أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - نقل حصان طائر














المزيد.....

نقل حصان طائر


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7347 - 2022 / 8 / 21 - 10:04
المحور: الادب والفن
    


مثل حصان طائر
1
في كلّ يوم يصعد الحريق
من بابل القديمة
ومنذ أن كانت لنا حضارة
بها نباهي العالم القديم
ندور بين عقربّيّ ساعة القشلة والرنين
يطرق أبواب القبور نسمع الأموات
عن الذي حصل
وكيف ديف السمّ بالعسل
خلال ما نعيش من تقلّب القرون
محزون طول العمر يا سيّدتي محزون
وكيف لي أن أنطوي
وحيث حيث تنخر السنون
عمري وابجديّتي المطويّة
عن انفتاح عالم جديد
كل الكبار هجروا النشيد
وهجروا العلوم
وعادوا يقرؤون
كل الاقاصيص التي إطارها الخرافة
عن العفاريت عن الاشباح
وعن حصان طائر يدور
سماء بغداد وما تحيطها
معاجز المجنون
في زمن الجهل وفي الاخلال بالقانون
عجزت ان احيط
بموكب الجهالة
وبالحصان الطائر الخافق بالجنحين
يجول في سماء بغداد وفي
سماء طهران التي
تحيط بغداد وكرد ستان
بالأمن والامان
2
في كلّ يوم يصعد الحريق
من قلب بغداد ومن جبال حمرين
ومن أطراف كردستان
نحن لها وعقدة التجارب
يجري علينا اللدغ بالعقارب
ومثلما الرجال
تطيل فوق الشفتين شارب
لتنصتوا يا أهلنا الحبايب
الى حديث عابر وغارب
لقد سأمنا مطحن التجارب
وكيف لا نحارب
من اوّل العصور
لآخر العصور
وهم يحاولون
الفتك بالجمهور
هم أعقبوا صدّام
مبرمج الأموات
وصانع القبور
ومدفن الاموات
وأنتم العقب الذي
خاض فنون الموت بالدربين
القتل بالعلن
والقتل بالسرّ بلا إعلان
وانتموا
ختمتم الدربين
وصرتم الأجل
لذبح بغداد من الوريد للوريد
وسرق ما تملك
من فضّة من هب
ومن رصيد تحفظ البنوك
لآخر الصكوك
آلت لكم
الفرص الثمينة
وكلّما تملك بغداد من الرصيد
وهي تنام نومة العبيد
في زمن الشهيد
وزمن الفرهود
وزمن الطاغية السعيد
كان الحصان الطائر الفريد
يدور بالطاغية المجنون من جديد
وهو على الرؤوس
يعود بالبسوس





























































































































































































































































































































































#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجمنا السراج
- أرسم بالقلم
- قلوب هوت
- الضوء يدركنا
- المحاور تكثر
- صفراً على اليسار
- أمشي علىإبري
- التجسيد
- وفيك نر النسر
- عالم متباين
- باب السماء
- سموالروح
- في مطلع القرنين
- بعيداً عن الخيبات
- صرنا نعيش
- لكم عبرت ايّها الصديق
- أمشي على إبري
- ن ضيفاًقبل ما اهبط الآ
- غطاء للقبور
- العصافير


المزيد.....




- وفاة الممثل جيمس فان دير بيك نجم مسلسل - Dawson’s Creek- بعد ...
- إطلالات غير دقيقة -تاريخيًّا- لمارغوت روبي في فيلم -مرتفعات ...
- إتقان اللغة يعزّز نشاط الدماغ وقدرة حل المشكلات
- يعود للقرن الثالث الهجري.. شاهد نسخة نادرة من -المصحف الأزرق ...
- الثقافة حين تتقن تفادي الأسئلة
- حرب الروايات بين كييف وموسكو كما يراها المحللون
- دراسة: أدمغة المواليد تفهم الإيقاع الموسيقي قبل الكلام
- هندسة الرواية: كيف يُستخدم -بعبع- بوتين للتغطية على فضائح نخ ...
- العراق يستدعي السفير التركي احتجاجا.. وأنقرة تتحدث عن «سوء ت ...
- بعد سنوات من -المنع-.. مكتبات الرصيف بمعرض دمشق للكتاب والمن ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - نقل حصان طائر