أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أمين أحمد ثابت - 27 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / إشكالية فهم الذات ومقترنها المقابل . . الموضوع















المزيد.....

27 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / إشكالية فهم الذات ومقترنها المقابل . . الموضوع


أمين أحمد ثابت

الحوار المتمدن-العدد: 7418 - 2022 / 10 / 31 - 18:58
المحور: المجتمع المدني
    


( 1 ) تأصيل نظري لما هو ماضوي لمفهوم الذات
في الاستقراء العلمي لإرث التاريخ الفلسفي – الى ما قبل تشظيه التحولي الى مسميات مجالية التخصص ك ( علم …logy كتكملة حرفية مصطلحيا ، وبمنفرد لفظي لغوي عام بلفظ Science ) – انه كان يعرف وجودا طبيعيا بنوعين ، نوع غير حي ( كيميائي – فيزيائي ومنهما طاقي ) ، بينما النوع الثاني حي – كل انواع الحياة الى النوع البشري لما قبل الانسان العاقل المدرك لسمته الاستثنائية القادرة على فعل التغيير ، وكل تلك الموجودات تعد متغيرات تابعة بتغير الشروط الموضوعية غير العاقلة للطبيعة او التأثير الكوني الخارجي على المحتوى الوجودي داخل كوكب الارض – ومع مرور عصور بالبنتولوجيا من استمرار الانسان الوحشي ، الذي ارتهن بالقابلية التعقدية لعمل الدماغ المخلق لقواعد الامان العيشي والحماية لنوعه . . حتى وصل في حقبة من ذلك التاريخ القديم – التي نشأت بعدها المجتمعات البشرية العاقلة ( البدائية ) من العشائر القبلية الاولى – أن ادرك خاصيته النوعية – دونا عن بقية الاحياء – في قدرته على اختيار الطرق والوسائل والادوات الحامية لوجوده واستمراره . . إن لم يكن قادرا على اسقاط قانون تبعيته لمتغيرات الشروط الطبيعة – التي هي خارجة عنه . . أي موضوعية غير عاقلة – كغيره من المكونات الموجودة الحية وغير الحية ، فإنه قادر على استدعاء الخبرات النوعية التي مر بها للاستفادة منها والتطوير لها من حيث قدرته على التفكير الغائي الهادف والتخطيط وقوة الاختيار الذاتي عقليا لتجنب او تخفيف اثر تلك المتغيرات الشرطية الموضوعية المهددة لوجوده واستمرار نوعه – هنا تطور الفهم للحياة بطبيعتين ، واحدة بدلالة بيولوجية تخص مختلف الانواع الحية – الى الثديات بأعلاها لما يلي الانسان في الهرم البيولوجي الطبيعي ، والاخرى تخص نوع الانسان – فردا او مجتمع – وهنا كمفهوم لم يعد لفظ الذات هو ذاته المستخدم لغويا بالتعبير عن كل نوع مادة او جنس منها يوجد على هيئة بنية ملموسة او محسوسة ماديا – مثلا طلبت قضيب حديد واحضرها العامل متسائلا إن كان هو ما طلبت ، اجيبه . . نعم هو ذاته ، او بإعطائه اشارة للمكان والموضع لإحضار صدوقا او مغلفا ما ، فعند ذهابه والتقاطه مشيرا إن كان هو المقصود بإحضاره ، ارد عليه بملء الصوت . . هو ذاته – من هنا التمييز التفريقي لمفهوم الحياة للنوع البشري ( العاقل ) ، حيث مثل ( العقل ) مفتاحا موجها للفعل والسلوك المدرك غائيا ، تحل عبرها ذات الانسان -بامتلاكها عقلا موجها متحكما اراديا للفعل والسلوك الهادف – كقوة فارضة لشروط وجوده واستمرار حياته ونوعها المتخلق تبعا لقدرته . . بديلة لتبعيته لشروط الطبيعة ومتغير عواملها – ومن هنا ايضا بدأ مفهوم الذات يقصد به العقل ، التفكير أو الوعي تحديدا ، بينما جاء متأخرا – في الإرث الفلسفي القديم - لفظ النفس كمعبر مرادف اخر لمفهوم الذات – ومستجد هذا الفهم بتصورنا الشخصي الافتراضي المجرد – قد يكون صحيحا ام لا بالنسبة عند غيرنا من المهتمين – نعتقد نشوئه وشيوعه كفهم اجتماعي عند الانسان . . مع نشوء التمايز – الطبقي ومن لا يحب الفئوي البنيوي وفق التركيبة الاجتماعية – واشتداد التمايز بواقع نظام عبودي ثم رقي لألاف من السنين ، لمس الفلاسفة المتأخرين سمة الوجه الاخر لمفهوم الذات بمعبر النفس ، فذات الانسان المجتمعية – المستعبدة قهرا ومن ثم تعمم العبودية كحقيقة حياة متقبل بها انسان المجتمع اختياريا – أي كقدرية حال ثابت مورث اجتماعيا عبر الالف من القرون او السنين - لم يعد العقل وفعل ذات الانسان الهادف خالقا لحياته الملائمة لحاجاته وضرورة وجوده ، ولكن خالقا حياة متطورة ملائمة زمنا لملاك العبيد فقط – من هنا ظهر مفهوم النفس كوجه اخر بديل – مجاور – لمفهوم الذات بدلالة وقصدية العقل او التفكير او الوعي ، والتي تكون موصفة بمعبر حسي عنها يعرف بالسلوك والمسلكية والصفات والمجتمعية الموجودة تاريخيا بمعزل عن بعد العقل بصفته الثورية الموجه للممارسة لإحداث التغيير . . على اساس سمته الخاصة النوعية التي تقوم على الحرية في العمل الدماغي – المخي لمعالجة المدركات ، وعلى خاصيته الوظيفية دماغيا القائمة على الاختيار الإرادي للفعل الذي سيتم ممارسته او الموقف تجاه الامر المعنى – وليس بالانقياد الجبري او الطوعي عبودي .

( أ ) مدخل متحول المعرفة لفهم الانسان ك . . ( ذات )
من بعد التشظي التحولي للعقل الانساني من الفلسفة الى مجالات متخصصة في المعرفة . . سميت ب ( العلوم ) ، اندرجت كلها تحت طبيعتين مختلفتين عامة – العلوم الطبيعية والانسانيات – وكانت هذه الاخيرة بفروعها الرئيسية وقتها تعد نظرية امتدادية للفكر النظري الفلسفي ، وبعد زمن من تطور مجالات العلوم الطبيعية – خاصة البيولوجية – اثرت بقوة على فكر مجالات الانسانية ، خاصة علم الاجتماع ، السياسة ، التاريخ وعلم النفس – حتى قادت واقع التحول التطوري لمجالات الانسانيات سابقة الذكر ، من خلال استعارتها من العلوم الطبيعية كثيرا من المفاهيم والمبادئ – التي انتجت خاصة بها – وجعلتها محورا رئيسيا من إرثها المجالي المعرفي الجديد وقتها ، واعتمدت في استعارتها الاخرى منهج البحث العلمي ، المعتمد وجود افتراضية نظرية مجردة يتم بحثها بمستخدم مسمى ( الاسلوب العلمي في البحث ) – مثل الملاحظة والمتابعة بتسجيل المعلومات – عن الظاهرة موضع البحث – ثم معالجتها بشبه احصاء رياضي ، يتم بعدها التحليل لمجاميع المعلومات المبوبة تصنيفا – باعتماد على قاعدة البحث العلمي المعروفة ب ( المتغير الثابت والمتغير التابع ) – ثم يتم استخلاص النتائج الاخيرة والخروج بتعميم معرفي حول الظاهرة المدروسة وإذا ما كانت النتائج تثبت ذلك الافتراض النظري المجرد الذي وضع قبل اجراء البحث ام ان النتائج تدحضه وتطرح فهما معرفيا مغايرا مقارنة بذلك الافتراض ، حتى تطورت مجالات الانسانيات بكل تخصصاتها المتوالية لتصبح – مقاربة بشكل مجازي نهج العلوم الطبيعية – لتسمى بمجالات العلوم الانسانية – التي انقادت تأثرا بنهج المسار التطوري للعلوم الطبيعية نحو التخصصية الحقلية الدقيقة ، لتدخل في نهج اسلوب بحثها – التتبع الحسي الوجودي لمصدر ذات المعلومة وتدوينها – فكان ادخال ادوات مضافة لأسلوب البحث المتبع ك . . الاستبيان ، المقابلة – حيث كانت مقاربتها لمفهوم العلم أنها تعتمد على اطلاق التعميمات والاحكام والقواعد المعرفية حول ظاهرة بعينها موضع البحث . . تعتمد على الرصد والمتابعة وتحليل مقارنة النتائج الملموسة – بينما تبتعد عن نهجها القديم الفلسفي النظري بكونها لم تعد تعتمد على التأول الظني والتفسير الذهني المجرد النظري الصرف على الظاهرة مصدر الحكم – وهنا بدأ التحول للإنسانيات بمسمى ( العلوم التطبيقية ) ، بينما بدأت منها الرئيسية التي قادت استمرارية التطور لمفهوم العلم بنشوء تخصصا اكثر دقة من غيرها عرفت ببعدها التجريبي – أي لتكون بحكم تقريبي بغيرها من العلوم الانسانية تعرف ك . . ( علوم تجريبية المجال ) – كعلم النفس التجريبي وعلم الانثروبولوجيا عن علم الاجتماع وعلم الآثار بتخصصية التنقيب الاحفوري – عن علم التاريخ القديم - واستخدام وسائل وادوات وطرق واجهزة مستعارة يتم استخدامها في مجالات حقلية دقيقة من مختلف مجالات العلوم الطبيعية .

( ب ) تبرير المدخل السابق

كانت المعرفة – كفكر نظري صرف – في معبر الفلسفة قبل نشوء العلوم المجالية . . كأساس للمعرفة بدلا عن الفلسفة – ف . . الذات كانت منظورة في تعبيرها عن نوع الانسان البشري ( العاقل ، المفكر اراديا وقدرته على انتاج حاجاته وادواته وطرقه المتجددة لتحقيق تلك الحاجات او الحماية ) مقارنة بغيره مجتمع بمعبر الموضوع مادة غير عاقلة حية ك . . الكائنات الحية الاخرى والطبيعة بمكونها المادي غير الحي ، والتي تعد معرفة بما هو ( غير ذاتي ) او لا يصح مطلقا اطلاق عليها صفة الذات ، أي انها من المكون الموضوعي المقابل للذات . . أي الانسان ، ومن جانب اخر يقصد بالذات مختزل بنية الانسان المادية تارة بالفكر او التفكير ( غير المحسوس بذاته ) واخرى بالنفس ( غير الملموسة في ذاتها ) وبمتخيل قياسي افتراضي بمعرف ( الروح ) ، وذلك مع ظهور الاديان وشيوعها – وهذا الفهم – حتى زمن الفلسفة قبل ظهور العلم - يعد فهما ظاهريا بسيطا لمفهوم حقيقة الذات ، أكان في معرف الذات وفق البعد الاول المذكور سابقا ، او كانت وفقا للبعد الثاني المثالي واللاهوتي المثالي ، والذي يسقط في متاهة المعرفة الجدلية – كون البعد الاول يطلق موصف الذات على نوع الانسان ، وهو يقوم على تدليل مادي ، بينما البعد الثاني لموصف الذات بما هو غير مادي يضاد مع الاول ، وهو ما يجعل الذات مفهوما تتقاطع ضديا مع تعريفها بمفهومي النفس والروح ، التي كلتيهما غير ملموستين او محسوستين بذاتيهما . . بينما الذات مفهوما وفق البعد الاول ذات بنية ملموسة يمكن ادراكها ولمس سلوكها وفعلها – وهذا كان اساس الجدل النظري الفكري الفلسفي بين الاتجاه المادي والاتجاه الميتافيزيقي والمثالي منه في التفكير ، والذي ظل مستمرا الى اليوم – فلم تحل الفلسفة ذلك الصراع الفكري حول الاساس والتابع ، المادة ام الفكر ، الذات ام الموضوع - وتجنبت علوم الانسانيات امر ذلك الصراع الفكري غير المنتهي ، لترحل تقليديا في مسار شبيه عام لمسار العلوم الطبيعية والتقنية نحو التخصصية المجالية الدقيقة الى الاكثر دقة وهكذا . . .
وحتى مع متطور علوم الانسانيات الحديثة – التطبيقية والتجريبية – لم تزل تعاني من مورث اشكاليتها من زمن الفلسفة حول تعريف مفهوم الذات . . ولكن بطبيعة مفككة في صورة المجال التخصصي كعلم من علوم الانسانيات ، فبعلم الاجتماع الذات وصفا للإنسان ك . . ذات عامة ويقصد بها المجتمع ، وذات خاصة ويقصد بها ذات المجموعة من المجتمع ، والذات المفردة للإنسان ، وهذه الاخيرة تستخدم دلاليا وفق القصدية : إما انسان المجتمع العام – فذات الانسان العربي غير ذات انسان الشرق الاسيوي الادنى الصيني مثلا او ذات انسان المجتمع الاوروبي – أو الانسان كنوع جنس أو عرق او كنموذج مكون عقائدي ديني او عصبوي داخل مجتمع بعينه - او الانسان الفرد بموصف الشخص الفرد بعينه المقصود دونا عن غيره ، وهي إضافة جاءت عبر علم النفس في تخصصاته المختلفة – إلا أن ارث الاشكالية لمجالات علم النفس أنها تبني قاعدتها المعرفية على منظور مادي يضاد مسماه المجالي التخصصي المبنى جوهرا على لفظ مفهوم مجرد تخيلي افتراضا لا يمكن اثباته او تأكيده – وهي النفس كمعبر علمي عن الذات في هذا العلم وفروعه – بينما في مسميات علوم الميتافيزيقيات و اللاهوتيات ( اللا حسية ) . . كالعلوم الدينية ، والعلوم الروحانية والسحر الباراسيكلوجية . . الخ ، تعرف الذات بمعرف ( الروح ) – وهنا ما زال مفهوم الذات مخلخلا بتعريف ظاهري . . حتى يومنا هذا – مثلا حين نسأل هل النفس هي الروح هي ذات الانسان بعينه ؟ ، يكون الجواب نعم ، وحين نطرح الثلاثة ألفاظ جنب بعض وسألنا مرة اخرى : هل النفس هي غير الروح وهي غير الذات ؟ ، سيكون الجواب نعم ، ويأتي جواب ثالث لعشاق فهلوة التلاعب اللفظي والسفسطي التقولي ب . . نعم هم نفس الشيء وهم ليسوا نفس بعض .



#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 26 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 3) حركة التاريخ - ( د ) بي ...
- إلى التافهين . . سادة هذا الزمن الوضيع
- 25 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 3) حركة التاريخ - ( د ) بي ...
- 24 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 24- يتبع(ج) الثابت والمتحر ...
- 23 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 24- يتبع(ج) الثابت والمتحر ...
- 22 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 23- يتبع(ج) الثابت والمتحر ...
- 21 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 22- يتبع(ج) الثابت والمتحر ...
- 20 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 21- يتبع(ج) الثابت والمتحر ...
- 19 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 20 - يتبع (ب) جدلية الحركة ...
- المنظمة الاستعمارية للإرهاب والفساد الدولي. . إلى أين ؟!؟!؟!
- 18/أ - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 19– (أ) البقاء والاستمرا ...
- تتمة4 = 17 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 18 - ج ، 1] الحب ، ...
- تتمة3 (بعد الحب) 17 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 18 - ج ، ...
- تتمة2 (بعد الحب) 17 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 18 - ج ، ...
- 17 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 18 - ج ، 1] الحب ، الزواج ...
- 16 - مدخل . . إلى العقل المتصنم 17 - ب] المتعة / السعادة بي ...
- أنت وطني
- 15 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / 16 - أ ] العشق ، الهيام ، ...
- 14 - مدخل . . إلى العقل المتصنم 15 - قطع تبيان عرضي لمصطرعي ...
- 13 - مدخل . . إلى العقل المتصنم 14 - الحلال والحرام ( الفرد ...


المزيد.....




- حملة دهم واعتقالات بالضفة وسط اشتباكات ومواجهات
- -نجوت من الإعدام في الشارع، أما أصدقائي فلم ينجوا-
- ماذا نعرف عن المليارديرة الفيتنامية التي حكم عليها بالإعدام ...
- خفر السواحل الإيطالي ينقذ العشرات من المهاجرين وينتشل 9 جثث ...
- تحذير أمريكي من مجاعة تحدث في غزة وإسرائيل تتهم الامم المتحد ...
- سلوفينيا تدعم عضوية فلسطين في الأمم المتحدة
- إسرائيل تنكر أن المجاعة تلوح في الأفق في غزة، -لكن الأدلة دا ...
- -يونيسف-: فريق إغاثة من المنظمة الأممية في غزة في مرمى النير ...
- صدور العدد الأول من نشرة ابن رشد الحقوقية
- الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: ظروف المجاعة سائدة في قطا ...


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - أمين أحمد ثابت - 27 - مدخل . . إلى العقل المتصنم / إشكالية فهم الذات ومقترنها المقابل . . الموضوع