أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - سلسل اليوسفيات















المزيد.....

سلسل اليوسفيات


واثق الجلبي

الحوار المتمدن-العدد: 7391 - 2022 / 10 / 4 - 16:03
المحور: الادب والفن
    


سليل اليوسفيات .. لاعب الأحلام الأمهر
شوقي كريم حسن
في غرفة مليئة بالضياء كان واثق الجلبي صاحب اليوسفيات يجلس على الارض لم تكن هناك من نوافذ أو كوّة تتنفس منها الروح لتنسل الى عوالم التلاشي ، السقف مع الجدران رسم لوحته وجعل واثقا في المنتصف يبكي بحرقة بعينين كأنهما جمرتان يتطاير منهما الشرر دخلت عليه وقد أخذ منه الحزن مأخذا عظيما انتابني القلق فصحت : واثق واثق .. لم يجبني وظل منهمكا في دواخله حتى استيقظت وهو على تلك الحال .
هكذا بدأ المشهد وهكذا رأى شوقي كريم واثق الجلبي في منامه وعند الصباح ما كان من الرائع شوقي كريم إلا أن اتصل بالجلبي للإطمئنان عليه فدار بينهما حوار ممتع كانت نتيجته هذه القصة المشوقة .. قصة يوسفية برؤى شوقية . في تاريخ الرؤى والمنامات لدينا العديد من الامثلة والشواهد التاريخية والقرآنية حتى برز في تعبير الرؤى النبي يوسف عليه السلام والامام الصادق عليه السلام وابن سيرين والعسقلاني وابن شاهين الظاهري وابن غنام المقدسي وغيرهم لكننا أمام رؤيا الكاتب والاديب شوقي كريم فكيف فسّر رؤيته ؟

الى/ واثق الجلبي…لاعب الاحلام الامهر
—-١—-
حين تجد نفسك لاتصلح لشيء ،وتشعر بعجز تام ، فما عليك سوى شد امتعتك، إن كان عند واحداً مثلك سليل حروب وتوابيت وتيه تصحبه صرخات توسل ،ثمة امتعة مهما حوت ،والاتجاه صوب مدافن الاحلام المتآكلة, التي رماها اصحابها دون اهتمام مكشوفة على امتدادات صحارى الاماني
والرغبات.. لا فائدة ترتجى ما دمت مثقلاً بالآهات. استيقظ ملوثاً بكدرة الانكسار/احاول لملة بقاياي، الولد الماشي باتجاه فحولته المشيدة لإناث لياليه من عذوبة الماء ورقة النايات التي يجيد صناعتها/ يأخذ أليه همس وسائدة/توسلاتها/جنون حرارة اصابع يديه/ قوة لسانه الفاضح/عند نقطة الانطلاق، يرمي الفشل إليه شباكه/ لتنتهي اللعبة بوشم آخر يخترق لب الفؤاد المعلن لتماهيه/ تتلمس لياليه ذبول مراميه العائشة بين ثناياه مذ عرف ان للمواقد اسراراً لا تكشف عن خبايها دون حلاوة وجد، وهيام روح/وهمهمات حنجرة لينة تشبه كاغد منقوع بدهلة ماء. يصيح القصي اللائذ بالتحريض. —أنبش…!!-إنبش..!!-أنبش…!!-أنبش..!!
-أنبش!! —لااجد ما اصبو اليه. .. المهملات من الحكايات والاماني لا تعنيني شيئاً.. ابحث عن إجابات ،بعد ان اصابتني الاسئلة بداء البحث الذي اصابني باعياء اقعدني ملوماً اراقب طرقات احزاني الموحشة. كعادته ضربني على قفاي،ماكنت استطيع رده،،او الاعتراض، اطرق متحسراً، ثمة ما يجبرني على الخنوع والاستسلام. —قلت لك انبش دون تردد.. الصدفة وحدها من تحدد متى تظهر الغايات وتقدم المقاصد على اطباق الرضا.. أنبش وارمِ خوفك حيث كنت تلاحق ومضات الليل!! قلت متجاوزا حدود ارتباكي. — مذ كنت اشعث الشعر، املح مجدور .. ما كانت الاجابات سوى سخرية مرة.. تتناسل امام عيني الكليلتين بالوهم.. احاول جاهداً محوها، لكنها تتكاثر مثل شياطين سود،،،الاجابات صمت المخيلة وعجز الاستمرار،. لا ادري من يستطيع احياء احلام ميت مثلي.. بعد اتساع مسافة مصحوبةً بغياب الرؤيا.. ؟!! صاح بصوت خشن الايقاع ، كونكريتي الروح.. — قلت لك إنبش.. ولسوف تجد ان المسافات معنية بكشف ما تريد!! —لا اريد..!! -لا اريد. !! لا اريد……!!
..ايام كنت محارباً بصلابة حجر الصوان، احمل اشارات قتيل.. كان المفسر لأحلام عظمته ،يمنحني الكثير من الاوسمة والنياشين، ممجداً مُدني التي لا تقف عند حد..لكل سفالة عنوان ،ومتون تتفرع الى متون ،وعناوين العوالم المتراخية تتناسل بهدوء دون ان يشعر بها احداً سوانا، يومي الى ثقب رصاصة ظلت عالقة عند جهة جمجمتي اليمنى ضاحكاً، تعلن الرصاصة الرعناء ابتهاجها، تخلع ثياب عفتها ،لتبدأ حركاتها الماجنة،/اشد ما خلق الانسان وقاحة، تلك الرصاصة التي لا تكترث لشيء، وهي تسرق احلام المساكين ورغباتهم، إنها رائحة الوهم.. كما إنها رائحة الحقيقة!!/. أشعل سيجاراً اعتاد وجوده متفاخراً. —قلت لك أنبش.. علك تجد أحلام سواك وقد اينعت وحان قطافها!!
/أيها الناس.. أيها الناس دونكم هذه الرقاب التي تريد ازاحة رقابكم.. أيها الناس لا يستحق سواكم العيش.. هلموا.. جماجم رعناء مقابل ما ترغبون من لمعان الذهب/!! —أنبش !!—أنبش!! اذا ما دخلت من خلل بوابة الاكتشاف،
اظهر ما يتوجب عليك اظهاره…الخفايا اكذوبة عجز..!! /أحلامي وجه ضياعي الذي احتاج أليه..
دلني على درب اسلك ،ما دمت تطالبني بالنبش،،..تمرق الرصاصة فانكفيء الى اعماق خرسي وانهدامي، وحيداً مثل سارية سفينة غارقة، يمنحني الضيم تاجاً من صمت،،الى ماذا تجرجرك الاحلام،وما الفائدة؟!!
—-٢—-
الليل..أمتحان عسير، لوسائد خشنة، ما عادت تتحمل مآسينا، اليوسفي. المضمخ بروائح الاكتشاف يجلس مراقباً الطرقات التي خلت من خطوات الرجاء، لاشيء سوى همس يجرف خيبات امله.. ليرمي بها وسط لجج من الهموم.. والرزايا.. يتأمل خطوط يوسفياته المليئة بالحنين الى مراسيم مجهولة، كلما خط حرفاً وجده يقف بين يديه مثل حاجب مطيع، ينحني/ او هي التي تنحني/محاولة ازاحة مدامع عينيه المكتظتين بحنين مجهول، يلعب لعبة الاختباء ،وراء جدران ذاكرته التي ما عادت تتحمل، فيوضات روحه/ ليت ايامي تكشف عن ستر مراميها.. سيول خراب تدفع مواجعنا الى الصمت.. الايام انطفأت ،الحكايات عتمة ،وقبض ريح،وصدى لأيام علمتنا تواريخ الاكاذيب.. اليوسفي السابر لاغوار الحروف.مغتاظ..منطفي البهاء،غريب يرقب جدران حجرته البائتة فوق سرير خطاياه تنبش وحدته اكياس مواضيه، التي ماكان يتذكر منها سوى جدحات ماتلبث ان تمسك تلابيب التلاشي، مالذي يبقيك حبيس دهاليز الخيبة..؟! مالذي تبحث عنه وسط هذا الانطفاء المخدر للاذهان/لاشيء يشد عوالمنا الى اراجيح الرضا والمسرات،تقبض لوحدك على مآسي السوالف،المكررة، غير المفيدة بشيء،عالم فج ..تافه.. متخاذل قلق الاتزان..والموازنة..لا حلم وسط ازيز القاذفات..وبكاء الخرس المنسي عند بوابات المدافن التي عتقتها الاتربة وهدمتها خطوات الآتين للتو..
/اليوسفي يوصينا نحن خطايا الافرشة المهجورة الباحثة عن دفء موهوم ولو لبرهة زمن، ان نغض الطرف، ونسيح مثل ماء صوب تكرار خطايا الاسلاف وفحولتهم النجسة.. أن لانوقف الاجابات عند حدود الامتحان.!!
ايها اليوسفي..لاتغمض روح الدهر وتطفا روح بهائك ..امنح للحرف مداه..وللسؤال رفعته..وحاذر نسيان وجودك وسط صخب الرؤيا. الشيخ الحالم اعطاك المعنى فامسك بجواد الامتنان…….ما دمت ترغب بحكايات الكشف ومعرفة الخبايا..خطوك ايها اليوسفي علامات تشعل الامكنة بالهيبة والمسرات!! كلما توغلت خطاك في هوس القبول، ازداد رفضك صراخاً،وغدت معانيك خرق بالية، لا تقصص رؤياك على لهب الكوانين.. وحاذر الهمس لجدران عذابك..لا تقصص ،غير رؤيا همشت بعضة واحدة، بعض من لحم هذيانك
—-٣—-
وجدته يبصرني ،بعينين تتوهجان مثل جمرة تنور.يغض الابصار،لكنه وبهدوء ناسك اتعبته المباحث عن ربوبيات التكوين،يرفع اليَّ درجات حيرته،.ماكنت اصدق اني اراه،على شاكلته تلك،خرائب تشير الى اثار حروب طواها النسيان،ومحنة عقل لاتفرزن بين الاتي بالغريب،والرائح بالاكاذيب،يشمر ناحيتي ببطء تعودته اصابعه،كتاب معلمه المغادر باتجاه التلاشي دون ان يترك اثراً،عصية هي الاحلام التي تريدتغيير مساحات ماحدث….وخطوها محفوف بالهشيم……!!
/ ماكان اليوسفي الواثق سوى طيف لمته درابين المتروكات من الوصايا والكتب الصفر المطلقة لعنان التشويه والانحياز،
والمخطوطات المتهرأة الحواف الأم التي لا تجيد سوى الانتظار والبكاء، طوت سره بقماشة خضراء،بعد ان ضمختها بعطور السيسبان والديرم،والحندقوق ،خلطة اثارت حفيظة الجدة التي راحت تلعن حظ ولدها العاثر،الذي ابتلاه بزوجة مجنونة كهذه،تعودت الام ان لاترد..مادام فراشها مهجوراً، خالٍ من حنجرة البوح التي ما كانت تتوقف،كلما توغل في الابتعاد،توغلت بالتذكروالاتيان بما لاتقدر انثى غيرها الاتيان به،لم تك احلامها مجرد بريهات زمن عابرة، تجهز ليلها بهدوء الممتحن بالرغبات.. تقف عند مرآتها ..محاولة الامساك بما تبقى منه ،تنثر سودادات شعرها،مطلقة ضحكة انثى مغرية،شديدة الهيجان،تقيم اضرحة القول،ما ان تنطفيء فوانيس الليل، مستدعية ما يؤكد لعبتها المديوفة بالعسل/ مسرحها المختصر للقول ،رغم اتساعة، ضاج بالتصفيق،وهتافات التشجيع،في العمق المفعم بالوحشة،ترى اليه ملوحاً،يغطيه مزيج من سواد البارود وآدمة التراب..ببطء متقن الخطو تحاول الوصول اليه، لكن العتمة تزداد قسوة،،فتأخذه الى سوراتها المتلاحقة،
تتلمس لصف المرآة بخفة هياماتها،لكنها تتراجع..تتراجع..لتصطدم بعواءات
روحها النافضة لاوجاع ليلها صوب فراشها المعطر بالبرد…. يظل اليوسفي يرفس داخل قماط خيبته،وهو يراها تمرق باحثة عن هدوء روحها اللائبة، /الرؤيا فطنة السؤال/وغبار تجارب لاتمنح الارواح سؤددها/ !!
——٤—
(الازمنة فراغ مترامي الاطراف،تدوي بين ثناياه اكاذيب دونها سفلة الانظمة والعروش.. دون الاكتراث بحقائق ما يجري.. الفوضى اغراءات غاطسة بنجاسات الحكام)يقف اليوسفي الممشوق القوام مثل نخلة باسقة عارياً، كما تركته الحروب، مراقباً مماشي حيرته، التي ما وجد لها بداية ولانهاية برغم بحثة الابدي..كلما خطى الى امام سحلته الاسئلة الى وراء غير مكترثة بلواعج روحه الفائرة،روح شاذه ،قوامها،السؤال،والتقصي،والسؤال،—لاتبك ..البكاء عقم الوصول الى الغايات،
وغاياتك ومض كشوفات عن معارف،لايقدر سواك نبش اطمارها..
—إنبش!! —-اااااانبششششششش!!
/الغرفة المشيدة وسط مقبرة عتيقة، هجرتها اقدام الزائرين، مليئة بطنين الخفافيش، ضمت بقايا جسدك الذي يبسته
افواج الديدان الزاحفة دونما توقف.، تتلمس جذع النخلة اليابس الذي صرته فتحس ان الخلاص بات بعيداً،لا ترى غير مدونك الذي تركته يتحمل عواصف الاتربة المجللة بدم اكلته يباسات الارض. /لم لا تشرب القاع دماء الانسان المراقة ظلماً؟ السؤال محفور تحت لباب الجمجمة فكرة غريبة،الارض ترفض الدم..لكنها وبحبور تحتضن اجداث القتلى ،لتحيلهم الى تراب مرة ثانية!! وانت يا يوسفي، اما تهرأت اذيال ثياب حلمك تمسك الغريب الى ماذا يوصلك، وأنت المنسي ،العاجز، اللائذ بدوامات من سواد الحكايات ؟!! —أنبش.. مثلك لا يجيد سوى النبش!!—أنبش… وستجد فراغ موحش ودوي غريب؟!! —-أنبش….(لاشيء..لاشيء..لاشيء)قلت لك ..أأأ ..ن ..ن..ن !! ( لاشيء لاشيء لاشيء) .



#واثق_الجلبي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تغريدات على لسان الريح .. الشاعر واثق الجلبي وأرجوحة البيان ...
- جماليات الحذف في رواية (فقيه الطين) للروائي العراقي واثق الج ...
- يوسفيات واثق الجلبي .. بيان مختلف ينزع باتجاه التلاعب بمشهدي ...
- التناسل في ملحمة كلكامش في رواية ( كلكامش ... عودة الثلث الأ ...
- يوسفيات واثق الجلبي .. مشروع قائم بحد ذاته
- الأعمال السردية الكاملة ( المجلد الأول ) للكاتب واثق الجلبي ...
- جماليات السرد في المجموعة القصصية ( قشرة الملح ) للقاص واثق ...
- لوحة الغلاف والعنونة في رواية ( فقيه الطين ) للروائي واثق ال ...
- منبع الحكمة ..وفتنة المعرفة يُرَوِّيهما كلكامش في عودة الثلث ...
- التوهج الدلالي والجذب الايحائي في المجموعة القصصية الاغتيال ...
- رواية منطق الطير والشيخ يوسف للروائي واثق الجلبي .. جدلية ال ...
- يوسفيات واثق الجلبي .. جمالية الابداع وجمالية التلقي
- منطق الطير ومحنة الشيخ يوسف في روايتي ( منطق الطير والشيخ يو ...
- واثق الجلبي في رواية - منطق الطير والشيخ يوسف - استدراك الام ...
- واثق الجلبي في ( يوسفيات) .. شعر صدّاح
- قراءة في المتحور الأدبي الجديد في المجموعة القصصية ( جني الأ ...
- كلكامش.. عودة الثلث الاخير للروائي واثق الجلبي .. تجريبية ال ...
- قراءة في رواية ( كلكامش .... عودة الثلث الاخير ) للأديب واثق ...
- انخيدوانا
- واثق الجلبي في المجموعتين القصصيتين (الاغتيال الازرق ولحاء ا ...


المزيد.....




- ترامب يثير جدلا بطلب غير عادى في قضية الممثلة الإباحية
- فنان مصري مشهور ينفعل على شخص في عزاء شيرين سيف النصر
- أفلام فلسطينية ومصرية ولبنانية تنافس في -نصف شهر المخرجين- ب ...
- -يونيسكو-ضيفة شرف المعرض  الدولي للنشر والكتاب بالرباط
- -ليالي الفيلم السعودي-في دورتها الثانية تنطلق من المغرب وتتو ...
- أصداء حرب إسرائيل على غزة في الشعرين الفارسي والأفغاني
- رحلات القاصة والروائية العراقية لطفية الدليمي
- Batoot Kids..تردد قناة بطوط كيدز 2024 الحديد على النايل سات ...
- إيتيل عدنان.. فنانة وكاتبة لبنانية أميركية متعددة الأبعاد
- فنان -يحفر- نفقا عبر محطة ميلانو المركزية في إيطاليا..ما الس ...


المزيد.....

- صغار لكن.. / سليمان جبران
- لا ميّةُ العراق / نزار ماضي
- تمائم الحياة-من ملكوت الطب النفسي / لمى محمد
- علي السوري -الحب بالأزرق- / لمى محمد
- صلاح عمر العلي: تراويح المراجعة وامتحانات اليقين (7 حلقات وإ ... / عبد الحسين شعبان
- غابة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- اسبوع الآلام "عشر روايات قصار / محمود شاهين
- أهمية مرحلة الاكتشاف في عملية الاخراج المسرحي / بدري حسون فريد
- أعلام سيريالية: بانوراما وعرض للأعمال الرئيسية للفنان والكات ... / عبدالرؤوف بطيخ
- مسرحية الكراسي وجلجامش: العبث بين الجلالة والسخرية / علي ماجد شبو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - واثق الجلبي - سلسل اليوسفيات