أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - الكاولية














المزيد.....

الكاولية


محمد علي محيي الدين
كاتب وباحث


الحوار المتمدن-العدد: 7312 - 2022 / 7 / 17 - 14:49
المحور: كتابات ساخرة
    


حفل العراق بكثير من القوميات، وتعددت تلاوينه ، وهذا الفسيفساء العراقي أسهم بمختلف توجهاته في العمل الوطني وأسهم كل منهم بقدر طاقته في الدفاع عن العراق والعمل لإنمائه وتقدمه.
ومن هذا الفسيفساء الغجر الذين تعددت أسمائهم وتنوعت قومياتهم ففي العراق يطلق عليهم (الكاولية) فيما يطلق عليهم(النًور) و(الغجر) في بلاد الشام ومصر وإيران ، والزط في العصور العربية القديمة ولهم أسماء أخرى تطلق عليهم في مختلف دول العالم منها الفلاكس والروما والدومر والكراتشي وغيرها من الأسماء.
وقد لاقى الغجر عبر التاريخ كثير من الازدراء والتهميش، بسبب ما يقومون به من أعمال قد لا تتلاءم مع عادات وتقاليد بعض الشعوب ، وهم لا يستقرون في مكان ويتنقلون من مدينة إلى أخرى ويمارسون أعمالا اختصوا بها كصناعة الاسنان وعمل الخناجر والتسول ومنهم من يمتهون الغناء واحياء الأفراح في المناسبات المختلفة، فيما هناك طائفة منهم تمارس الدعارة، لذلك عمدت الحكومات العراقية السابقة إلى عمل مجمعات سكنية لهم وإبعادهم عن المدن لأسباب معروفة.
وبعد سقوط النظام السابق هدمت أحيائهم وتبدد شملهم فانتشروا في مختلف المدن العراقية، ومارسوا أعمالا مختلفة واندمجوا في المجتمعات بعد أن تناسوا ما كانوا عليه فيما لا يزال بعضهم يمارس اعماله بحذر وسرية،
وقد منحتهم الحكومة العراقية السابقة الجنسية العراقية وأخضعوا للتجنيد الالزامي، وتحول كثير منهم إلى مهن حرة تناسوا فيها أصلهم، واليوم يطالب هؤلاء بمنحهم الجنسية العراقية أسوة بالآخرين لأنهم عاشوا مئات السنين في العراق، وقد أصدرت وزارة الداخلية العراقية قرارا بمنحهم البطاقة الوطنية وهي خطوة إلى أمام وتنسجم مع القوانين النافذة والدستور العراقي ومبادئ حقوق الانسان.
قاطعني سوادي الناطور قائلا: ادري هو الصارله مية سنة بالعراق غير عراقي، وكل لشه معلـﮔـه بكراعها، واذا عدهم شغلات مو زينه تره هاي الشغلات غيرهم يسوي أتعس منها، ﭽـا حجي حمزة مو مثلهم، لا وأتعس منهم، والعلمك الكاولية ﭽانوا يحترمون التقاليد وﭽانوا بعاشور وصفر يعزلون ويعيفون شغلهم، ويصيرون حالهم حال العراقيين حتى يسوون عزيات ، وأتذكر بوكت الانكليز بوره كتلة غازي ﭽانت الكاولية تغني:
اگعد يا غازي وشوف طبوا وطنه
سوجر وكركه وسيخ ما هم مثلنه
وهسه أهواي باعوا الوطن ويدافعون عن النهبوا وطنهم ودمروا بلدهم ، وتريد الصدﮔ كاولي وطني أحسن من ألف باعوا وطنهم للغريب!!!



#محمد_علي_محيي_الدين (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العمل النقابي في العراق
- النقاط على الحروف
- الحجارة الـﭽبيره من الجريب
- الزمن الجميل
- اذا اتفقوا باگونه واذا اختلفوا ذبحونه
- الحلو والمر في سنوات العمر
- السلطة أم الوطن
- الدڱة العشائرية
- اعوج الذيل
- فاضل حسن وتوت صرخة وقضية
- مطالعة في كتاب الشبك للباحث نبيل الربيعي
- أجندات التظاهرات
- أحسن ماتگلها كش ... إكسر رجلها
- عربي القيصر نظرات في الترجمة
- قراءة في ديوان الشاعر مؤيد العطار حايط ام رزاق
- الاستثمار والاستعمار
- قراءة في كتاب غزل العراقيات
- چماله اسمك جُمعَه!
- توظيف الأغنية في الشعر السياسي.. موفق محمد أنموذجا
- مقربازية


المزيد.....




- خلال حفل إطلاق فيلم -الهيبة- بلبنان.. تيم حسن يطلب المساعدة ...
- مؤسس -بينك فلويد- ينفي إلغاء حفله في بولندا على خلفية تأييده ...
- فيلم طال انتظاره.. ريان رينولدز وهيو جاكمان يصرحان عن دخول ع ...
- إبراهيم عيسى: الشعراوي له أفكار شديدة التطرف والتسلف ونعيش ث ...
- نقيب الممثلين: لجنة تتابع تصريحات فكري صادق المسيئة عن سعيد ...
- يمزج بين الفنون وكرة القدم.. 300 فنان من 65 دولة يشاركون بمه ...
- مراجعة الأعمال المرشحة لجائزة الشيخ زايد للكتاب
- صدور طبعة جديدة من «باريس في الأدب العربي الحديث»
- اصدارات حديثة...
- -صبرا- والترويج للموساد الإسرائيلي.. أنسنة الاحتلال الثقافي ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد علي محيي الدين - الكاولية