أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قدح العذاب














المزيد.....

قدح العذاب


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7369 - 2022 / 9 / 12 - 10:49
المحور: الادب والفن
    


اصيح كان الموت شكلاً غامضاً مروّعاً رهيب
(حوّاء) صار الموت في الأرض هنا سنّة آبائي
ومرّ الفصل بعد الفصل والأعوام
عيدان كبريت لها علامة الرعب
خلال دورة الأيّام والشهور والاعوام والفصول
يعبرها الانسان والانسان كان نجمة مضيئة
في زمن الفوضى وفي حلم سلام صاعد من عمق
جنّته الارضيّة
تلك التي تغمرها الزهور والاوراد
وكوكب الميلاد
على صليب الليل والمسمار كان غائصاً
في اللحم والعظام
ولم يكن فطام
عن قدح يطفح في مرارة الأموات والامات
تشجب ناموس عتاة الأرض
فالرفض ينبوع لمن ينهل منه قدح الغياب
فبي ذلك المحراب
تحت صليب الموت والعذاب
2
أقسم بالرمز والحرف والصور
سيهبط المطر
بالبَرَد الكونيّ ام بموجة الشرر
يا وطني العابر في قافلة الشمس
وراء السحب السوداء
أصيح يا (حوّاء)
(آدم) خلف هذه الأنهار
مازال في الجوار
يبحث عن طلّسم الأسرار
يرسم في اورقه ما مرّ من حوار..
جال به الأبناء
ومنذ كان حطب الطرفاء
للنار كان جوهر الاقدار
في مدن الطين
وفي سفائن الرماد
ومنذ كانت (عاد)
صار الوليد الأبكم الجلّاد
اصيح بالوقّاد
حلمت بالأمس هنا
رأيت في الموانئ
كيف تقوم (هيروشيما) من ظلام قبرها
عارية من لهب تعود
لهيكل الرماد
يا نغزاكي كيف كان الوعد والوعيد
في عالم الاحرار والعبيد
فالموت كان منحة فريدة
قصيدة جديدة
جائزة حميدة
حمراء كانت مثل عرف الديك
اصيح يا كل التماثيل من الملوك والعبيد
في وطن الاغراب
الى متى الغياب
خلف الكواليس وفي المتاحف
عجزت ان اصنع أيقونة من طين أبي
ومن دموع اُمّنا (حوّاء)
في كلّ يوم تمطر السماء
ترجمنا ببَرَد البلاء
والقرقوزات هنا
في مسرح الدمى
تعبت درت كالرحى
اصيح في الشاطئ يا ملّاح
متى نرى الصباح
في وطني المغرق بالظلام و بالبترول
والجوع كالقراد
يأكل من جلدك يا بغداد
والبعض في المتحف من ابناؤك الأولاد
صاروا من الأصنام
وخيّطوا اللسان في خيط من الأورام
وحدّوا بالمسنّ حدّ ذلك الحسام
لنحر بغداد على القبلة في الظلام
لكي يمرّ الطاغية
وبعده اللصوص
فليتني اغوص
في عالم النسيان
ولا أرى الانسان
يغيّر الالوان
..,..,..,..,..,..,..



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وديست بنعل عانقتها المثالب
- من يقطع المسافة
- العمر بستان
- النطع مفروش
- الموت بالمجّان
- على عرف ديك اُغنّي
- لكم رسمت على نهر
- تحت الفوانيس
- موزّع البريد
- الغراب والنعيق
- أظلّ اغنّي
- توزّع التيجان للملوك
- هديل الحمام
- وكم تعكّزنا بعود الصبر
- لمسك عرف الديك
- نقل حصان طائر
- نجمنا السراج
- أرسم بالقلم
- قلوب هوت
- الضوء يدركنا


المزيد.....




- بعد يومين من إضرابه عن الطعام.. الإفراج بكفالة عن المخرج الإ ...
- الإيسيسكو واليونسكو تبحثان تعزيز التعاون في التربية والعلوم ...
- إيران: الإفراج بكفالة عن المخرج جعفر بناهي بعد سبعة أشهر من ...
- معرض القاهرة الدولي للكتاب .. عرس الثقافة المصرية
- مقاومة جنين.. أي انعكاس على المشهد الثقافي الفلسطيني؟
- تجري القهوة في عروق هذه المدينة الأمريكية.. مسقط رأس -ستاربك ...
- فهمان يرى الشيطان باستخدام الفيزياء النووية ج5
- أصالة نصري: السعودية حبة دواء السعادة!
- أحدها بطولة حمار.. تعرف على الأفلام المرشحة لأوسكار أفضل فيل ...
- فنان الشعب السوفيتي يوري ياشمِت يقدم مسرحية موسيقية في ستالي ...


المزيد.....

- رواية للفتيان الجوهرة المفقودة / طلال حسن عبد الرحمن
- كناس الكلام / كامل فرحان صالح
- مقالات الحوار المتمدن / ياسر جابر الجمَّال
- الشعر والدين : فاعلية الرمز الديني المقدس في الشعر العربي / كامل فرحان صالح
- (تنهيدة الكامل (مشى في أرضٍ لا زرع فيها / كامل فرحان صالح
- نجيب محفوظ وأحلام فترة النقاهة دراسة بين المؤثرات النفسية وا ... / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة (ب) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(ج) / ياسر جابر الجمَّال
- خاطرة وفكرة(أ) / ياسر جابر الجمَّال
- يُوسُفِيّاتُ سَعْد الشّلَاه بَيْنَ الأدَبِ وَالأنثرُوبُولوجْ ... / أسماء غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - قدح العذاب