أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - ثورة تشرين الثانيه ولعبة تبديل الجلد















المزيد.....

ثورة تشرين الثانيه ولعبة تبديل الجلد


عيد الماجد
كاتب وشاعر

(Aid Motreb)


الحوار المتمدن-العدد: 7388 - 2022 / 10 / 1 - 10:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


غدا في الاول من اكتوبر من المفترض ان تنطلق ثورة تشرين الثانيه ولكن هل هي فعلا ثورة تشرين التي عرفناها سابقا ام انها ثوب سيرتديه مقتدى الصدر واتباعه لتهديد الخصوم وكما عهدناه كالحرباء يغير لونه وقتما يشاء حسب ماتمليه عليه مصلحته الخاصه وجيبه المشتاق للاموال عموما الامر ليس بهذه الصعوبه فحينما تبدا الثوره سترون ان هاجمها الاحزاب ومليشياتهم ومعمميهم فهي ثورة تشرين فعلا اما اذا سكت الجميع فهذا يعني انها لعبة من مقتدى كالعاده وكما قال المثل من ليس له ظهر يضرب على بطنه ,,,,
ولكن هل تريدون الحقيقه انا لم اعد اعرف الشعب العراقي ماذا يريد فمثلا في الثوره الماضيه كان الثوار يعارضون الاحتلال الايراني وبنفس الوقت يرفعون صور الستياني ويتظاهرون ضد الفساد ويرفعون صور مقتدى انه تناقض عجيب كيف يرفضون ايران ويقدسون عاملها وخادمها المطيع وكيف يحتجون ضد الفساد ويقدسون مقتدى واغلب الحكومات بيد مقتدى الصدر واعوانه منذ اكثر من عشرين عاما المشكله في هذا الشعب وبعد كل تجارب الحكومات الفاشله ظهر في هذا البلد جيل جديد يختلف عن كل الاجيال السابقه وتلاحظون جميعا كيف انتشرت في العراق ظاهرة المثليين بشكل غريب مع انني لست ضد هذا المجتمع لكن انا اسال فقط ماسر هذه الزياده الغريبه باعداد الشباب المثليين في العراق والنقطه الثانيه هي ان اي مواطن عراقي الان لو وضعته على سدة الحكم او سلمته وزاره او اي منصب حكومي سيفكر في نفسه اولا وسوف يختلس المال العام مثله مثل اسلافه لماذا لان ثقافة السرقه انتشرت في العراق لعدة اسباب اولها تبجح السياسيين بالسرقه والرشوه وتفاخرهم بها دون خوف او خجل مما زرع في نفوس الشعب ان السبيل الوحيد للثراء الفاحش هو السرقه فقط لاغير وثانيها هو ان السارق محصن في العراق مادام يملك سندا وظهرا فكل مافي الامر هو الانضمام لاحد الاحزاب او ارتداء عمامه سوداء ثم تمتع بالحصانه واسرق ماتشاء فلن يحاسبك احد

وهذا كله سيسيل له لعاب اي مواطن عراقي ونتذكر عند سقوط نظام الحكم السابق كيف هجم الشعب العراقي على اموال الدوله يسرقها وعندما سالوهم لماذا تسرق بلدك الجميع قال انه ليس ملك لبلدي انه ملك لصدام حسين وحزبه وهذه نتيجه ثقافه الحروب والفقر والجوع فالمواطن نشا وهو خائف من المستقبل لانه يرى ان هذا المستقبل مجهول ومظلم وزرع في نفسه ان يستغل كل فرصه لاخذ مايستطيع لتامين مستقبله باية طريقه والامر ليس بغريب فنفس الفكره تنطبق على كل الشعوب المشابهه للشعب العراقي فالانسان هو الانسان مهما اختلف لون بشرته او دينه او مكان سكنه وسيتصرف بنفس الطريق ان تعرض لظروف كالظروف التي عاشها الشعب العراقي من انعدام التعليم والبطاله والحروب والفساد.
ان اول ماتبنى عليه المجتمعات هو العلم فالشعب المتعلم سيبني بلده بسهوله حتى ان لم يعمل يكفي انه متعلم وسيرفض اي شكل من اشكال الاستعباد والفساد اما في النموذ العراقي فلاسف اغلب الجيل الحالي غير متعلمين وببساطه تستطيع ان تدخل على مواقع التواصل الاجتماعي وتنظر وتشاهد كيف ان اغلب الجيل الحالي لايعرف حتى الكتابه بالعربيه ولو كتب جمله فسوف يكتب بكل كلمه خطا املائي حتى انك احيانا تحتاج لمترجم لتفهم ماذا يقصد صاحب هذه الجمله لماذا لان شلة الانس التي حكمت العراق منذ 2003 وضعت خطه طويلة الامد للسيطره على البلد ولو سالت الان اي شيعي مم تخاف لجاوبك اخاف على المذهب وهذا يفسر لنا لماذا يتعاطف الشيعه مع الفساد ويسكتوا عنه لانهم ببساطه لايريدون من الحياة شيئا غير ان تبقى مزارات اللطم والخرافه مفتوحه لهم يمارسون فيها طقوسهم بحريه وهذا كل شي فلا يريدون عملا ولا خدمات ولا ديمقراطيه ولا تعليم ولا اي شي اهم شي هو اللطم والعويل والزحف على البطون كالسحالي طمعا بالجنه المزعومه التي يعدهم بها المعممون الغارقين بنعيم الثروه من اموال وعقارات تاركين هذا الشعب يستمتع بجحيم خرافاته المقدسه تلك الخرافات التي اصبح بسببها الستياني ثريا يملك القصور الفاخره في لندن وضواحيها تلك الخرافات التي جعلت باسم الكربلائي ثريا تلك الخرافات التي جعلت حشرات الارض سادة على الشعب الذي علم الناس الكتابه ذلك الشعب الذي يوصف باحفاد السومريين والبابليين واجزم انهم لو رجعوا للحياة لانتحروا لهول ماسوف يروه من جنون ومسخره في هذه البلاد .
ان هذا الشعب للاسف قد عاد للعصور البائده واصبح اضحوكة للامم بتصرفاته وطقوسه المضحكه التي جعلت منه نكتة العالم فهذا البلد الغني عاجز منذ اكثر من عشرين سنه على ان يضبط نفسه عاجز عن ان يكون جيش وطني او شرطه وطنيه عاجز عن الاتفاق على رئيس عاجز عن بناء نفسه على الرغم من الاموال الوفيره والاراضي الشاسعه لكنك رغم كل هذه الاموال والاراضي لن تجد اراضي زراعيه ولن تجد مصانع ولا اي مقومات اقتصاديه وكل ذلك حتى تستفيد ايران وتبيع منتجاتها لماذا لان الحاكم لص وقح ورجل الدين لص وقح والسياسي لص وقح والشعب ياسلام على هذا الشعب الشعب لاتحمل همه ابدا فقط قل له ان الستياني اصدر فسوه مكدسه بهذا الامر فيقول الشعب بصوت واحد ايراني اللكنه سلوااات الا مهماد فهل شعب كهذا يرعب الطغاة بالطبع لا هذا الشعب هو كنز للطغاة ويحلم اي لص ان يحكم هذا الشعب لانه شعب سهل ومطيع وطيب الى درجة الغباء ويصدق اي شي تقوله لكن عليك ان تلبسه ثوب الدين وليس اي دين الدين الشيعي فقط .
الان عزيزي القارى ان اردت ان تصبح غنيا انا ادعوك للهجره للعراق لكن يجب ان تطبق هذه الشروط تطبيقا تاما ودقيقا اولا يجب ان تذهب للسوق وتتري عمامة سوداء وان لم تجد فيكفي ان تشتري اي قطعة قماش سوداء حتى لو كانت سروالا وتضعها في حقيبتك ثم تشاهد بعض الفيديوهات عن المعممين لتحفظ طريقة حديثهم باللهجه العراقيه لكن باللكنه الايرانيه ثم تنطلق للعراق ولكن يجب ان تختار اسما شيعيا وحبذا لو كان لقبك الموسوي فهذا اللقب يعتبر كنز لانه ليس له اصول ومقدس بنفس الوقت ويصعب على احد ان يكذبك ثم اذهب الى هناك وستجد الاموال تنهمر عليك كالمطر بسبب العمامه والاسم فهذان الاثنان هما من دمر هذا البلد واطمئن ايها المعمم الجديد فلاسبيل لهذا الشعب ان يصحو لذلك لديك الوقت الكافي لتصبح مليارديرا انت واحفاد احفادك .



#عيد_الماجد (هاشتاغ)       Aid_Motreb#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب الفلسطيني نهاد ابو غوش حول تداعايات العمليات العسكرية الاسرائيلية في غزة وموقف اليسار، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتب الفلسطيني ناجح شاهين حول ارهاب الدولة الاسرائيلية والاوضاع في غزة قبل وبعد 7 اكتوبر، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- امبراطورية فارس الكبرى بايد عربيه
- ابتسم انت في بلد العجائب
- اوقفوا عقوبة الاعدام
- بماذا يفكر مقتدى الصدر
- تقلبات الصدر ومواقفه الغيبه
- غسيل العقول
- للحياة وجه اخر
- انقلاب في العراق
- بين الايمان والالحاد(من اين اتينا)
- ممنوع الدخول
- حريق البصره والوجه الحقيقي للدوله
- تسعة اشهر بلا حكومه
- خرافة الجن في الاسلام
- الجهل اعلان مجاني لترويج الخرافه
- الخوف من الله مرض نفسي
- صواريخ ايران وحكومة العملاء العراقيه
- لماذا وقف الغرب مع اوكرانيا ضد روسيا
- خرافة الجنه والنار والثعبان الاقرع
- اصل الارهاب
- تناقضات الاديان


المزيد.....




- الهلال الأحمر المصري: أكياس جثث وبطانيات كانت بين مساعدات دخ ...
- حماس: لا مفاوضات أو إطلاق سراح رهائن إسرائيل حتى وقف إطلاق ا ...
- الدفاعات السورية من طراز -بانتسير-إس- و-بوك-إم 2 إي- الروسية ...
- شاهد.. لحظة سقوط صاروخ لـ-القبة الحديدية- في تل أبيب بعد فشل ...
- فرنسا.. -غاضب- من الحرب الإسرائيلية على غزة يطعن شخصين في با ...
- رئيس الأركان الأمريكي: لا يمكن حل النزاع الأوكراني بالسبل ال ...
- الفلبين وفرنسا تسعيان لإبرام اتفاق دفاعي
- وزير: مقتل شخص وإصابة آخر في هجوم على المارة بوسط باريس
- أردوغان: لا يمكن استبعاد حماس من أي حل محتمل في غزة
- أمير قطر يبحث مع الرئيس الفرنسي بالدوحة الأوضاع في غزة


المزيد.....

- سورة الكهف كلب أم ملاك / جدو جبريل
- كتاب مصر بين الأصولية والعلمانية / عبدالجواد سيد
- العدد 55 من «كراسات ملف»: « المسألة اليهودية ونشوء الصهيونية ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الموسيقى والسياسة: لغة الموسيقى - بين التعبير الموضوعي والوا ... / محمد عبد الكريم يوسف
- العدد السادس من مجلة التحالف / حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
- السودان .. ‏ أبعاد الأزمة الراهنة وجذورها العميقة / فيصل علوش
- القومية العربية من التكوين إلى الثورة / حسن خليل غريب
- سيمون دو بوفوار - ديبرا بيرجوفن وميجان بيرك / ليزا سعيد أبوزيد
- : رؤية مستقبلية :: حول واقع وأفاق تطور المجتمع والاقتصاد الو ... / نجم الدليمي
- یومیات وأحداث 31 آب 1996 في اربيل / دلشاد خدر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عيد الماجد - ثورة تشرين الثانيه ولعبة تبديل الجلد