أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان جبران - دولة ديمقراطيّة؟!














المزيد.....

دولة ديمقراطيّة؟!


سليمان جبران

الحوار المتمدن-العدد: 7333 - 2022 / 8 / 7 - 19:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الولايات المتّحددة ألأميركيّة دولة "ديمقراطيّة". بل هي نموذج يُقتدى في نظر أذنابها، إذ يعتبرها هؤلاء حصن الديمقراطيّة؛ ترعى الديمقراطيّة وتحميها في بلادها، وفي العالم أجمع!
هكذا يزعم أذنابها في كلّ مكان! إلأ أنّ نظامها "الديمقراطي" وطريقة انتخاباتها وحساب الأصوات فيها، لا تركب على عقل عاقل! في مرّات كثيرة قد يفوز بالرئاسة فيها من لم يحرز أكثريّة الأصوات. أمّا ديمقراطيّة! لذا فأنا لا أنصح عاقلا بتتبّع أخبار الانتخابات فيها. يكفي المتابع أن يعرف من فاز آخر الأمر بالرئاسة. لا حاجة لسماع أخبار الحملات الانتخابيّة فيها. حتّى "الخبراء" لا يمكنهم التنبّؤ بنتائج التصويت، فكيف بالبسطاء مثل حالتنا؟!
علّمونا في الماضي أنّ الأفراد لا يغيرون سير التاريخ. حتّى زعيم عظيم مثل الرئيس الأميركي؟! نقل سفارة بلاده إلى القدس / أورشليم، ولا أحد يجرؤ بعده على تغيير قراره هذا؟ لو نجح رئيسا في المرّة الثانية ألن يكون له تأثير على التاريخ أيضا؟ ويبدو أنّه لم يكن بعيدا عن النجاح لولا هبَله بتجاهل الكورونة!
أنا شخصيّا لا أعرف الفرق بين سفارة في تل أبيب أو في القدس. ما دامت الدولة معترفة بإسرائيل، وتؤيّدها في سياستها أيضا، فما الوزن النوعي لسفارتها أين تكون. في عامّيّتنا هذه السياسة اسمها "عُهْر مورّق"!
في هذه الأيّام فقط، فهمتُ لماذا ترفض دولتنا العليّة إقرار حدودها في الدستور. لماذا لا تتوسّع ما دام ذلك متاحا، وبتأييد دول عربيّة "وطنيّة"، علانية أو سرّا! "أرض الميعاد" تمتدّ من البحر إلى النهر، وهذا هو حلم الأحزاب الصهيونيّة جميعها، فلماذا إقرار الحدود للدولة ما دام التوسّع ممكنا؟
في أوّل العهد حالفوا بريطانيا، أو الممكة المتّحدة، يوم كانت "منتدبة " على هذه البلاد. الانتداب انتهى، وبريطانيا لم تعدْ دولة عظمى، إلّا في المواثيق الرسميّة. لم يعدْ لها أيّ فضل على الجماعة. بزغ نجم الولايات المتّحدة الأميركيّة بعد الحرب العالميّة الثانية، فلماذا الإبقاء على التحالف القديم، والولايات المتحدة غدتْ أقوى دولة، في العالم وفي المحافل الدوليّة طبعا؟
هضبة الجولان جزء لا يتجزّأ من دولة إسرائيل. إذا اعترضتَ فأنت معادٍ للحكم في إسرائيل، وللدولة أيضا! إيّاك ثمّ إيّاك!
ما هو واجبنا أذن؟ السكوت إلى أن يفرجها ربّك، أذا كان يسيّر الأمور فعلا!!



#سليمان_جبران (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هويّة حمراء؟!
- من أخطاء المطربين!
- الحبّ الأوّل، وَهْم؟!
- من عدوّ لدود إلى . . صديق حميم! [ ورقة أخرى من - هذ ...
- حتّى حنّا؟!
- البقيعة مثالا!
- الترادف: غنى أم ثرثرة؟
- دور الشدياق في تطوير اللغة العربية
- -العامية- و-الفصحى- مرّة أخرى!
- لغتنا العربية؛ لا هي عاجزة ولا معجزة
- متى نؤلّف نحوا حديثا للغتنا الحديثة؟
- لاساميّة؟ ليش؟!
- أساسيّات في تشكيل النصّ
- بِشْرُ بْنُ عَوانَةَ وَحَبيبَتُهُ فاطِمَةُ
- عيوننا هي أسامينا؟
- موشَّح رحباني معاصر؟!
- السهل الممتنِع
- خواصّ الأسلوب العصري!
- أغنية / قصّة قصيرة!
- نعم، أنا مع ابن خلدون!


المزيد.....




- كادت فضيحة جنسية أن تكسرها.. جين كيندي تتحدث في مذكراتها عن ...
- ترامب يعتزم إصدار أمر تنفيذي يُلزم الناخبين بإبراز هوياتهم - ...
- مصر.. نواب يتقدمون بتساؤلات عاجلة للحكومة حول حادث قطار مطرو ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قتله -أبو عبيدة- المتحدث العسكري لحماس ...
- إسرائيل تؤكد اغتيال أبو عبيدة.. من هو الملثم الذي تولّى مسؤو ...
- في أول كلمة بعد اغتيال رئيس حكومة صنعاء.. الحوثي يؤكد استمرا ...
- وزارة الصحة الفلسطينية: موجة شديدة من الإنفلونزا تصيب أطفال ...
- المحيط الحيوي للأرض بلغ نقطة تحول حرجة
- الكونغو تمنح شركة أميركية حق التعدين بأكبر منجم ليثيوم
- خطاب الاستشراق والقابلية للاستعمار


المزيد.....

- الحجز الإلكتروني المسبق لموسم الحنطة المحلية للعام 2025 / كمال الموسوي
- الأرملة السوداء على شفا سوريا الجديدة / د. خالد زغريت
- المدخل الى موضوعة الحوكمة والحكم الرشيد / علي عبد الواحد محمد
- شعب الخيام، شهادات من واقع احتجاجات تشرين العراقية / علي الخطيب
- من الأرشيف الألماني -القتال في السودان – ينبغي أن يولي الأل ... / حامد فضل الله
- حيث ال تطير العقبان / عبدالاله السباهي
- حكايات / ترجمه عبدالاله السباهي
- أوالد المهرجان / عبدالاله السباهي
- اللطالطة / عبدالاله السباهي
- ليلة في عش النسر / عبدالاله السباهي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليمان جبران - دولة ديمقراطيّة؟!