أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - أوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة














المزيد.....

أوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 7336 - 2022 / 8 / 10 - 16:51
المحور: القضية الفلسطينية
    


مرثية الى الشهيد إبراهيم النابلسي الذي اسمع العالم صوتهِ الشجاع بعد حِصارهِ من جلاوزة وجهابذة ابناء السخط المتنقلة من سور الى اخر ومن مخبأ الى اخر .
إنها عزيمة قوافل الشهداء النازفة إحمراراً ودماءاً جيلاً بعد جيل .. الأجيال وفلسطين ..

ايتها الأرض المُنبسطة تحت ظِلال الجهاد
ايتها الأم التي تذرف نسيم بسماتها على الوهادِ
ايتها الإذاعات التي تنشر معنىَّ من صداها
ايتها المسافات عندما تقترب من مداها
ايها السامع الحان بنادق الشهداء
ايها الرافع علامات النصر دون تأوهات
اليك تعود حمل اثقال المذابح والتجريح
اليك تتسمر صور الابطال على اسوار المخيم !؟..
لماذا الإصتباح مع حواجز العدو والمسيرات
لماذا نُغمِدُ "" المدية "" خوفاً من التفتيش
لماذا التآخي عند إضطرابات ظهور المقصلة
والهرولة لرفع نعوش من إفتدانا
والقيامة على مشارف مقابر البداية
وإمتزاج الإمتشاق للسلاح كأنها النهاية ..
أُريدُ منك يا اخي ورفيقي وصديقي
ان تحفر درب البحر البعيد في عينيك
وان تغفر لِمَن كان مُقاوماً عاريَّ الصدر
ولا يعترف بموجات اليَّم والهدير
ولا لصفارات حراس الحدود والتحذير
ولا للمارة ايام الصيف
حينما يشتد عز الزمهرير
لا الوطن يستريح بلا حشرجة كلام قبل الرصاصة
الأخيرة .. ايها العدو الغاشم غدراً ..
ولا الشهيد يتلو اغاني
اذا ما صادفتهُ جِراحاً نزفها بليغة
وعلى صدرهِ يتسع وِسام الفداء غنيمة
انك الشهيد والشاهد والمشهود .. عُذراً منك ..
عندما حاصرتك عناصر "" ابناء اللقطاء "" ..
لم تئِنُ احاسيس ابناء العمومة والنسب
من خوارج الملة والعفة المجبولة عفناً وإفتراءاً ..
كانت فلسطين في مهد الناظر السعيد
ودفناه خوفاً من استعادة ذِهاب وفِرار نغمة العيد
وتأبين حذائك الذي اعماهم واقفل العقول والصدور ..
آهٍ منك لقد أرقت المآقي
وإزدحمت صورك فينا
سريعة ملتقاها في الفروع والسواقي ..
عهداً لوصيتك
للشباب للصبايا
لأشبال تربوا في الخيم
وتحت اشعة الشمس الحارقة
مِن أسقف الأسطح للبيوت الواقعية
صفيحها واقىٍ وعظمة سكانها ثائرة ..
اليوم يولدُ المجد
واجيالنا ترتدي ثياب مرصعة
مرقطة زيتونية مع بداية المهدِ
الى حيثُ سكنت ذلك اللحدِ..

عصام محمد جميل مروة..
اوسلو في / 10 - آب - أغسطس / 2022 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القضاء على الإرهاب يتداولهُ رؤساء امريكا
- كانت عينيكِ هناك
- إحتلال امريكي للعراق -- وإحتلال مُبطَن اعنف بوجه الديموقراطي ...
- في حضرةِ الليطاني
- لِواء واربعة جنرالات
- كونوا حُماة الديار
- الغربال الامريكي والمُنخل الروسي يتواجهان
- الرفاق والأحداق
- لن نبحث عن إرضاء خاطر امريكا في قمة العشرين
- لأنكِ القصر والليل
- ردع روسيا يحتاج الى أكثر من حاجة قِمم بافاريا ومدريد
- إيقاف -- pride 2022 -- عقب غضب على المثليَّين
- مَعصية أمريكا كَمن يمتنع عن دخول الجنة
- آخ يا بلدنا -- أعراس أجمل الأمهات المُودِعة --
- قبل إكتشاف الغاز في بحر لبنان -- هناك إرباك داخلي يليه حماية ...
- حين صرتُ حذِراً .. كان الفراق قد حضر
- إرهاب مُنظَم و إرهاب فوضويَّ
- يوم أطلقوا الرصاص على فلسطين
- الربع الأول من الألفية الثالثة مع بداية القرن الحادى والعشري ...
- سبقتني إليهِ دَمعَّاي


المزيد.....




- مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في غارات أمريكية إسرائيلية.. ...
- كيف كانت اللحظات الأخيرة لخامنئي قبل مقتله؟.. إيران تكشف الت ...
- إيران تؤكد مقتل المرشد علي خامنئي وتتوعد قتلته بـ-عقاب شديد- ...
- إندبندنت: حرب ترمب على إيران تدفع المنطقة إلى كارثة شاملة ول ...
- أسوشيتد برس: لماذا تخلى ترمب عن حذره وقرر تغيير النظام بإيرا ...
- مقال بنيوزويك: هل استوعبت إدارة ترمب دروس حرب العراق؟
- -عملية خداعية دقيقة-.. تعرف على القادة الإيرانيين الـ7 الذين ...
- وسائل إعلام إيرانية تعلن مقتل ابنة خامنئي وحفيدته
- إيران تعلن مقتل المرشد علي خامنئي في مقر إقامته
- مسؤولون أميركيون: إيران لم تكن جادة في التوصل لاتفاق نووي


المزيد.....

- إبادة التعليم: الحرب على التعليم من غزة إلى الغرب / محمود الصباغ
- بين العلمانية في الثقافة السياسية الفلسطينية والتيارات السلف ... / غازي الصوراني
- قراءة في وثائق وقف الحرب في قطاع غزة / معتصم حمادة
- مقتطفات من تاريخ نضال الشعب الفلسطيني / غازي الصوراني
- الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والموقف الصريح من الحق التاريخي ... / غازي الصوراني
- بصدد دولة إسرائيل الكبرى / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى أسطورة توراتية -2 / سعيد مضيه
- إسرائيل الكبرى من جملة الأساطير المتعلقة بإسرائيل / سعيد مضيه
- البحث مستمرفي خضم الصراع في ميدان البحوث الأثرية الفلسطينية / سعيد مضيه
- فلسطين لم تكسب فائض قوة يؤهل للتوسع / سعيد مضيه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - عصام محمد جميل مروة - أوصيكم يا شباب ما حد يترك البارودة