أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - ربنه لا يبوگ ولا يكتل














المزيد.....

ربنه لا يبوگ ولا يكتل


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7324 - 2022 / 7 / 29 - 12:59
المحور: كتابات ساخرة
    


كثرت هذه الايام الاصوات الناعقة لأناس ولجوا من الابواب الخلفية للسياسة واكتسبوا ابشع صفاتها وتمرسوا بالكذب والدجل والفساد والفشل في كل مناحي الحياة فليس بينهم من نجح في امر اوكل اليه او اجاد في عمل قام به، لا يعرفون من الحياة الا النهب والقتل والفساد والضحك على الذقون، ولا يجيدون غير السفسطة الفارغة التي مجها الناس وعفت عليها الايام، وللخروج من شرنقتهم الفارغة عادوا للنغمة القديمة الجديدة بتكفير من خالفهم او كشف فشلهم أو مال اليه الناس اكثر منهم فهم لا يستطيعون الدفاع عن انفسهم بمقارعة الحجة بالحجة فلجئوا الى الاساليب الرخيصة في اطلاق شتى النعوت والاتهامات لمخالفيهم فواحدة تهم القوى المدنية بالعمالة لإسرائيل واخر يتهمهم بالعمالة الفكرية وثالث يشكك في اخلاقهم الى غير ذلك من الاتهامات الباطلة التي يلجأ اليها من تعوزه الحجة وينقصه الدليل.
ويتناسى هؤلاء ان خلافهم مع المدنيين ليس خلافا فكريا او ايديولوجيا بل هو تشخيص لفشلهم في ادارة الدولة وانغمارهم بالفساد المالي الذي يعترفون به ولا يخجلون منه مدعين كذبا أنهم يمثلون الدين والدين بريء من الفاسدين، فالدين مثل عليا يدعوا للفضيلة والنزاهة والعدالة والانسانية...
قاطعني سوادي الناطور قائلا:يگولون ثوب العواري ما يدوم،والساسه رمل يطيح من هوية الواوي،واللي حسباله يتمهل بيها تراه ندمان،إذا وﮔفت بزردومه ما يفيد وياه كل ماي ألدنيه،،وخلي يصير أبال الكل،تره ما واحد يـﮔـدر يبلعها،وخلي يشوفون الـﮔبلهم وين،والعراق مو الواحد، العراق الكل العراقيين،وإذا حسبالهم هاي دايمه تره متوهمين،لو دامت الغيرك ما وصلت الك،وخلي يقرون التاريخ، يـﮔولون ذيـﭺ السنه مات سيد من السادة المحانية بالمهناوية، أجوهم الوادم يعزوهم،وﭽانت الوادم ﮔبل تجي بعراضه والهوسات والتفـﮒ،وﭽان البو حمادي والبو موسى أولاد عم وبيناتهم طلابه،أجو البوحمادي هوسوا وﮔـعدو،اجو بوراهم أولاد عمهم البو موسى، من شافوا أولاد عمهم ﮔاعدين،ندسوهم بالهوسه،وذيـﭺ الوادم حسـﭽــه تعرف الحــﭽــي، وهوس مهوالهم، (ثلث الرب طاع الموسانا) يقصدون النبي موسى، كنايه عن جدهم موسى، لمن سمعوهم أولاد عمهم عرفوا المـﮔصد، ﮔام مهوالهم وشدوا وياه عمامه وهوس(ثلثين الرب الحمادي) يريدون به النبي محمد، لمن سمعهم شيخ السادة المحانيه هوس بهوسته ألمعروفه(أحنه الظلينه بغير الله)والعاقل يفتهم...!!



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ومضات ناهض الخياط في- أيها البرق ...أنت أنا-
- العذر انگس من الفعل
- القبور الفضائية
- الشهيد حسن رفيق كاظم
- حيدر القبطان .. نجم هوى في سماء الحلة
- الكنايات الشعبية الحلية
- الكاولية
- العمل النقابي في العراق
- النقاط على الحروف
- الحجارة الـﭽبيره من الجريب
- الزمن الجميل
- اذا اتفقوا باگونه واذا اختلفوا ذبحونه
- الحلو والمر في سنوات العمر
- السلطة أم الوطن
- الدڱة العشائرية
- اعوج الذيل
- فاضل حسن وتوت صرخة وقضية
- مطالعة في كتاب الشبك للباحث نبيل الربيعي
- أجندات التظاهرات
- أحسن ماتگلها كش ... إكسر رجلها


المزيد.....




- صدور ترجمة رواية «غبار» للكاتبة الألمانية سفنيا لايبر
- منشورات القاسميّ تصدر الرواية التاريخية -الجريئة-
- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...
- بمشاركة أكثر من 250 دار نشر.. معرض الكتاب العربي في إسطنبول ...
- محمود دوير يكتب :”كابجراس” و”جبل النار” و”أجنحة الليل يحصدون ...
- فيلم -انتقم-.. الطريق الصعب إلى الحياة الجامعية
- -بلطجي دمياط- يثير الرعب في مصر.. لماذا حمّل المغردون الأعما ...
- رواية -أسبوع في الأندلس-.. متعة التاريخ وشغف الحكاية
- انتشر على شبكة الانترنت بشكل واسع.. شاهد كيف روّجت هذه الشرك ...
- مجموعة سجين الفيروس


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - ربنه لا يبوگ ولا يكتل