أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - الربع الأخير














المزيد.....

الربع الأخير


فضيلة مرتضى

الحوار المتمدن-العدد: 7407 - 2022 / 10 / 20 - 19:50
المحور: الادب والفن
    


في ليلة كان القمر يبكي والزمن يركض سريعآ تركني نجمة تائهه في سماء بلا حدود ولم يكن لدي قرار البقاء بقربهم ودعتهم بعد حوار ممزق الأطراف لم أفهم شيئآ سوى أنه لابد أن يسحقني ثقل الفراق ومسيرة التعب وعجلته يسرق مني ساعات النوم .
تحولت الى كائن تائه يبحث عن صدر الأمان ولايجده ورسيت على مرفإ الآلام . لماذا؟؟؟؟؟ ليست لدي فكرة!! أحترقت أوراقي جميعها بساعات الملل.
لاأملك القدرة على أن أدير عجلة الأيام الى الوراء أجدني عاجزة عن نسيانهم فعجلتي ثابتة عند حدود الذكرى وفوق مساحة صغيرة تقف عليها أقدامي أمام نافذة غرفة كانت صاخبة بالضحكات والأحاديث المتدفقة من الرؤوس المشبعة بالأفكار المنوعة تطلقها الحناحر المتآلفة .
أحسني اليوم نجمة أنطفأت بريقها وغادرت بهدوء موقعها . أقف وحيدة فوق أرض تهتز طوال الوقت وتفتح كامرة أرى فيها كتب وصور الماضي وكأنها تتهيأ لسكون الليل لتتناغم مع القلق .
الواقع يقول كلمته فأنا وحيدة ووخائفة يسيطر على حواسي فكرة كيفية تخطي الصعوبات ولكن ظاهري يخدع الآخرين ويصور لهم وجه القوة في هيأتي لماذا؟؟؟ لأنه لابد أن أكون كذلك .
أدخل ذاتي حين يصر عقلي على تجنب الأفكار السوداء وأرفع مصباح الشمس ليهرب الملل ويهرب ويولد طفل يبتسم ويلعب ولكنه سرعان مايختفي ولاأستطيع مسكه الى الأبد.
مورس ضدي ظلم كبير وصاغ لي صائغ الجروح جروح كثيرة والخطأ التزمت السكوت على القهر والظلم اللذان لاعيون لهما ولاقلب .صوت في داخلي يصرخ لايسمعه سوى القهر في داخلي . لاأدري هل للقصة بقية ؟؟ ليست لدي فكرة !! ولكني أدرك بأنني في الربع الأخير.
يا فردوسآ نمت في رحمها
وجبهتها فوق جبيني
تراقصت أسمي فوق شفتيها
ونداوة صوتها أغتال الحزن في عيوني
يالروحي كم هي ظمآنة
لصدرها الحاني ..فاجئيني
ليالي تمر ثقيلة خطاها
تحصد النعاس من عيوني
خاصمت الأمطار غابات صدري
موسم الجفاف عرت بساتيني
تزلزل صدري بأشواقي
تعالي ياخيوط الشمس واحضنيني
تفلت الأحزان من مخبئها
أسمع أصداء صوت حزين
تخاطب روحي طيف غائب
في أفق الذكريات تلاحقني
أنا اليوم أصارع وحشآ
في الربع الأخير من عمري
جيوش من الآلام تهاجمني
مياه العين تغسل ألمي
لازلت أتنفس الهواء
وأناشد قلبي أن يسعفني
حياة عنف وأحتدام عشتها
أبدآ مانسيت جمال القيم
عانقت الحياة وعشت برضى
ماخشيت الموت أن يصرعني
يافردوسآ عشت في أحضانك
أحتاجك اليوم يأمي
حين ينتهي الربع الأخير من عمري



#فضيلة_مرتضى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لغة واحدة فهمتها
- الجلد النقي
- الوهم
- الجزء الثاني {ذكريات عبرت وفي الذاكرة بصمت}
- ذكريات عبرت وفي الذاكرة بصت
- أنا هنا لازلت حية
- شكوى مرفوعة
- قتال من نوع آخر
- عودة عربة الحنين
- مقبلات شعرية
- عيون لاتنام
- جاء الشتاء من جديد
- حب بين النسيم العليل والدخان
- قالت حفيدتي
- قبلت التحدي
- الأرض تنعي
- قصة قصيرة من ذاكرة الزمن
- قصة قصيرة الهاجز
- عندما تتلبد الغيوم
- أستحالة مسك القدر


المزيد.....




- قصتي.. مبادرة مسرحية تروي ذكريات وآلام حرب غزة
- اتحاد أدباء العراق يؤبن الشاعر صادق الصائغ
- ادباء ذي قار وملتقى سومريون ينظمون امسية ثقافيةلاستذكار الكا ...
- الجذور الفكرية للحركة الوطنية في جنوب اليمن: قراءة في مشروع ...
- جينيفر أنيستون وليزا كودرو: نجوم السينما كانوا متوترين خلال ...
- أحمد عثمان: الفنان الذي أنقذ معبد أبو سنبل
- قصف إسرائيلي يُلحق -أكبر أذى- بموقع للتراث العالمي في صور
- كيف تغيرت أفلام الرعب لتصبح قادرة على إثارة اهتمام الجيل -زد ...
- المثقف العربي وصناعة التاريخ: قراءة في أدوار النخبة وسط التح ...
- الإخفاق العربي.. تشريح لمأزق الدولة القُطرية وأوهام الإصلاح ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فضيلة مرتضى - الربع الأخير