أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - سَيَمُرُّ آلْقِطَارُ بُعَيْدَ قَلِيل














المزيد.....

سَيَمُرُّ آلْقِطَارُ بُعَيْدَ قَلِيل


عبد الله خطوري

الحوار المتمدن-العدد: 7349 - 2022 / 8 / 23 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


يُسْتَثَارُ صَبَاحًا كَمَا يُسْتَثَارُ مَسَاءً،
وفِي رَأْسِهِ سَاعَةٌ
تَجْلِسُ آلْقُرْفُصَـاءَ
وتَحْسُو قَهْوَتَهُ في آنتشاءٍ
يطِنُّ، يُصِرُّ على وَخْزِهِ في آلْجُذورِ،،،
تقولُ له آلأمنيّاتُ:كَفَى حُلْمًا،،
اِسْتَفِقْ، غُصْ مَسَالِكَكَ،
اِعْتَدِلْ..!!..
وتُصـِرُّ، تَـدُقُّ تطِـنْ..
قَلْبُه نَبْتَةٌ طُوِّقَتْ بِـعِـضَـاهْ..
بصقيعِ سُعَارِ صَدَى آلْوَصَبِ ...
في عَيْنَيْهِ لَوْزَتَانِ،
تَهيمانِ في عَرَصَاتٍ تُقْصَفُ بآلسُّدَفِ ...
جِسْمُهُ حَافِلٌ بِوُشُومِ
عَوَالِمَ لَيْسَتْ تَسِيرُ
كَمَا آلتّكْتَكَاتُ يَمِينِ يَسَار،
وتَحْسُو قَهْوَتَهُ في سُفُورٍ،
تُقَرْفِصُ عَابِثةً بحُروفِ مَوَاجِعِهِ آلأمنيات.
سَمِعَ آلأصواتَ تَقولُ له..
..قالَ لَهُ صَوتُهَا..
لَمْ يَكُنْ سامعًا إلا قَعْقَعَةَ
آلتّكْتَكَاتِ تَسِيحُ بِلاَ أنْجُمٍ...

هاهُـوَ،
يَجْلِسُ آليَوْمَ بَيْنَ آلْمَقَاعِدِ،
أرْجُلُها نُضِدَتْ في آلهَوَاءِ
تَرُومُ سَلامًا بَشَائرُهُ مِنْ سُخَامْ...
وَيَلُوكُ كَلَامًا،
يُزَرّرُ أزْرَارَ مِعْطَفِهِ،
ويَتِيهُ يَشيخُ،
تُبَرْقِعُهُ مَخْلوقاتٌ تَطِيرُ،
تُطَيِّرُ ما بَقِيَ عندَهُ مِنْ نُونِ نَجَاةٍ ...
ولَيْسَ يُطيقُ،
يَكُـزُّ على أسْنَانِـهِ...
لا بُدَّ مِنْ قَتْلِهَا،
تلكَ آلحُروفُ التي نُضِدَتْ
في آمْتِعَاضٍ تَضِجُّ بلَا كَللٍ ...
أغْلَـقَ آلعَيْنَ ثُمَّ آسْتَدَارَ
إلَى قَارِعَةٍ في آلطريقِ،
يَخُبُّ بلَا وجَلٍ...
..اِسْتَقِمْ..لا تَخَفْ..!!..
لَحْظَـةً..اِعْتَدِلْ..!!..
قُرْفُصاءَ آجْلِسِ آلْآنَ
في نَبَضَاتِ آلعُروقِ..!!..
..وتُصِـرُّ، تَدُقُّ تطِنُّ..
اِغْلِقِ آللَّوْزتيْنِ،
وَغُصْ في يَمينِ يَسارٍ..!!..
عُبَّ مِنْ تِبْغِكَ آلْأهْوَكِ..!!..
لا تَطُفْ بآلعقاربِ تَزْأَرُ أذْنابُهَا،
وتُصِرُّ، تَدُقُّ تطِنُّ..
تَدُورُ تَحُومُ،
اثْبُتِ آلْآنَ لا تَبْرَحِ آلِاحْتِبَاءْ..!!..
اِعْتَدِلْ..!!..تَنْتَهِي آلْعَرَصَاتْ...
يَنْتَهِي صِرُّهَا..قَذْفُها..تَنْتَهي آلسُّدَفُ...
اِرْتَقِبْ..إنها آلطَّقْطَقَاتُ تَسِيرُ...
اِنْتَشِ..
في دُخّانِ سُخامٍ قَتَامٍ
يَطِيرُ كَمَا آلْأُمْنِيَاتُ..
كَـفَـى..!!..
لَحْظَــةً..
اِنْتَظِــرْ..!!..
..سَيَـمُــرُّ آلقِطارُ بُعَيْدَ قليلْ....



#عبد_الله_خطوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- زَنَابِقُ آلْحَيَاةِ، بخصوص قصيدة-يا صبر أيوب-للشاعر عبد الر ...
- مُجَرَّدُ شَخيرٍ لا غير
- سُعَال
- دُودُ سِكَّةِ آلْحَديد
- شَرْخ
- سُلَالةُ قابيل تُكملُ آلمهمة
- بخصوص شريط(حَلاق درب آلفقراء)لمحمد الرَّكاب)
- السيد(بِيغُونْجِيهْ)في مواجهة قطيع القرون ...
- بخصوص(Voyage au bout de la nuit)لفرديناد سيلين
- ثُمَّ هَوَى
- رغم الصخب والجؤار...(قراءة في رائية أبي الصعاليك)
- تَصْفُو حِينَ تَرْتَجِزُ
- عَدَم
- بخصوص(كائن لا تحتمل خفته)ميلان كونديرا
- تَرَى آلْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْهَا
- اِنْكِفَاء
- زَعَمُوا أَنَّهُ
- بَسَاطة...(قصة)
- نَهِيق
- تِيمُورَانَّغْ بَيْنَ فِطْرَةِ بَانْجِي وجَشَعِ جاسنْ


المزيد.....




- ثورات سينمائية.. 5 أفلام وثقت وحشية العبودية
- 4 دارسات وأمهاتهن.. يكشفن كيف تحول -الكحك وحلوى المولد- إلى ...
- النيابة الفرنسية تحقق مع وزير الثقافة السابق -جاك لانغ- وابن ...
- رواية -مقاتل غير شرعي-.. شهادة من جحيم معتقل سدي تيمان الإسر ...
- بختم اليونسكو.. منمنمات -بهزاد- تعيد رسم ملامح الأمل في أفغا ...
- هوس المرآة.. عندما يتحول الإعجاب بالمشاهير إلى كارثة
- الفساد في العالم العربي: صراع المنظومة وثقافة المجتمع
- اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة


المزيد.....

- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الله خطوري - سَيَمُرُّ آلْقِطَارُ بُعَيْدَ قَلِيل