أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - شهادات لا طائل تحتها ولا فوقها














المزيد.....

شهادات لا طائل تحتها ولا فوقها


زهير دعيم

الحوار المتمدن-العدد: 7369 - 2022 / 9 / 12 - 22:33
المحور: الادب والفن
    


تعجُّ منصّات ووسائل ووسائط التواصل الاجتماعيّ بشهادات تصدرها دور ورابطات أدبيّة تملأ ارجاء الوطن العربيّ ...
شهادات تقول : قصيدة الأسبوع ، قصيدة الشهر ، القصيدة المُتميّزة ، وقصّة الشّهر ، والنجوى الرائعة ، والكاتب البارع ، والشّاعرة الأنيقة ... والف لقب ولقب تصدرها جمعيّات وروابط أدبيّة تملأ أرجاء الوطن العربيّ ، يقف على رأسها فلان رئيس مجلس الإدارة وفلانة مدير عام الرّابطة.
... وانت يا قارئي كما أنا لم نسمع بهما ولا يمتّون في أغلب الأحيان للأدب وأهله بصلة.
نعم ... يُلوّنون الشهادات الإلكترونية بصورة كبيرة لرئيس مجلس الإدارة وأخرى صغيرة للشاعر الفذّ الفائز بالشرف الكبير ! سواء كان هذا الانسان فعلًا شاعرًا أو كاتبًا أو انه ما زال يحبو على درجات الأدب لاهثًا ، فأنت يا صديقي لو أنعمت النَّظر في كثير من هذا النتاج الأدبيّ الفائز، لوجدتَ أنّه عاديّ وأكثر ولا يخلو من خطأ نحويّ هنا واملائيّ هناك وهنالك، ناهيك عن مواضيع لاكتها الالسن وأكل الدّهر عليها وغفا.

شهادات لا تُقدّم ولا تؤخّر – كما كانت تقول المرحومة جدّتي – بل بالعكس فإنها تُدخل الى نفوس الفائزين بها عنصر التعالي و " شوفوني يا ناس " فيروح الفائز بها يشكر السّيّد محمود رئيس مجلس الإدارة والسيّدة فلانة المدير العامّ للرابطة القابعة في الامارات المتحدة أو قطر او دبي على اختيار نصّه الأوّل لهذا الأسبوع او لهذا الشّهر أو الثاني أو الرابع .
لقد صدق السيّد المسيح حين قال : " لا نبيَّ بِلا كرامة إلّا في وطنه وبيته" .. نعم صحيح وأكثر في بلادنا ، ولكن أن نستجديّ الاعتراف بالنبوّة والتميُّز والإجادة من أناسٍ لا يربطهم بالأدب رابط ولا ربع رابط ، وكلّ هدفهم أن يلوّنوا الشهادات بأسمائهم المجهولة وصورهم فأمر مستهجن.
ماذا دهى القوم ؟!ّ
وماذا أصاب كُتّابنا وشعراؤنا حتى راحوا يهرولون نحو هذه الرابطات والمنصات الادبيّة الوهميّة ، ويستعطفونها لكي ما يفوزوا بشهادة تميُّز ، وأصحابها ( أصحاب الرابطات) أوْلى بمن يوصي بهم وعليهم ويرشدهم ويأخذ بيدهم في مشوار الأدب الطويل والشّاقّ .
الربّ يعلم أنّني لا أريد أن انتقص من قيمة أولئك الشّعراء والادباء الذين دأبوا على مثل هذه الشهادات ، فمنهم من يستحقّون فعلًا التقدير والإعجاب والمديح والإطراء .
حان الوقت ان نوقف هذه المسرحيّة الهزليّة ، ونوقف سيل هذه الشهادات التي لا تُقدّم بل تؤخّر والتي لا تُغطيّ ثمن الحبر المكتوب بها .



#زهير_دعيم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عبلين في القلب
- الانتخابات البرلمانيّة تقترب وأنا أتخبَّطُ
- مطالب نقابة المعلّمين مُحقّة
- الجرح يا بُنيَّ ما زالَ مفتوحًا
- السّيجارة الالكترونيّة سُمّ قاتل ايضًا
- أُغنّي المحبّةَ عِطرًا
- حاراتنا القديمة وحارات أوروبا
- وكأنّه أنا
- الى الغيوم أرنو
- المحبّة وجبران وبيادر الأيام
- نعم للقضيّة . ... وأكثر من نعم لقضايانا الدّاخلية
- - طَشّة ونَتشة - وعبلّين في القلب -
- المعلّم رسولٌ - بحقّ وحقيق -
- همسة عتاب للكاتب سهيل كيوان والسيدة هدى عيسى
- لوحة
- عُذرًا بِتنا شعبًا يعشقُ الموت
- ستبقين جوهرةً
- أنا مع الشُّرطة ولكن ..
- عذرًا عضو الكنيست غيداء
- الفاكهة للميسورين فقط !


المزيد.....




- عبلين تستضيف مختارات الشاعر الكبير سميح القاسم “تقدّموا” وأم ...
- عن -قصة حقيقية-.. تركي آل الشيخ يكشف المزيد عن فيلم - العيون ...
- فيلم -الخادمة-… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
- رواية -أيتها القُبّرة-.. كيف يواجه المهاجر العربي الشيخوخة و ...
- فيلم -كولونيا-.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة
- المجلات الثقافية العراقية في المعهد الثقافي الفرنسي
- على خطى الساموراي.. استكشف بلدات -ناكاسندو- التي لم يغيرها ا ...
- الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وت ...
- المخرجة التونسية وفاء طبوبي: الهاربات ليس عرضا نسويا
- كوميدي أمريكي من أصول إيرانية يشارك نصيحته لصناع المحتوى.. م ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - زهير دعيم - شهادات لا طائل تحتها ولا فوقها