أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - البيئه














المزيد.....

البيئه


حميد حران السعيدي

الحوار المتمدن-العدد: 7351 - 2022 / 8 / 25 - 14:08
المحور: كتابات ساخرة
    


فخامة الرئيس بحث مع السفيره الأمريكيه أمور البيئه في العراق .
سيادة الرئيس أبدى حرصه على البيئه وبادلته السفيره مثل هذا الحرص من منطلق توفير أفضل بيئه للمواطن العراقي (المدلل).
فخامة الرئيس أعتقد الوضع المحتقن بالعراق مو مال هيچ سالفه يعني انت رئيس العراق وبغداد فيها مافيها من الأحتقان مما يستدعي تكريس كل الجهود لأطفاء نار الفتنه التي قد تتفاقم وتأتي على كل شيء لاسامح الله ، فهل من اللائق ان تخصص وقت في ظل هذه الظروف لمناقشة البيئه ؟؟ .
فخامة الرئيس صحيح البيئه في العراق تحتل مركز عالمي (مرموق!) مثلها مثل كل مقومات الحياة في بلادنا التي أضحت قبلة القاصدين من مشارق الأرض ومغاربها بفضل الجهود الأستثنائيه التي بذلتها الحكومات المتعاقبه من توفير كل مايبهر السائح الكريم والمواطن اليتيم وصحيح انت محق في متابعة أمور البيئه خوفا عليها من التراجع عن مستوياتها التي يحسدنا عليها القريب والبعيد ولكن (يبعد عمري) أعتقد (مو وكتها) .
فخامة الرئيس لا أتمنى لك أن تكون مثل (جبير الأطرم) ... وهو رجل متعدد الزوجات كثير الأبناء وصلت المشادات بين أبناءه الى مستويات عير مسبوقه من العنف حتى بلغت مرحلة تبادل إطلاق النار وإصابة أحد الأبناء فيما كان (جبير حفظه الله ورعاه) يجلس في داره غير مكترث بما يحصل ، وحين سأله أحد الأقارب عن سبب قعوده رغم أن ماحدث بين أبناءه سمع به القريب والبعيد رد لافظ فوه ..
(أنا من البارحه صرت أطرم كلشي ما أسمع) ... فرد عليه الآخر بتخابث ...
(معقوله يجبير ماتسمع صوت التفگ وسمعتني من سألتك ليش گاعد).
الله يضخن اللبن بينك وبين سفيرة العم سام .



#حميد_حران_السعيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (مهيدي) وشعب العراق والتظاهرات
- النعيم
- مُتحَفٌ قادم
- حضور(زعيبل)
- لحوم الماعز
- صخلة زويد
- بيتنا وبيوت الجيران
- الفتنه وما أدراك ما الفتنه
- أموال منهوبه
- أفضال (شنور)
- وجع راس
- عتب صديق
- فلوس (الهايشه) وين
- جديد البرلمان
- العجله من الشيطان
- الشعب والقياده
- أوكرانيا... العراق
- الحمى النزفيه
- ساحة الحبوبي
- (زمان) أضرب من أبوه


المزيد.....




- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...
- نقابة الفنانين السوريين تفتح باب العودة لفضل شاكر.. ودعوة رس ...
- الممثلون يبدون أصغر سنًا على الشاشة.. هل يفسد ذلك تجربة الأف ...
- العائلة السعيدة: فيلم عن الفقر في سويسرا الغنية
- الكاميرا التي لم تسقط: هاني جوهرية في الذكرى الخمسين.. من تأ ...
- أهلاً بكم في -كي-كون-.. أحد أكبر مهرجانات موسيقى الـ-كي بوب- ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - حميد حران السعيدي - البيئه