أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - هل المشكلة شخصية ألرئيس في لبنان















المزيد.....

هل المشكلة شخصية ألرئيس في لبنان


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7361 - 2022 / 9 / 4 - 18:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كثيرون هم من يعتقدون في لبنان بإن الهم الاول في شق طريق صعب وشاق وهو على ما يبدو في إزاحة الغيمة التي ظللت و لُبِدَت اجواء لبنان منذ قدوم ووصول الجنرال المخلوع ميشال عون الذي تم نفيهِ الى باريس مباشرة بعد ما اصبح الوضع السياسي حينها يصل الى مستوى غير مقبول وأُتخذ قراراً دولياً وعربياً واقليميا لإيقاف نزيف الحرب الاهلية اللبنانية التي دامت اكثر من 15 عاماً منذُ عهد الرئيس سليمان فرنجية . وبالمناسبة هو جد المرشح القوى الذي يذهب حزب الله في طرحهِ دون محاذير محلية واقليمية ، وربما دولية حسب مقررات اتفاقات فينا وترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان عبر الوسيط ""آموس هاكشتاين "" ، الذي يلتقى بالسياسيين اللبنانين مباشرة وذهابه عبر بوابة الناقورة مباشرة لتقديم اخر محصلات لقاءاته مع قادة من لبنان ومن خط الممانعة والمقاومة حسب دراسات علنية وليس بها اية ريبة في إخفاء ما يتم التداول بهِ وذات اهمية موضوع الرئاسة ، التي تبدو مهددة في صيغة الفراغ المُحتمل . والغير مقبول وربما يكون اخر بحث محتمل حول قدوم رئيس مُتفق عليه لبنانيًا اولاً واخيراً ، وليس مفروضاً لا بالوصاية ، كما كان طيلة فترة ما بعد الحرب الاهلية وصولاً الى تقديم خدمة اسرائلية مجانية بعد طرد منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام "" 1982 "" ، ووصول قوات شارون الى بيروت وتم تنصيب ""ألرئيس بشير الجميل "" ، الذي صعد نجمه نتيجة العداء الغير مقبول لوجود المكون الفلسطيني والسوري في لبنان بعد طردهم مَنْ بلادهم والقضية طويلة ولا تحتاج الى ابحاث !؟. و أُغتيل نتيجة مواقفه الوطنية لاحقاً بعد رفضهِ توقيع اتفاق نهاريا مع مناحيم بيغين !؟.من المتعارف عليه ان الحرب الاهلية اللبنانية كانت اندلعت تحت حكم وعهد الرئيس سليمان فرنجية منذ عام "" 1970- 1976 - وحينها قبل نهاية ولايته بقليل في 13- نيسان - 1975 "" ، برزت الاحداث تأخذ لبنان مع كل ازمة سياسية وفراغ لإملاء سدة الرئاسة حسب رؤية جيران لبنان وهم كثر ولهم تأثير وتدخل مباشر في تعيين وإختيار الرئيس العتيد ، سوريا وتركيا ومصر وفرنسا وبريطانيا والمملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة وايران واسرائيل . اليوم جميعهم متفوقون في مبادرتهم و تباريهم ومبارزتهم المباشرة والغير مباشرة في حصد اكبر تجمع لبناني حولهم لقبول رئيسهم الغير مصنوع في لبنان ، مهما كانت التداخلات في غير محلها وجعل المجتمع اللبناني قادر على ايصال رئيس خالص يقسم على"" الانجيل والقرآن والدستور "" ، معاً فهو كاذب ومنافق وافاق يعمل بغير ضميرهِ وحدوده فقط لإسترضاء من اتى به الى سدة الرئاسة في قصر بعبدا ، الذي يبدو "" الحج الاول والاخير لكل ماروني طامح الى حكم لبنان""، حسب ما ورد ويرد في ميثاق الدستور الاعور والمزيف والذي لا يستفيد منه شعب لبنان على كل انتماءاتهم الطائفية والمذهبية ، وحتى على مستوى المدني والشعبي ليس هناك من يؤكد ان الرضى الوطني كان على مستوى متطلبات الشعب العظيم الذي ما إن يخرج من ازمة حتى يقع في هول اقبح من سابقاتهِ في الفساد الذي يلبسه ساسة لبنان منذ التأسيس القاتم سواداً عام لبنان الكبير ""1920 "" ، الذي قزم شعبهِ وارداه صريعاً وقتيلاًً ، مهام طالت عقود الرحلة الساقطة التي ارهقت شعب لبنان منذ حروبهِ ذات الطابع الطائفي المشين والمذهبي العقيم ، وربما المحاصصات والحزبية التي قد تكون مساهمة مباشرة في تطيَّير لبنان عن خارطة "" 10452 كلم مربع "" ، التي ايلة الى التقسيم الواقع اساساً في العقول وفي النفوس وحتى في النصوص . حيث اصبح الكلام عن الفيدرالية المركزية وسواها من تقسيمات مدنية في الخدمات قد تم تحصينها وواقعها مؤلم وجاثم على صدور اهل البلاد في شتى المجالات .وغياب الخدمات الاساسية في التعليم والطبابة .
اليوم هناك لوائح طويلة وتتوسع يومياً اخذة في دربها كل ما هو يهم اهل البلاد بعد انقضاء المهل الدستورية لعهد الجنرال ميشال عون الذي كان حاكماً وعاشقاً لمهنة الجنرال العسكري الذي يبديه في سبيل خدمة وطنهِ حتى لو كان وصار ذلك بداية ونهاية اخيرة "" للستين يوماً المتبقية "" من فترة الدورة الحالية لرئاسة الجمهورية، التي حاكت الام الناس في هذا العهد القبيح والفاجع والفاجر والفاسد والظالم والآيل الى دحرجة لبنان وشعبهِ من اعلى القمم الى اسفل واعمق الاودية السحيقة التي وعدنا بهِ جنرال جهنم المنتظرة سعيراً وعقاباً . الى اسفل القاع المعتم !؟. يقودنا النزاع والصراع على التطرف في اتساع رقعة خشبة الخلاص من الازمة المرحلية القاتمة ، ان التغييّر قد يأتي مباشرة ما بعد ليلة "" 31- تشرين الاول - اكتوبر الحالي "" ، اي لحظة خطاب الوداع الذي سوف يلقيه نيرون وحارق بيروت العماد الساعي لخدمة وطنه وبلده ووحدتهِ وسيادته وصيانة دستوره حسب تسمية حزبه السياسي الذي اسسه وسعى طويلاً قبل واثناء وفي ما بعد مقاومته من قصر بعبدا ، انها الحقيقة المرة والقاتلة حول تنامى وتشابك وتسارع القوى السياسية المارونية العاملة في السياسة اللبنانية ان تكون جاهزة ومستعدة ومتأكدة من نظافة وعفاف لِمَنُ او نزاهة مرشحها الرسمى والحالى والمدنى وربما العسكرى العتيد ، لإملاء مكان ميشال عون العنيد المغادر ذارفاً الدمع على الكرسي وليس على تقصيره الارعن في حق الشعب . مؤكداً وطبعاً هناك إفراط ماروني مميز في معظم الاوقات والاحيان حول تبيان وبروز لائحة اسماء من يُرادُ لهم تسميتهم لإختياهم من ذوى الصفات المرموقة للمنصب !؟. والجدل واسع ويتخذ استنتاجات وإضاءات وإحصاءات منتشرة وتقديم برامج هذا المرشح او ذاك حسب رؤية ومقدرة الذين يطمحون اذابة جليد العوائق بين المرشحين ،
فمثلاً على سبيل المثال وليس الحصر ، قد تم منذ عقدين من الزمن حينما كان رئيس الحكومة الشهيد رفيق الحريري بعدما إستقدم الى لبنان مهندس الاقتصاد والمال حاكم مصرف لبنان رياض سلامة ووعده في ايصاله الى سدة الرئاسة معتبرا ان رياض سلامة شخصية نزيهة وساهمت في اشعاع واضاءة شعلة لبنان وايصاله الى العالمية . طبعاً كان الشهيد رفيق الحريري في مسعاه يرمز الى تحديد هوية الرئيس من اصحاب النخب واصحاب العفة ونظافة الكف حينها . وهناك كذلك في نفس الزمن من رشح الخبير الاقتصادي والصناعي الدولى كارلوس غصن الفرنسي اللبناني الماروني المشترك بعدما ابدع في تحقيق ارباح لفرنسا واليابان معاً وكانت محصلة لبنان وارباحه تنحصر فقط في اعلاء سيرة خبراء لبنان وفضلهم على الاقتصاد والصناعة الدولية والمصرفية في الوقت والزمن للعولمة .
هذان المثلان همًا اساسا ً ، محطة إختبار فاسد ولا يحتاج الى نقاش ولكن نعود الى صيغة الهشاشة في صلب جسد الدولة اللبنانية المتفككة أصلاً والمبنية على قواعد ليس لها رؤية ونظرة في محاسبة او مراقبة من لهم الحق في تنصيب رئيس هنا او وزير هناك او حتى موظف بسيط .
المشكلة يا سادة هي محصورة في زعماء الطوائف القابضة على ملفات وقرارت التعينات في الرئاسات الثلاثة "" رئيس الجمهورية / ماروني / رئيس الحكومة / سُني / ورئيس البرلمان شيعي / "" . وبقية الوظائف يتم التوافق معها حسب اهميتها وموقعها في الإدارات .
هكذا يتم البحث والحديث عن إملاءات القصور الغير وطنية بل الطائفية المذهبية القذرة !؟.
كلنا يدري جيداً ان ادارة الازمات مفاتيحها خارج مقدرة هذا المرشح او ذاك حتى لو ساد العدل والتقدم والسلام ، يبقى لبنان بلداً يتصارع عليه ابنائه وجيرانه ومن لهم اطماع في الداخل وفي الخارج لتحقيق وتمرير مشاريعهم الخسيسة .
الواقع صعب وليس هناك امل في استعادة سيادة وحرية شعب لبنان الا في مؤتمر تأسيسي جديد تقوده مجموعات حديثة مختارة بثقافتها ، وليست مدعومة من كنائسها ومساجدها وحسينياتها وخلواتها .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 4- ايلول - سبتمبر / 2022 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تبقى الطيور منحادة
- عندما تحضر فلسطين الجميع يتنصل
- سوارى عاشق لا يموت
- تكتيك تركي مفضوح وعهر اسرائيلي وحشي
- برقية عزاء مشتركة فلسطينية لبنانية -- الشهيد مازن عبود -- تج ...
- مواقف وليد جنبلاط الجريئة
- أوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة
- القضاء على الإرهاب يتداولهُ رؤساء امريكا
- كانت عينيكِ هناك
- إحتلال امريكي للعراق -- وإحتلال مُبطَن اعنف بوجه الديموقراطي ...
- في حضرةِ الليطاني
- لِواء واربعة جنرالات
- كونوا حُماة الديار
- الغربال الامريكي والمُنخل الروسي يتواجهان
- الرفاق والأحداق
- لن نبحث عن إرضاء خاطر امريكا في قمة العشرين
- لأنكِ القصر والليل
- ردع روسيا يحتاج الى أكثر من حاجة قِمم بافاريا ومدريد
- إيقاف -- pride 2022 -- عقب غضب على المثليَّين
- مَعصية أمريكا كَمن يمتنع عن دخول الجنة


المزيد.....




- السعودية.. القبض على مواطن بتهمة ابتزاز قاصرين على شبكات الت ...
- ما هي مطالب طلاب الجامعات الأمريكية بخصوص الحرب في غزة؟
- عشرات الملايين يستخدمون تطبيق واتساب سرا في الدول التي تحظره ...
- بسبب دعمه لحماس على تطبيق واتساب.. ضابط شرطة بريطاني يواجه ت ...
- ترمب يستغل توقف محاكمته لاستئناف حملته الانتخابية
- تركيا تعتقل 41 شخصا للاشتباه في ارتباطهم بتنظيم -داعش-
- قراءة في المتن على هامش -انتفاضة الجامعات الأميركية-
- صحف عالمية: نتنياهو تائه وكمين إستراتيجي ينتظره برفح
- ما سيارات أشهر وأهم الشخصيات في عالم التقنية الآن؟
- محكمة إسرائيلية ترفض التماسا للأسير مروان البرغوثي


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - هل المشكلة شخصية ألرئيس في لبنان