أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - ببغاوات الثقافة والمثقفون الأجراء لدى الساسة والمدراء














المزيد.....

ببغاوات الثقافة والمثقفون الأجراء لدى الساسة والمدراء


صلاح زنكنه

الحوار المتمدن-العدد: 7353 - 2022 / 8 / 27 - 00:39
المحور: الادب والفن
    


# ببغاوات الثقافة#
لو أردت أن تعمل احصائية لمعرفة نسبة الجهلة والسذج والمعوقين نفسيا في مجتمعنا, فما عليك إلا بالمناسبات الدينية المكررة والمتعارف عليها مذ 1444 سنة خلت, وستكتشف أن نسبة المتثاقفين, يفوق نسبة العوام الذين يجترون ذات المقولات البائسة التي يكررها هؤلاء المتثاقفين المزورين البائسين بمعية رجال الدين الأفاقين, وهم يأسطرون الحكايات والحوادث والوقائع, ويإلهون الشخوص من خلفاء وأمراء وأئمة , ويبالغون في تعظيم الرموز الدينية ويضفون عليها القداسة حد القرف, والتي هي في حقيقة الأمر رموز طلاب سلطة, وصراعهم صراع مصالح دنيوية لا غير, حتى وأن كانوا على حق وأعدائهم على باطل, فالتاريخ لا يرجع الى الوراء أبدا, وإن تكررت بعض الحوادث والوقائع والمواقف ذات الصلة.
علينا مغادرة الماضي التليد البليد .. والمضي قدما نحو المستقبل, وتخليص حاضرنا المثقل بمرجعيات السلف الصالح من هذا الكوم الهائل من الفكر الطالح الملطخ بكوم من الهراءات والخزعبلات والسفاهات التي جعلتنا في قائمة أكثر الدول تخلفا وتدهورا وانحطاطا.
ببغاوات الثقافة أسوأ من رجال الدين الدجالين في تسويق الخرافة.

# المثقفون الأجراء #
الإعلاميون والصحفيون والمحللون السياسيون والأدباء والفنانون, أكثر شريحة أو طبقة أو نخبة بائعة للذمة والضمير, باستثناءات قليلة.
معظمهم (عضامة لكامة) والكثير منهم مراوغون, منافقون, مستفيدون, أجراء يميلون حيثما تميل مصالحهم ومكاسبهم ومغانمهم.
زرافات زرافات يزحفون على أي زعيم متهور أو مسؤول متبختر, تملقا وتزلفا وتكسبا وبلا أدنى حياء أو خجل.
يهرولون خلف كل رئيس دكتاتور أو وزير طرطور أو مدير بعرور.
لا فرق عندهم هذا من ذاك, غير ملء جيوبهم بالدنانير, هذا ديدنهم منذ عهد الخلافة الى عهد هولاكو حتى عهد صدام حتى عهدنا الراهن الأسود, ولغاية ظهور المهدي المنتظر الذي سيغيب مليون سنة أخرى, لو رأى نفاق هؤلاء الأدعياء السفهاء السفلة.

# المثقف والسلطان #
إلى متى يضل المثقف تابعا ذليلا للسلطة السياسية الغاشمة ؟
وبالتالي مراوغا منافقا خاضعا لثقافة الحكومة المتسيدة بكل عنوانتها ؟
متى يكف المثقف عن دور الوسيط العميل كي يرضي العملاء والخونة والسفلة.
المثقف الحقيقي ضمير الأمة .. وحين يموت هذا الضمير .. تبات الأمة في خبر كان.
وكان ياما كان .. الشاعر يمدح السلطان.

# لا تكن كما يبغون ويشتهون #
حين تكون متزلفا مراوغا منافقا, يرضى عليك الآخرون .. يحبونك ويستميلونك.
وحين تكون صريحا صادقا جريئا, يغضب عليك الآخرون .. يكرهونك ويشتمونك.
كن كما يرغبون ويشتهون ويعتقدون, وقل للأحول والأعور وجاحظ العينين .. يا لجمال عينيك.
كن مجاملا مفرفشا محايدا مطنشا, كي تنعم بأمان ورغد وسلام.
ولا سلام لك غير أن تنخرط في حظيرة القرود والخنازير والبغال.



#صلاح_زنكنه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في الشأن العراقي الراهن
- حوار ساخن مع صلاح زنكنه
- القصيدة المسرودة .. حانة كاكادو نموذجا
- سماحيات 27
- ملاحظات أولى في قضايا ثانية
- مصادفات الغرام في بئر البنفسج
- سماحيات 26
- قوة الإرادة .. ونعمة الحرية
- توقيعات
- أدب الارتزاق
- أسماء وعلامات في ذاكرة المعرفة
- سماحيات 25
- الأبوية الثقافية
- خالد أبو خالد / أقاتل دفاعا عن الطفل في داخلي
- في الشعر والشعراء
- اشكالية العنونة ومزاجية التسمية
- الحب والأسى عن يوم مضى
- لا دين في الصين
- ثلاث نقاط على ثلاثة حروف
- مفردات المحق والإقصاء والتهميش في التراث العربي الإسلامي


المزيد.....




- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟
- رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...
- -أعز الناس- يختتم تصويره في دمشق.. حكاية ترصد تحولات العائلة ...
- الراب الفلسطيني يقتحم الساحة العالمية.. وأسماء جديدة تشعل ال ...
- متجاوزة دوستويفسكي.. آنا جين تتصدر قائمة أكثر الكتّاب شعبية ...
- بين -بطل من هذا الزمان- و-صمت الحملان-.. كيف تنبأ ليرمونتوف ...
- بقيمة 9 ملايين يورو.. الشرطة الإيطالية تستعيد 3 لوحات مسروقة ...
- بيت المدى يوجه التحية إلى الفنان المسرحي صلاح القصب


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - صلاح زنكنه - ببغاوات الثقافة والمثقفون الأجراء لدى الساسة والمدراء