أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - أولاد خاجيه














المزيد.....

أولاد خاجيه


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7424 - 2022 / 11 / 6 - 09:58
المحور: كتابات ساخرة
    


ولدت أبنائها الثلاثه الكبار من زوجها الأول الذي قتل أثناء سطوه على أحدى الدور وأقترنت بعده بأحد شركاءه في (المهنه) وولدت منه بنتين وأبنها الرابع .
وعلى ديدن الأب تعلم أبنائها الكبار السطو على يد عمهم الخبير زوج الوالده الثاني ( واللي ياخذ أمي يصير عمي) .
ماتت (خاچيه) وزوجها الثاني بعد عمر (البر والتقوى !!) وغادر الأبناء الكبار القريه مضطرين بعد قرار إتخذه الوجهاء بطردهم بسبب تكرار سرقاتهم وإستثنوا الأخ الاصغر (شناوه) وشقيقتيه من القرار .
عاش (شريجي) وشقيقتيه مع أهل القريه وكان يلعب مع لداته ومنهم أحفاد (صبار) وهو شيخ طاعن في السن فقد بصره .
كان الشيخ يحذر أحفاده من رفقة (شريجي) ويردد على مسامعهم نصيحته قائلا ...(بويه المثل شريجي سارحه ولاتمارحه) يعني بذلك إلعبوا معه ولاتدخلوه الى بيتكم ، لكن الأحفاد لم يلتزموا بنصيحة الشيخ فأدخلوا صديقهم للبيت أكثر من مره على غير دراية من رجل كفيف لايرى الداخل والخارج .
كان أبناء (صبار) وزوجاتهم يذهبون مبكرين الى عملهم في فلاحة الأرض ورعي الحيوانات ويعودون متعبين عند الغروب ، وذات يوم أصيب (سالم) أبن صبار الاوسط بقدمه ونصحه الأب بان لايذهب للعمل وان يضع الملح على جرحه ويضمده بقطعة قماش ... التزم (سالم) بوصايا الأب الخبير وفي صباح اليوم التالي خرج الأبن الجريح الى باحة الدار ولاحظ نقص كبير في أعداد الدجاج والبط فسال والده عن السبب أطرق الشيخ برأسه ثم قال ... (سالم يبني إنشد وليداتكم خاف إبن خاچيه طب للبيت تره انا وصيتهم وأظنهم ماسمعوا وصيتي).



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهوان
- فساد( بالهينو)
- مخاض تشكيل
- يطلع من الباب يطب من الشباك
- سعادة السفيره
- المرشحون
- النورس
- أوكرانيا
- وقفه على جبل تشرين
- الرئيس السابق والرئيس اللاحق
- نحن وإيران
- سياسي الصدفه وشقاوات أيام زمان
- يُقال..
- موقف
- لاعب السله
- البيئه
- (مهيدي) وشعب العراق والتظاهرات
- النعيم
- مُتحَفٌ قادم
- حضور(زعيبل)


المزيد.....




- -الأقنعة- للسعودي محمد البلوي.. الحرية ليست نهاية سعيدة
- تطورات الحالة الصحية للفنان محيي إسماعيل عقب تعرضه لجلطة وغي ...
- جميل عازر... من صانع الهوية إلى إرثٍ لا يُنسى
- المعايير العلمية في لغة الخطاب الإعلامي) في اتحاد الأدباء... ...
- -?ي?ا لا ?يتا-.. بسام كوسا بطل مسرحية جديدة في موسم الرياض
- -متحف لا يُنهب-.. قصة إعادة بناء الذاكرة السودانية في العالم ...
- -أنا ألمس إذا أنا موجود-.. قصص نجاح بالدوحة في اليوم العالمي ...
- حصاد 2025.. أجمل الروايات والكتب التي بقيت راسخة في ذاكرة ال ...
- تاريخ سكك حديد مصر.. مهندس بلجيكي يروي قصة -قطار الشرق الأول ...
- فيديو.. -الحكواتي- المسرح الفلسطيني الوحيد بالقدس


المزيد.....

- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - أولاد خاجيه