أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ينظر من نافذة العصر














المزيد.....

ينظر من نافذة العصر


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7373 - 2022 / 9 / 16 - 08:32
المحور: الادب والفن
    


ينظر من نافذة اعصر
1
زمني مهزوم وتاريخ الانسان
ما بين الشرّ وبين الخير
في موج الخوف
وموج القوّة والجبروت
في عصر الشكّ وفي عصر اللاهوت
في اعلى ذرى التصعيد
وفي منخفض البحر ومسرى الحوت
يتأقلم هذا العبد السيد
في كهف ظلام الليل وتحت البدر
في فيض النعمة والتقتير
يتأقلم هذا العابر أعلى ذرى التاريخ
والغائص في منبجس الارض
في الرأس التاج البدر
وفي القدمين النجم
من يوم ولدتَ بكن
عبداًلله
وكنتَ الطهر العذب المر
سبحان الخالق يوم ولدتَ
ويوم حملتَ على خشب التابوت
فكنتَ العبد الطيّع
كنتَ الضارع للناموس
في المحضر بين ملائكة الرحمن
سجدوا مذ بلغ الامر..
إلا إ بليس أبى واستكبر
فكنت الأفضل..
بالطين على نيران تسعر
2
العابر موج الخوف من القيعان لعش اللقلق
حيث ذرى التيجان وعرش المكر
أقدامي تعبى
وجيش من الفقراء
يجوس
يغنّي
يهلوس
يلعن
يكفر بالدستور
وبكلّ قوانين كتبن على أوراق التين
كتبن فسال حليب التين
على ارض السلطان دماً
من جرحك (آدم) حتى الأرض بكت واهتزّت
من تحت الاقدام
وفي ومن شجر اليقطين
خفتَ
فررتَ
بجنحي طير
هنا الزلزال استحكم
تحت حفاة من جمهور
في عصر عيون المعصوبين من الجهور
وفي عصر ظلام فرّ النور
حدائقنا الاكواخ قبور
وجوادي المعصوب العين يدور
حول الناعور
وحمار السلطان خلال الجلسة يهتف
يتلو الوزراء على النوّاب
والبوّاب
لم يجلب علفاً جردل ماء
وحمار السلطان هنا
يتلو الأسماء
وينظر من نافذة العصر
ويهتف يا وزراء
الجلسة فضّت
وستتلوها الجلسات
في الاوّل من أيّار
وسنمع كل الهتافين
في شارع اهل الدين





يكفر بالدستور

















































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































































#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رموشك بغداد
- وفي العراق جوع
- أصيح بالسفّان
- قدح العذاب
- وديست بنعل عانقتها المثالب
- من يقطع المسافة
- العمر بستان
- النطع مفروش
- الموت بالمجّان
- على عرف ديك اُغنّي
- لكم رسمت على نهر
- تحت الفوانيس
- موزّع البريد
- الغراب والنعيق
- أظلّ اغنّي
- توزّع التيجان للملوك
- هديل الحمام
- وكم تعكّزنا بعود الصبر
- لمسك عرف الديك
- نقل حصان طائر


المزيد.....




- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...
- إرث حضاري متجدد.. الجامعة العربية تحتفي بيوم الموسيقى العربي ...
- مساعد وزير الثقافة الإيراني: ترامب ونتنياهو يرتكبان الجرائم ...
- لإنقاذ تراث سينمائي متناثر: عمل جبّار ينتظر مؤسسة جان لوك غو ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ينظر من نافذة العصر