أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - اللهُ والحزنُ والتمرُ الزهدِيّ














المزيد.....

اللهُ والحزنُ والتمرُ الزهدِيّ


عماد عبد اللطيف سالم
كاتب وباحث

(Imad A.salim)


الحوار المتمدن-العدد: 7387 - 2022 / 9 / 30 - 14:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا أحدَ جاءَ إلى العراق، لتعليمهِ كيفَ يحكُمُ نفسَهُ بنفسِهِ.. ولِنفسِه.
قديماً جاءت أقوامٌ إلى العراق، لتعليمهِ كيفَ يبحثُ عن الله.
آخرونَ جاءوا إلى العراق، لتعليمهِ كيفَ يحزّن.
أخيراً جاءَ من جاءَ إلى العراق، لتعليمهِ كيفَ يبكي.
في بدايةِ أفولِ التاريخِ "الحضاريِّ" القديم، كانت هذهِ "المُنتَجاتُ" كُلّها مُستورَدَة.
الآن..
لم يَعُد الله، هو ذلك الله الذي نعرفهُ جميعاً.
ولم يُعُد الحزن، هو ذلك الحزنَ الذي ألِفناهُ في الخيباتِ و الأُمّهاتِ والأغاني.
ولم يَعُد حتّى البكاءُُ بُكاءً.. لأنَّ ثمّةَ من يضحكُ على حزننا من خلاله.
اللهُ، والحزنُ، والبكاء.. أصبحت عناوين ثلاثة لـ "شركة عراقيّة مُساهِمة"، تمّ "تسجيلها" حديثاً.
الله، والبُكاءُ، والحزن.. باتت منتجاتٌ "وطنيّةٌ"- عراقيّةٌ، أقدمُ من التمرِ"الزَهديّ"..
استُنسِخَت، و"صُنِّعَت"، وتمَّ "تغليفها" في العراق"الرخيص"، وسيتمُّ تصديرها لاحِقاً لبقيّة العالم.
تُرى.. هل ستقبَلُ "أسواقُ" العالمِ "تصريف"سِلَعٍ كهذه لديها، بما في ذلك تلكَ "الأسواق"التي جاءت منها في الأصل، "بضائعنا" المُستنسَخَةِ هذه؟
تلكَ هي المسألة.



#عماد_عبد_اللطيف_سالم (هاشتاغ)       Imad_A.salim#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق.. كوليرا
- مبدأ الإنفاق إلى الأبد في العراق، على وفق قاعدة الصرف 1/12
- الأصدافُ واسعةٌ والناسُ تَنسى
- موتُ الكلابِ الرديئةِ في البلادِ الرديئة
- عن جنود أيلول.. وأشياءَ أخرى-4- (مقاطع من هذيانات جندي مُسِن ...
- ثلاثةُ آلافِ عامٍ من الحنين Three Thousand Years of Longing
- عن جنود أيلول وأشياء أخرى -3- (مقاطع من هذيانات جندي مُسِنّ. ...
- عن واقعة التعليق بين صحابة الفيسبوك
- التوصيف الريعي لمجلس الوزراء القادم
- كأنها البارحة يا سِندِرّيلاّ
- الموتُ بجرعةٍ زائدةٍ من الخذلان
- الملكة أليزابيث الثانية والأمير وليم في معركة البسيتين
- تروتسكي العراق القادم.. بين قوى الإنتاج الجديدة وعلاقات الإن ...
- عن جنود أيلول وأشياءَ أخرى (2)
- الدولة و القطاع الخاص وسياسات التشغيل في العراق: أبعاد المشك ...
- هل سَمِعتَ الأخبار؟
- عن جنودِ أيلول وأشياءَ أخرى (هذيان جندي قديم.. من بقايا الحر ...
- في وطنٍ غير سعيد
- الفاصوليا واليود والخيام الفسيحة
- عندما تموتُ الأشياءُ جدّاً


المزيد.....




- وسائل إعلام إيرانية تلمح إلى -نقاط خلافية- خلال محادثات أمري ...
- فوز أوربان المحتمل… اختبار جديد للتوازن السياسي داخل الاتحاد ...
- تواصل المفاوضات بين واشنطن وطهران في باكستان
- هل يستمع ترامب لنتنياهو هذه المرة أم أن المصالح ستقول كلمتها ...
- إعلام أمريكي: هل تتسبب حرب إيران في تصدع بيت ترمب؟
- رئيس الوزراء الباكستاني السابق: مفاوضات إسلام آباد -تحدي الق ...
- نتنياهو: دمرنا كافة منشآت تخصيب اليورانيوم وأزلنا -الخطر الو ...
- على خلفية حرب إيران.. هل بدأ الانقلاب على إسرائيل من داخل ال ...
- فانس على خط النار: هل ينجح رجل ترمب في فك عقدة إيران؟
- 8 شهداء بغزة والضفة اليوم وحماس تدعو لردع المستوطنين


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عماد عبد اللطيف سالم - اللهُ والحزنُ والتمرُ الزهدِيّ