أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - بعد فض الاعتصامات .. كيف السبيل الى التغيير ؟!طارق الجبوري














المزيد.....

بعد فض الاعتصامات .. كيف السبيل الى التغيير ؟!طارق الجبوري


طارق الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 7356 - 2022 / 8 / 30 - 18:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بعد فض الاعتصامات .. كيف السبيل الى التغيير ؟!
الان انتهت الاعتصامات وخرج الجميع من المنطقة الخضراء بعد تصعيد بدأ بدخول المتظاهرين القصر الحكومي والقصر الرئاسي صاحب ذلك اعمال عنف راح ضحيتها شهداء وجرحى .. انتهت الاعتصامات تلبية لدعوة السيد مقتدى الصدر من دون حتى الاشارة من قريب او بعيد الى مطالب الشعب المشروعة بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة بعيداً عن مشاركة احزاب السلطة ، ما يعني اعادة الحياة لعملية سياسية ولدت اصلاً ميتة بسبب طبيعتها المحاصصاتية .. انتهاء الاعتصامات بهذه الطريقة ،و الردود الترحيبيه دولياُ واقليمياً وداخلياً بكلمة الصدر ووصفها بالتاريخية ، كان متوقعاً ولم يفاجيء الكثيرين ،بضمنها احزاب وشخصيات وطنية فشلت مرة اخرى في اثبات حضورها الفاعل على ساحة الاحداث واكتفت طيلة ايام الاعتصامات بتصريحات وبيانات تأييد من دون مشاركة فاعلة باتجاه التغيير الجذري الذي هو مطلب الشعب في كل العراق ..
الاسئلة التي تطرح نفسها الان وبعد كل هذا كيف السبيل الى التغيير ؟ ! وهل يمكن ان تعيد احزاب السلطة حساباتها وتتخلى عن ممارساتها المحاصصاتية ؟.. ولمصلحة من استمرار احزاب السلطة بنهج اعترفت هي بفشله ضاربة عرض الحائط كل ما حصل من تظاهرات واحتجاجات وانتفاضات شعبية ؟ ومتى تراجع التيارات الوطنية بمختلف مسمياتها مواقفها وتبحث اسباب عدم حضورها الفاعل في الاحداث ؟ اسئلة كثيرة وقلق ووجع في نفس كل مواطن بعد ان تأمل ان يشهد العراق خطوة ولو بسيطة باتجاه انقاذ العراق مما هو فيه ..
الاجابة ليس يسيرة خاصة وان الاطراف الدولية المؤثرة ما زالت تدعم عملية سياسية فاشلة رفضها الشعب ، غير ان ما علينا ان نتمسك به كمواطنين هو ابعاد اليأس عن نفوسنا والثقة بان التغيير الشامل والجذري ات لامحالة طال الزمن ام قصر ..والتمسك بالثابت الوطني بعيداً عن المحاصصة ومواجهة دعوات تقسيم المجتمع العراقي الى مكونات وترسيخ قيم الوحدة الوطنية .. اما احزاب السلطة الفاسدة فانها ستعمل على تكريس المحاصصة التي من دونها ستفقد امتيازاتها السلطوية التي تتيح لها التحكم بمقدرات العراق ونهب المال العام .. ان مصلحة احزاب السلطة مهما بدا بينها من اختلافات هو تجنب الصراع بينها كما ان من اولويات وظيفتها التي كلفها بها المحتل هو عرقلة اي خطوة باتجاه استعادة العراق لعافيته ، لذا تراها تعمل على قتل احلام وتطلعات الجماهير بكل وسيلة ونشر التخلف والتضليل في محاولة لزرع اليأس لديها من امكانية تطهير العراق من الفساد والفاسدين .. وهنا نصل الى السؤال المهم والخطيروالاخير المتعلق بمراجعة القوى والشخصيات الوطنية مواقفها وهو ما نسمع عنه باستمرار من دون ان نلمس له نتائج على ارض الواقع مع الاسف ..
وهنا تتطلب الصراحة ان نقول انه حان الوقت للاحزاب والشخصيات الوطنية وفي مقدمتها ثوار تشرين ان تبادر الى عقد مؤتمر وطني موسع تناقش فيه بشجاعة اسباب ضعف تاثيرها في الاحداث والتظاهرات والاحتجاجات الشعبية ومناقشة ما حصل في كل منها واسباب الفشل في تحقيق الاهداف .. فهل نسمع عن مبادرة كهذه تكون بعيدة عن الانانية والتصريحات والشعارات البعيدة عن الواقع ؟! هذا ما نتمناه وعاش العراق عاش العراق .



#طارق_الجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى يستطيع الشعب تحقيق التغيير ؟!
- قصف زاخو جريمة وحشية فهل هناك من يتحمل المسؤولية ؟!
- على طريق توحيد قوى المعارضة الوطنية
- حقوق المتقاعدين ملاحظات وحلول
- البديل السياسي
- الخلل في عملية سياسية ولدت ميتة ياسادة
- المستقلون وازمة ( الانسداد السياسي )!
- انتفاضة تشرين .. اين ؟1
- تشكيل الحكومة .. هل هو مطلب الشعب ؟!
- بعد احتلال العراق .. انتهاك للحقوق وقهر وتجويع
- سياسيون في المزاد !
- الصواريخ الايرانية رسالة تهديد علنيه
- المحاصصة .. هل هي قدر محتوم؟!
- طريق السلام المغلق بين روسيا واوكرانيا !
- روسيا واوكرانيا .. وخيارات السلام
- النواب المستقلون .. هل تصمدون ؟
- هل من سبيل الى حركة احتجاج ناجحة ؟
- صراع ارادات وشعب يترقب ماهو ات
- الدولة المدنية .. لماذا ؟!
- حكومة الاغلبية وباب التغيير !!


المزيد.....




- -سوق النفط لن تعود إلى العمل فوراً-.. لماذا تحوَّل المحار في ...
- روايات متضاربة بشأن التفتيش النووي في إيران و-الشيوخ الأمريك ...
- إلى أين تتجه كولومبيا بقيادة حليف ترمب؟
- ليبيا.. حظر دخول رعايا 4 دول عبر جميع المنافذ
- النووي الإيراني.. أول اختبار لاتفاق واشنطن وطهران
- أمين عام الناتو يؤيد موقف ترامب.. ويشيد بالدعم الأوروبي
- واشنطن تجدد -رفضها المطلق- لفرض أي رسوم على عبور مضيق هرمز، ...
- حلفاء ترامب يدافعون عن الاتفاق مع إيران.. وعُمان تعلن عن ممر ...
- كيم جونغ أون يعلن المضي في تسليح بحرية كوريا الشمالية نوويا ...
- تحذيرات من كارثة وفظائع جماعية بهجوم وشيك للدعم السريع على ا ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طارق الجبوري - بعد فض الاعتصامات .. كيف السبيل الى التغيير ؟!طارق الجبوري