أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - تونس السابقة وسريلانكا اللاّحقة















المزيد.....

تونس السابقة وسريلانكا اللاّحقة


الطاهر المعز

الحوار المتمدن-العدد: 7308 - 2022 / 7 / 13 - 22:32
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تضحيات وانتصار جماهيري قد يتلاشى بسرعة

نَشَرْتُ منتصف شهر نيسان/ابريل 2022 نَصًّا قصيرًا عن احتجاجات المواطنين في سريلانكا ( 22 مليون نسمة) التي بدأت منذ شهر آذار/مارس 2022، احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود وغاز الطّهي، والعديد من السّلع الأساسية، في ظل أسوأ أزمة اقتصادية عرفتها البلاد منذ استقلالها عن بريطانيا، سنة 1948، وأدّى التّدافع في طوابير الإنتظار الطويلة إلى وفاة العديد من المواطنين. يُشير النّص إلى ارتفاع قيمة الدَّيْن العام، وإلى الوضع تماثُل الوضْع مع وضع تونس ومصر المُتَفَجِّر، خلال نهاية 2010.
تأثر اقتصاد جزيرة سريلانكا بالحرب الأهلية التي استمرت من 1983 إلى 2009، عقود من الحرب الأهليّة ومن الصراعات الطائفيّة والعرقيّة التي خَلَقَها الإستعمار البريطاني (كالعادة)، ونهبت فئات البرجوازية الكمبرادورية (وكيلة مصالح الشركات والقوى الاجنبية) الحاكمة ثروات البلاد، بل رهنت مُستقبل الأجيال عبر النهب والدّيون الخارجية التي لم تستفد منها القطاعات المُنتِجَة، بل تم تهريبها وإيداعها في حسابات مصرفية أجنبية... تسببت الأزمة الحالية في نقص حاد في الوقود وشلل اقتصادي لا مثيل له، وتمثلت مظاهر أزمة 2022، في ارتفاع ثمن السلع الأساسية وعبوات غاز الطّهي، وغيابها من الأسواق والمَتاجِر، وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي...
ردّت الحكومة على الإحتجاجات بنَشْرِ الجيش منذ 22 آذار/مارس 2022، وإعلان حالة الطوارئ منذ بداية شهر نيسان/ابريل 2022، فأضاف المواطنون، بداية من مظاهرات يوم الجمعة 15 نيسان/ابريل 2022، شعار استقالة الرئيس "غوتابايا راجاباكسا"، الذي يتمتع بصلاحيات دستورية واسعة، وشقيقه رئيس الوزراء "ماهيندا راجاباكسا"، وتشكيل حكومة إنقاذ وطني لمعالجة الأزمة الاقتصادية والسياسية، بعد استقالة أعضاء الحكومة يوم الأحد 03 نيسان/ابريل 2022، وتوسّعت رُقعة الإحتجاجات، غير بعيد من مكتب الرئيس، خصوصًا بعد اضطرار المواطنين من الدّيانة الهندوسية والبُوذِيّة إلى إلغاء احتفالاتهم بالسنة الجديدة التي توافق يوم الخميس 14 نيسان/ابريل 2022، بسبب نقص الحليب والأرز الذي يُستخدم في مثل هذه المناسبات.
تأثَّرت المالية العمومية بالإنهيار الإقتصادي، انعكاسًا لانهيار قطاع السياحة، وانخفاض تحويلات المُهاجرين، منذ انتشار جائحة "كوفيد-19"، حيث وارتفع عدد الفُقراء الذين يعيشون تحت خط الفقر بنحو نصف مليون شخص إضافي، وأعلنت الحكومة، يوم الثلاثاء 12 نيسان/ابريل 2022، عَجْزها عن تسديد أقساط الدّيون الخارجية التي بلغ مجموعها 51 مليار دولارا، وطلبت قَرْضًا عاجلاً من صندوق النّقد الدّولي، كما سعت للحصول على خطوط ائتمان من الهند والصين لاستيراد النفط والغاز والغذاء، بعد انهيار حجم العملات الأجنبية المُتأتّية من عائدات قطاع السياحة (حوالي 10% من الناتج المحلي الإجمالي) وتحويلات المغتربين، واحتداد الأزمة...
وتوسّعت رقعة المُظاهرات، بعد إعلان حالة الطّوارئ يوم الأول من نيسان/ابريل 2022، وانتشار الجيش إثر إغلاق المتظاهرين الطُّرُقات في العاصمة "كولومبو"، وواجهت عناصر الشرطة والقُوات الخاصة المواطنين بقنابل الغاز والرصاص المطاطي وخراطيم المياه، ما أدّى إلى إصابة نحو خمسين متظاهرًا واعتقال 54، بحسب إعلان السلطات يوم الجمعة 15 نيسان/ابريل 2022، وتم اتهام المُعتقلين "بالقيام بأعمال شغب وإلحاق الضّرَر بالممتلكات العمومية"، بحسب وكالة "بلومبيرغ" (15/04/2022).
أصبح الرئيس "غوتابايا راجاباسكا" فاقدًا للأغلبية البرلمانية الضرورية لسن القوانين، بعد استقالة أربعين نائبا برلمانيا من "حزب الجبهة الشعبية" الحاكم منذ سنة 2019، واستقالة أعضاء الحكومة يوم الأحد 03 نيسان/ابريل 2022، بينما تتهدَّدُ المَجاعَةُ البِلاَدَ، بسبب النّقص الحادّ في السلع الأساسية كالغذاء والوقود والأدوية وبسبب انقطاع التيار الكهربائي وارتفاع نسبة التضخم إلى مستويات قياسية، حيث ارتفعت الأسعار بنسبة 17% بنهاية شهر شباط/فبراير وبنسبة 30% بنهاية شهر آذار/مارس 2022، وعجزت الحكومة منذ سنتيْن عن استيراد الأسمدة اللازمة للزراعة، ما أدى إلى انهيار الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار المواد الغذائية ، وطلبت الحكومة الحصول على ثلاثة مليارات دولار من صندوق النقد الدولي، لدعم ميزان المدفوعات خلال السنوات الثلاث المقبلة، لكن الصندوق يشترط (كالعادة) إلغاء دعم السلع والخدمات الأساسية وخفض الإنفاق الحكومي، وأعرب ناطق باسم منظمة الأغذية والزراعة (فاو) التابعة للأمم المتحدة عن مخاوف المُنَظّمة بشأن انتشار المَجاعة في سريلانكا كما في بلدان أخرى، وأعربت منظمة "يونيسيف" عن القلق على حياة الأطفال بسبب افتقار الأُسَر إلى الحليب والأدوية والأرز...
يحكم الرئيس "غوتابايا راجاباكسا" البلاد بالإعتماد على عشيرته، ويرأس أخوه "ماهيندا راجاباكسا" الحُكُومة، وسبق أن حكمت هذه العشيرة البلاد، لما كان الرئيس الحالي يرأس البلاد من سنة 2005 إلى 2015، وأغرق البلاد بالدّيون الخارجية، التي تُمثل قرابة 80% من الحجم الإجمالي للدّيون الحالية المُقدّرة بنحو 51 مليار دولارا، والتي تَمَّ إنفاقُها في مشاريع استفاد منها الأثرياء، ولما عاد الرئيس سنة 2019، وَعَدَ بمعالجة الأزمة، لكن سياساته وقراراته فاقمتها، فتحوّلت الأزمة الاقتصادية إلى أزمة سياسية حادّة، واستغلت الصّين وضع البلاد للإستحواذ على حصص هامة من اقتصاد البلاد، وخصوصًا في مجالات البُنية التحتية، خدمة لخطّة "الحزام والطّريق"، ووفّرت لحكومة سريلانكا قُرُوضًا بفوائد مرتفعة بنسبة تصل إلى 8%، منذ سنة 2005، لبناء شبكات اتصالات ومشاريع خاصة، مثل الأبراج التجارية، لا تنفع الشعب ولا تخلق الثروة ولا تُساعد على تحقيق التنمية، بل استفاد منها الرئيس وشقيقُهُ وعشيرتهما وبعض النّواب البرلمانيين، في بلد اعتاد على تداخل المصالح العائلية والمصالح الطّبَقِية، الإقتصادية والسّياسية، حيث يتم شراء ذمم الوزراء والنّوّاب من قِبَل الأثرياء المَحَلِّيِّين والشركات والجهات الأجنبية التي استغلت الموقع الإستراتيجي للجزيرة، وأهدرت الموارد الطبيعية والزراعة المتنوعية، بحكم خُصُوبة مجمل الأراضي الزراعية، وركزت الاستثمارات في قطاعات غير منتجة، كالخدمات والسياحة التي تسببت باختلالات بُنْيَوِيّة وتشوهات اجتماعيّة كبيرة.
هذه بعض أسباب مشاركة عشرات الآلاف من المواطنين في المظاهرات والإحتجاجات في الساحات والشّوارع، ضد هذا النّظام الفاسد، رغم غياب البديل التقدّمي الذي يمكن أن يخدم مصالح الأغلبية الشعبية من الكادحين والفُقراء...
لم تهدأ الإحتجاجات، رغم انتشار الجيش، بل احتشد المواطنون بأعداد غفيرة، يوم السبت، التاسع من تموز/يوليو 2022، في العاصمة "كولومبو"، بعد ارتفاع نسبة التضخم إلى 80% وفقدان العُملة المحلية نحو 80% من قيمتها، وأصبح ما لا يقل عن 25% من المواطنين يُعانون من الجوع وانعدام الأمن الغذائي، بنهاية الرّبع الثاني من سنة 2022، وتمكن المتظاهرون من اقتحام القصر الرئاسي، وإجبار الرئيس "غوتابايا راجاباكسا" على الفرار، فيما استقالت حكومة رئيس الوزراء "رانيل ويكريميسينغي"، وأَوَّلت وكالة "أسوشيتد برس" (09/07/2022) ذلك برفْع الغطاء من قِبَلِ "الغرب" عن الرئيس وعشيرته الفاسدة، وترتيب الوضْع بتبديل الأشخاص والرُّموز، برموز أخرى موالية للإمبريالية، بإشراف رئيس البرلمان، وتشكيل حكومة ائتلافية، فيتم إلْهاء الشعب الغاضب لفترةٍ قد تطول أو تقصُر (كما حدث في تونس ومصر) لكي لا يخرج الوضع تمامًا عن السيطرة، وتجنُّبًا لقيام حكم عسكري، قد يكون مُواليا إلى روسيا والصّين ومجموعة بريكس، ويُستشف ذلك من البيان الصادر عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، والتي عبرت عن "القلق من التوترات المتزايدة والعُنْف في سريلانكا" ودعت (كالعادة) إلى "ضبط النفس (لكي لا تتحول) الأزمة الاقتصادية إلى أزمة إنسانية "، ويعكس هذا البيان تقارير الصُّحف والوكالات الأمريكية والأوروبية التي أعلنت توسُّع الإحتجاجات إلى كافة المجموعات الإثنية والدّينية، بما فيها المجموعة السنهاليّة، التي ينتمي إليها الرئيس وكوادر النظام الحاكم، وانخراط الفئات الوُسْطى التي تضررت من الأزمة، ما يُؤَشِّرُ إلى "نهاية عصر عشيرة راجاباكسا" التي أورَثَها الإستعمار البريطاني الحُكْم، وهيمنت على الجزيرة منذ الاستقلال، فأسّست نظام حُكْمٍ مَبْنِي على الفساد والزبائنية، وخلق عداوات وصلت حدّ الحرب الأهلية التي أدت إلى قتل ما لا يقل عن ثمانين ألف شخص، وكانت في شكلها حربًا بين الأكثرية السنهالية وأقليّة التاميل، وحسمها الجيش بالقمع السافر وقصف المدنيين بالقرى والمُدُن، ويعاني أقل من 10% من السّكّان ذوي الدّيانة الإسلامية من الإقصاء والعُنف المُستمر، كما في الهند تقريبًا، وتحكم عشيرة "راجاباكسا" بحماية من القوى الأجنبية التي تُحاول التضحية بمجموعة من العُملاء، بهدف المحافظة على مصالحها، إذ تخشى الولايات المتحدة من التّأثير المتزايد لروسيا التي أرسلت شحنات من النفط للمساعدة على حل الأزمة، ومن تأثير الصّين التي استثمرت في البنية التحتية، كالموانئ الجوية والبحرية والطرقات والسكك الحديدية...

عبرة من تونس:
لن يتغير وضع الكادحين والفُقراء بمجرد تغيير الرئيس وأعضاء الحكومة، وقد تحصل الحكومة الجديدة على قُرُوض من صندوق النّقد الدّولي بالشروط المعهودة، ورهن استقلالية القرار لأي سُلْطة، إذا كانت تدعمها الإمبريالية، لذلك وجب استخلاص العبرة من تونس، حيث كانت انتفاضة الفُقَراء والمُعَطّلين والكادحين (كانون الأول/ديسمبر 2010 – كانون الثاني/يناير 2011) مُحَفِّزًا لانتفاضات أخرى متفاوتة في مُدّتها وفي زخمها، بالمغرب ومصر والأردن والبحْرَيْن واليمن، وبعد أكثر من عشر سنوات، لم تتمكّن هذه الإنتفاضات التي تفتقر إلى قيادات وإلى برنامج وأهداف وبدائل ثورية، من تغيير الوضع نحو الأفْضَل، بل تَغَيّر شكل أو إسم الحاكم، وبقيت نفس الطّبقات سائدة، مع بعض التّوسُّع أو "إعادة التّرتيب" بين مكونات الإئتلاف الحاكم، وبلغ الأمر إلى بلوغ حافة حالة الإفلاس (الأصح أن نُشير إلى حالة التّوقّف عن السّداد ) في تونس ومصر ولبنان وغيرها، وزادت تخوفات المواطنين والمُؤسّسات المالية الدّائنة، بعد إعلان دولة "سريلانكا" التّوقف عن تسديد الدّيون الخارجية التي حل أجل استحقاقها، ونقتصر على التّذكير بوضع الإقتصاد التونسي (باختصار) بنهاية الربع الأول من سنة 2022...
أدّى اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية إلى ارتفاع قيمة الواردات التونسية من الطاقة والغذاء، فارتفع العجز التجاري إلى 1,4 مليار دولارا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من سنة 2022، ورفعت الحكومة أسعار الوقود ثلاث مرات خلال الربع الأول من سنة 2022، وقد تتخلف الحكومة التونسية عن السّداد (ما يُسَمّى اصطلاحًا "إفلاس" ) وكتبت وكلة "بلومبرغ" أن الدّولة التونسية تخلّفت عن سداد سندات دولية، حل أجل استحقاقها، بقيمة خمسة مليارات دولار، ما أثار مخاوف "المُستثمرين"، خصوصًا بعد إعلان دولة "سريلانكا"، يوم الثلاثاء 12 نيسان/ابريل 2022، وقف المدفوعات المُستَحَقّة لحاملي السندات، ولم تُسفر محادثات الحكومة التونسية مع صندوق النقد الدّولي إلى إبرام اتفاق قَرْض، حتى منتصف شهر نيسان/ابريل 2022، بسبب اختلاف وجهات نظر الطّرَفَيْن بخصوص إعادة هيكلة الديون الخارجية للبلاد، و"الإصلاحات الاقتصادية "، كما يُسمِّيها صندوق النقد الدّولي، أي خفض الإنفاق الحكومي وتجميد الرواتب وتقليص عدد موظفي القطاع العام، وتأخرت الدولة في دفع بعض الرواتب خلال شهر كانون الثاني/يناير 2022، وقد يتكرّر الأمر، بسبب الصعوبات التي تلاقيها الحكومة في جمع حجم الرواتب، واستيراد بعض السلع الأساسية، ولم تبحث الحكومة عن حلول خارج التّداين الخارجي، بينما تأخّر صندوق النّقد الدّولي في الموافقة على قرض بقيمة حوالي أربعة مليارات دولارا، ولن يتم استخدام القرض للإستثمار في مشاريع مُنْتِجة، بل لتمويل ميزانية الدولة للعام الحالي 2022، وتسديد أقساط القُرُوض التي حل أجل تسديدها، و"لِتَجَنُّب انهيار المالية العامة"، ويشترط صندوق النقد الدّولي تنفيذَ "إصلاحات اقتصادية" تتضمن خفض الإنفاق، وهي "إصلاحات" لا تحظى بالشعبية، ولا بموافقة الإتحاد العام التونسي للشغل (اتحاد نقابات الأُجَراء)، لأنها سوف تزيد من معاناة المواطنين، الذين يشكون من نقص سلع مثل السكّر والأرز، وقد تُؤَدِّي الوضع إلى "انفجار اجتماعي"...



#الطاهر_المعز (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السياحة، انعكاس العلاقات غير المتكافئة
- كوبا - رغم الحصار
- الجزائر - على هامش الذّكرى الستين للإستقلال
- خمسة عُقود على اغتيال غسّان كنفاني
- في ذكرى السّتّين لاستقلال الجزائر
- قَطَر، مُنْتِجَة الرّوائح الكريهة
- السّعودية- مُبرّرات مُقاطعة الحج والعُمرة
- من أزمة إلى أخرى 2008 - 2022
- المغرب - الهجرة غير النّظامية والقُنْب مَوَارِد ربْح
- كولومبيا، ما وراء الإنتخابات
- بغداد بين احتلال المَغُول والإحتلال الأمريكي
- الدّور الوظيفي للنظام المغربي
- هوامش من الإنتخابات التشريعية الفرنسية
- الحرب أداة لحل أزَمات رأس المال
- موضوعات اقتصادية
- جَبْهَة الغاز في حرب أوكرانيا - تثبيت الهيمنة الصّهيونية في ...
- محاولة تبسيط بعض مفاهيم الإقتصاد السياسي
- موضوعات اقتصادية - الإقتصاد الموازي
- سويسرا، حياد كاذب
- هجرة الأطباء العرب


المزيد.....




- العلاقات التجارية الإسرائيلية الإماراتية: إلى أين وصلت وماذا ...
- إعلام عبري: واشنطن قدمت حلا وسطا للبنان حول الخلاف البحري مع ...
- بوركينا فاسو: إطلاق نار وارتباك بعد يوم من الانقلاب وفرنسا ت ...
- انتقد -شيطنة- الغرب لبوتين.. كيسنجر يغيّر موقفه من حرب أوكرا ...
- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- شاهد.. مغنية تعزف على مزمار من الكريستال يعود لرئيس أمريكي س ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...
- عقيد أمريكي متقاعد: استعادة أوكرانيا مدينة ليمان يمكن أن يغي ...
- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - الطاهر المعز - تونس السابقة وسريلانكا اللاّحقة