أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - تحت الفوانيس














المزيد.....

تحت الفوانيس


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7356 - 2022 / 8 / 30 - 09:52
المحور: الادب والفن
    


1
وبحّت الـأصوات والحناجر
في شارع الحياة ام في شارع المقابر
ما أبشع المناظر
وتحت كلّ اللافتات سامر
إلّاكَ يا مهاجر
بحثت بين شارع وشارع
وساحة
وساحة
تحت الفوانيس وتحت البدر
ومثل من يبحث يوم الحشر
عن نجمه المضيء عن بيرقه الخفّاق
في تلكم الساحات والأنفاق
ضيّعتم الكنوز بل ضيّعتم العراق
2
افتح دربي وانا حزين
أبحث عن وجهي تحت النجم
ام ابحث عن وجهي تحت الطين
رغم قطار العمر
وسكّة السنين
يجري عليها الليل
ويطلع النهار
وكلّما أقرأ في الطلّسم الأفكار
أغوص في الرماد
ولهب النيران في بغداد
وهذه الأضداد
تجيء بالذبّاح والجلّاد
ومنذ ان بيع العراق
بيعت الأقمار
وانطفأت كل النجوم الحمر
يوم استبيح العدل
ونحر الدستور
خارج كلّ قبلة كريمة
وذرّت الاكداس من بقيّة الرماد
لأيّ قانون يشيع الحفظ للعراق
ومثلما كان الدم المراق
هنا على أرصفة الشوارع
أصيح بالجسر الذي سمّي بالأحرار
وفي ضفاف دجلة المثار
بموجه..
وطينه..
والجار
ذاك الذي غادرها
من دونما إعلان
مخافة السلطان
3
ومثلما الحدّاد
يطرق بالحديد والحديد لا يلين
ووطني الحزين
يأخذه الأنين
لكلّ ما ينزل من عذاب
بوطني المغبون
بين رعاع القوم
وخلطاء العوم
يبغون قطع النهر
وكسر أمواجه والعبور
للضفة الأخرى خلال النور
خارج فحوى النوم
4
هنا على مربّع الشطرنج
ما زاد في المساحة
بالمتر ام بالإنج
لا شكّ أنّ الحج
ينهى عن التلاعب
في ظلّ بغداد وظلّ السيد العراق
في دولة اللصوص والنفاق



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موزّع البريد
- الغراب والنعيق
- أظلّ اغنّي
- توزّع التيجان للملوك
- هديل الحمام
- وكم تعكّزنا بعود الصبر
- لمسك عرف الديك
- نقل حصان طائر
- نجمنا السراج
- أرسم بالقلم
- قلوب هوت
- الضوء يدركنا
- المحاور تكثر
- صفراً على اليسار
- أمشي علىإبري
- التجسيد
- وفيك نر النسر
- عالم متباين
- باب السماء
- سموالروح


المزيد.....




- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة
- كتاب -المتفرّج والوسيط-.. كيف تحولّ العرب إلى متفرجين؟
- حين تُستبدل الهوية بالمفاهيم: كيف تعمل الثقافة الناعمة في صم ...
- فيلم -الجريمة 101-.. لعبة القط والفأر بين المخرج والممثلين


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - تحت الفوانيس