أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - دعوني ... أريد أنْ أُهاجر














المزيد.....

دعوني ... أريد أنْ أُهاجر


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 7402 - 2022 / 10 / 15 - 20:38
المحور: المجتمع المدني
    


لطالما تغزّلْتُ ببلدتي عبلّين ؛ هذه العروس القابعة كما الخال الجميل على خدّ الجليل ...
ولطالما رفعْتُ رأسي شَمَمًا وأنا أقول :
جليليٌّ أنا أعشق التينَ والحَبَقَ والمنتور والقرّيص والبُحيرة العاشقة لآثار القداسة .
تغزّلْتُ وما ندمتُ ، فأرضنا ترفل فعلًا بالقداسة ، وتتسربلُ بالأمجاد .
ولكن !!!
ولا أُخفيكم سرًّا إنْ قلت لكم لقد راودتني أكثر من مرّةٍ فكرة الهجرة والفرار الى أوروبا ..
تراودني حينًا وسَرعان ما تندحر أمام ثقل السنين وعددها ، رغم أنّني وبعد كلّ سفرة- وكثيرًا ما أُسافر- أتوق بعد أيام قليلة الى هذا الوطن الجميل والذي زرعه الماضي فِيَّ لوحةً جميلةً تنقط عفويةً وعُذريةً وسلامًا .
تُراودني ؛ وكيف لا وبعد كلّ غروب شمس هناك قتيل هنا وضحية وضحايا هناك، وجرحى واطلاق رصاص وإتاوات وسوق سوداء تعربد .
وحدّث ولا حَرَج . .
فقد أضحى مجتمعنا العربيّ وللأسف عنيفًا ، شرسًا ، يستعذبُ الدّمَ والألم ، ويتغزّل بالدّموع والأسى والمصائب .
وما يؤلمني حقًّا أنّنا نعدّ الضّحايا وننسى الجرحى والخوف والرُّعب ، وليس هناك مَنْ يرفع عقيرته بالصُّراخ المقرون بالعمل قائلًا :
كفى.. كفى.. نريد حلًّا جذريًّا.. نريد أمانًا ..
حقيقة لقد سرقتم منا الطمأنينة ، وسلبتم النوم من عيوننا وهدأة البال ، وأجبرتمونا عُنوةً أن نحضر في كلّ ليلة وعلى مسرح حياتنا فيلمًا مرعبًا بل أفلامًا ، يكوكب فيها المُسدّس والكلاشينكوف والرّشّاش الى جانب البغضاء والوحشية ..
صدّقوني أنّني افتخرت وما زلْتُ افتخر أنّني ولدت في هذه البقعة المُقدّسة الجميلة ، ولكنني في عين الوقت أتوق للهرب الى حيث السّكينة تُعشّش ، والسّلام يُشرق، والبغضاء تغيب.
أتراني وحدي أفكّر بالهجرة ؟!!
أتراني وحدي أمقت هذا العنف الأسود الذي بات يؤرّقنا جميعًا ..
لسْتُ أدري..



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انسَ الوعِدْ
- أنا حرّاث جيّد !!!
- صلاة
- زياد الحاج الشّفاعبلّينيّ الجميل
- أكتبني يا زُهيْرُ
- شهادات لا طائل تحتها ولا فوقها
- عبلين في القلب
- الانتخابات البرلمانيّة تقترب وأنا أتخبَّطُ
- مطالب نقابة المعلّمين مُحقّة
- الجرح يا بُنيَّ ما زالَ مفتوحًا
- السّيجارة الالكترونيّة سُمّ قاتل ايضًا
- أُغنّي المحبّةَ عِطرًا
- حاراتنا القديمة وحارات أوروبا
- وكأنّه أنا
- الى الغيوم أرنو
- المحبّة وجبران وبيادر الأيام
- نعم للقضيّة . ... وأكثر من نعم لقضايانا الدّاخلية
- - طَشّة ونَتشة - وعبلّين في القلب -
- المعلّم رسولٌ - بحقّ وحقيق -
- همسة عتاب للكاتب سهيل كيوان والسيدة هدى عيسى


المزيد.....




- اليونيسف: لم نتمكن من إدخال مساعدات لشمال غزة عبر معبر إيريز ...
- مسؤولة أميركية تقر ببدء المجاعة في قطاع غزة
- الصين تدعم عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة
- عام من الحرب في السودان.. ملايين النازحين في تشاد يواجهون خط ...
- ألمانيا .. البوندستاغ يبتُّ في الحق في تقرير المصير الجنسي
- غزة تحت القصف| 13 ألف فلسطيني في عداد المفقودين والمجاعة جار ...
- مسؤولة أميركية تقر ببدء المجاعة في قطاع غزة
- الحكم بالسجن على كاهن بولندي مارس طقوس العربدة المثلية
- الحكم بالإعدام على مليارديرة في فيتنام في أكبر قضية احتيال م ...
- حملة دهم واعتقالات بالضفة وسط اشتباكات ومواجهات


المزيد.....

- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - زهير دعيم - دعوني ... أريد أنْ أُهاجر