أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - وليمتُكَ الأخيرة ليست مُغتفِرَّة














المزيد.....

وليمتُكَ الأخيرة ليست مُغتفِرَّة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7386 - 2022 / 9 / 29 - 20:40
المحور: الادب والفن
    


شمشون القصر
والأنباء الغائرة وسردُها المُغادر
بعد غدرِ رياح البحر
ومراكب يعتريها جبين الجثامين الراكبة
ومواكب تأكلت من فِرارها
من عُقرِ إنفجارات دارها ..
كانت الإنعتاقات
تتأوَّه من سماجة الشرفات
ومن غُبنِ الحاشية مطلع الفجر
وإقتياد الناس في السحرِ والزجر
كالماشية نحو مراعى بلا رحمة.. بلا شفقة ..
من رقعة معتمة .. من هاوية إلى أسفل الهاوية ..
البحر لا يبتلع الأطفال ..
ولا يخجل إن تجرَّأ سهواً ..
كل ما طالت أنباء التصاريح والتصالح والإتهام !؟..
أفعال البحر الشنيعة .. لو قُدِرَّ إرتكابها ..
ليست جريمة تتضاءل تستحقُ العقاب ..
وقطع ما بين الأكتاف والرِقاب ..
الإعتذار البحري سيداً ..
يُعيدُ الأبدان إلى سواحل البكاء ..
لكنك .. تبتلع ولا تشبع !؟..
وترتكب المعاصى .. ولا تشفع ..
وتُحيطُ جلجلة الفضفاضة تهوراً وسفورا ً ..
و تمتطي علانية الأسرار
كونك طامحٌ مع حُثالة من الكِبار ..
الثأر اليسير والغادر ليس من البحر ..
والموت المُرجح كان هروباً ..
تطوف الجثث وتتعانق في إحتفالها الأخير ..
و لن يكون أخر المحاولات والمواعيد ..
عندما تتراكم ..
عشق جفونها لنومها الأزلى في مقابرها ..
تروى في دواوينها.. حكايات زعل الصمت والكلام ..
اثناء تزوَّدها .. في رحلةِ المسافر بلا حقائب..
يُرجحُ .. التعري الحانق ..
والقهر والذل الخانق ..
وتبقى سفاهة عيوب البغضاء تتدحرج
على ارصفة الخيانة في جهرها المعهود خذلاناً ..
لن ترحمك لو تبوأت الكواكب ..
وليمتُكَ الأخيرة ليست مُغتفِرَّة ..
ولن تذهب الأرواح المتعلقة ..
بأعشاب اليابسة .. وملوحة مياه البحر والقديد ..
اللحم وجهنم وبِئس مصيرك التائه ..
فلا عجب من تدخل عناية الألهة ..
تارة لحساب إستعادة الجثامين البريئة ..
الى بلاد الأرجوان والياسمين الشابق على الأسوار ..
وطوراً في قوتك الخفية تحجرت ..
وغدت مُصاحبة لأنانيتك .. المغضوب عليها ..
بلا صلاة أو دُعاء ..
إنك مُذنب .. وقاتل .. وفاسد ..
ودجال عصرك .. وقزم في غابات مشتعلة ..
و ساخط و وتترنح .. بين مقاصل بلا أعمدة ..
وسافل تستهين الردح وعلوَّ طبقة صوت الفجور ..
إنك مخلوعٌ .. ولاسع..
أيُها السفّاح الجاحد الحاقد !؟..
آن أوان خَصيَّك .. بعد سقوطك المُريع ..
في هاوية العجز ..و نزقك ّ المتباهي ..
لأنك سقيت العهد والناس ..
كؤوس من دمٍ وقيحٍ .. ينزُ بتعاليم سيوفك ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جمال عبد الناصر كان صادقاً ومناصراً لقضايا الفقراء في بلادهِ ...
- حينذاك لا يجلو ضجيج
- صفر شفافية في الإعلام العالمى المنحاز
- حين ما يأتي المساء
- الإرهاب وعقدة الإسلاموفوبيا بعد غزوة نيويورك
- سياج يلفحني من غبطُكِ سيدتي
- هل المشكلة شخصية ألرئيس في لبنان
- تبقى الطيور منحادة
- عندما تحضر فلسطين الجميع يتنصل
- سوارى عاشق لا يموت
- تكتيك تركي مفضوح وعهر اسرائيلي وحشي
- برقية عزاء مشتركة فلسطينية لبنانية -- الشهيد مازن عبود -- تج ...
- مواقف وليد جنبلاط الجريئة
- أوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة
- القضاء على الإرهاب يتداولهُ رؤساء امريكا
- كانت عينيكِ هناك
- إحتلال امريكي للعراق -- وإحتلال مُبطَن اعنف بوجه الديموقراطي ...
- في حضرةِ الليطاني
- لِواء واربعة جنرالات
- كونوا حُماة الديار


المزيد.....




- حمار على ظهره بردعة
- أصيلة بين جمال الذاكرة وفوضى الرسم على الجدران
- فيلم -السلم والثعبان 2- تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟ ...
- -زمن مغربي-.. شهادة من داخل دوائر القرار تكشف تحولات نصف قرن ...
- هل أهان ترمب ستارمر؟.. المنصات تتفاعل مع المقطع الكوميدي الس ...
- -نعم، أعرف اسمه-... من سيخلف المدرب ديشان على رأس الإدارة ال ...
- يحاكي ضربات فرشاة كبار الفنانين.. روبوت يعيد تصوّر لوحات الح ...
- نص سيريالى (يَقظَة تَحلُم بِنَا) الشاعرمحمد أبو الحسن.مصر.
- الأعياد: نافذة الروح على ضوء الذاكرة
- في مديح السؤال: حين تتوارى الحقيقة خلف ضجيج الإجابات


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - وليمتُكَ الأخيرة ليست مُغتفِرَّة