أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - سياسي الصدفه وشقاوات أيام زمان














المزيد.....

سياسي الصدفه وشقاوات أيام زمان


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7381 - 2022 / 9 / 24 - 02:38
المحور: كتابات ساخرة
    


يقال أن إثنين من شقاوات بغداد دخلا في حلبة التسابق على الأرجحيه ولكي يحسما الموضوع تحديا بعضهما البعض من خلال شخص كانت مهمته أصعب من مهمة أي مسؤول عراقي حالي ، فقد كان الرجل ينقل تحديات الاول بعد ان يتناول الغداء معه الى الثاني في وقت العشاء الذي يشاركه به ليعود الى الاول حاملا الرساله الشفويه من الثاني حتى توصل لأقناع الطرفين بأن يكون يوم الفصل بينهما بعد شهر .
خلال هذا الشهر كان الرجل مستمر على مسراه بتناول الطعام المجاني بينما كان طرفا التحدي يواصلان إستعداداتهما ليوم المنازله بالتدريب البدني في (الزورخانه) وكل منهما يمني النفس بأن يكون هو الفائز .
ومرت الايام سريعا واقترب اليوم الموعود وأحس الوسيط بأنه سيكون يوم شؤوم عليه ، فقد توصل لقناعه بأن مابعد المعركه ليس كما قبلها ... فبعدها سيكون هناك (شقاوه) واحد بينما يكون الثاني اما ميت او مهزوم وعندها سيكون نصببه وجبه واحده في اليوم لذلك قرر ان يغير. (ستراتيجيته) وفكر بإصلاح شأنهما بدون معركه على أن يتقاسما النفوذ بالمنطقه فتكون بعهدة أحدهما ليوم ويليه الثاني في اليوم التالي وبهذا يكون قد فاز برضا الطرفين وتنعم بنعيمهما ، إستعان الرجل بأصدقاء الفريقين وأقنع الجميع بفكرته فكان له ما أراد .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يُقال..
- موقف
- لاعب السله
- البيئه
- (مهيدي) وشعب العراق والتظاهرات
- النعيم
- مُتحَفٌ قادم
- حضور(زعيبل)
- لحوم الماعز
- صخلة زويد
- بيتنا وبيوت الجيران
- الفتنه وما أدراك ما الفتنه
- أموال منهوبه
- أفضال (شنور)
- وجع راس
- عتب صديق
- فلوس (الهايشه) وين
- جديد البرلمان
- العجله من الشيطان
- الشعب والقياده


المزيد.....




- إيران: مغني الراب توماج صالحي يواجه عقوبة الإعدام لتنديده با ...
- دجلة ينحسر عن مدينة قديمة.. زاخيكو عاصمة إمبراطورية الميتاني ...
- جيوتي بهات: الرسام الذي حافظ على التراث الريفي في الهند
- الملك لير: تحفة شكسبير التي تشكّلت في عشرات اللوحات التشكيلي ...
- فنان شهير يظهر بحذاء أصفر فاقع خلال مأدبة غداء مع الملك تشار ...
- إعلام: الفنانة أصالة تتعرض لنفس أزمة هيفاء والجمهور يعلق
- منة شلبي ليست الأولى.. فنانون واجهوا الاتهامات والسجن بسبب ا ...
- توت عنخ آمون: كيف أصبح مصدر إلهام عن الحياة ما بعد الموت في ...
- أغنية إتغيَّرِت فينا
- موسيقى الاحد: أبو الموسيقى الألمانية


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - سياسي الصدفه وشقاوات أيام زمان