغربي للشغل
- أراسي وما داز عليك وباقي..
- أمهات معتقلي مجموعة مراكش 1984..
- بوح من قاع -الخابية-..
- القمع الشرس الذي طال الأساتذة اليوم بالرباط؟
- شهر فبراير، شهر ميلادي الخالد..
- هرولة النقابات نحو طاولة النظام..
- الذكرى 11 لانتفاضة 20 فبراير: محاولات الطمس..
- تخليد ذكرى انتفاضة 20 فبراير أم ذكرى حركة 20 فبراير...؟
- مصطفى معهود: معركة مفتوحة حتى انتزاع حقوقه المشروعة..
- المسكوت عنه..!!
- شمبانزي CHIMPANZE
- محنة الشهيد بلهواري قبل اعتقاله..
- الكوكب المراكشي..
- تأمل البحر جيدا..


المزيد.....




- حزب التجمع ينعي المفكر الكبير أمين اسكندر
- في فعالية يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني… عضو المكتب ...
- -هيومن رايتس ووتش-: حكومة الكاظمي لم تفِ بوعودها بالمساءلة ا ...
- وفاة أحد رواد الإذاعة المصرية منذ عهد جمال عبد الناصر
- خبراء: ما يحدث في الصين لم تشهده الدولة الشيوعية منذ 1989
- في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني:حزب التجمع يدعو ال ...
- تركيا تقصف مواقع لحزب العمال الكردستاني شمال العراق
- تطورات خطيرة في اعتصام عمال تعاونية كوباك COPAG “جودة” بتارو ...
- تعليم: التنسيق النقابي يحتج أمام وزارة التربية الوطنية بالرب ...
- الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان يدعو للتعبئة للمشاركة ا ...


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسن أحراث - في ذكرى استشهاد المناضل محمد كرينة أي حصيلة؟