أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدن - أهواء جائزة نوبل














المزيد.....

أهواء جائزة نوبل


حسن مدن

الحوار المتمدن-العدد: 7397 - 2022 / 10 / 10 - 19:09
المحور: الادب والفن
    


كعادته كل عام، ينشغل العالم، هذه الأيام، بأمر الفائزين بجوائز نوبل في مختلف حقولها. ولم تكن «نوبل» بعيدة عن الأهواء السياسية والأيديولوجية في اختياراتها، في بعض فروعها على الأقل. صحيح أن الجائزة ذهبت إلى أسماء مهمة تحظى بدرجة عالية من الصدقيّة والاعتراف الجماعي بعطائها في الحقل المعني الذي منحت فيه الجائزة، ولكنها، في المقابل، ذهبت لمن لا يستحقها، ليس لأنه الأهم، وإنما لأن اختياره ينسجم مع الهوى الغربي الطاغي.

خير مثال نجده في من مُنحوا «نوبل للسلام» هذا العام، وهم على التوالي الناشط الحقوقي البيلاروسي السجين أليس بيالياتسكي، ومنظمة «ميموريال» الروسية، والمركز الأوكراني للحريات المدنية. من بوسعه أن يقنعنا بأن هذا الاختيار، وفي هذا التوقيت بالذات، بريء من السياسة، فهو يتواءم تماماً مع مساعي الغرب لعزل روسيا وتوجيه المزيد من السهام نحوها، فما أكثر دعاة حقوق الإنسان في العالم ممن هم أكثر جدارة بمنحهم الجائزة، ولكن، باختصار، ليس هذا وقت تكريمهم في المنظور الغربي.

«نوبل للآداب» ذهبت هذا العام للفرنسية آني إرنو. بالنسبة لنا، نحن العرب، ثمة شيء جديد في هذا، فهي، كما ذهب الكثيرون، تعدّ من القلة الذين نالوا الجائزة، وسبق للقارئ العربي أن تعرف إلى نتاجهم مترجماً إلى العربية. هذه المرة لم يفاجئنا الاسم كثيراً كي نبحث ونعرف من يكون صاحبه، أو صاحبته، وما هي أهم أعماله، أو أعمالها، فهناك ترجمات عربية لعدد من رواياتها، بينها «امرأة..عشق بسيط»، «البنت الأخرى»، «الاحتلال»، «امرأة» وغيرها.

ولأن الشيء بالشيء يذكر، فإن هناك ما يعنينا في سيرة الفائز بجائزة الطب هذا العام، السويدي سفانتي بابو، وهو عالم أحياء منح الجائزة «لاستكشافاته التي تتعلق بجينات أشباه البشر المنقرضين وبحوث التطور البشري»، فمن خلال دراسة الحمض النووي العائد لمتحجرات العصور القديمة سعى إلى معرفة خصائص الجينات البشرية في غابر الأزمنة.

الذي يعنينا في أمر الرجل هو أن الحضارة الفرعونية كانت ملهمة له في اكتشافاته، حيث بعثته أمه وهو في السادسة عشرة من عمره إلى مصر، وهناك أذهله ما رآه من حضارة مصر القديمة، وكانت رؤية الموميات الفرعونية هي حافزه المبكر في بحوثه اللاحقة التي أوصلته إلى ما بلغه من استنتاجات.



#حسن_مدن (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوروبا التّائهة
- حتى الصور غير محايدة
- إلى اليمين دُر
- اللا أمكنة
- التمييز حتى في الإنترنت
- كل أربع ثوانٍ
- (شانغهاي) تقول كلمتها
- في أوروبا.. اليمين قادم
- هشام وإدوارد
- العالم يتراجع ولا يتقدّم
- محمد دكروب
- لماذا صمت نجيب محفوظ؟
- جين فوندا جامعة الصفات
- أمورٌ خاصَّةٌ بأوروبا تعنينا
- غورباتشوف محبوب الغرب منبوذ الروس
- فوضى (خلّاقة) للخراب
- نحن الرقيب
- تدمير مزدوج للدولة وللمجتمع المدني
- بين ابن خلدون وابن رشد
- أثر الفراشة


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسن مدن - أهواء جائزة نوبل