أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضيا اسكندر - بين الاستسلام واستمرار المواجهة العسكرية في أوكرانيا














المزيد.....

بين الاستسلام واستمرار المواجهة العسكرية في أوكرانيا


ضيا اسكندر
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7308 - 2022 / 7 / 13 - 15:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تدخل الأزمة الأوكرانية شهرها الخامس، وسط احتدام الصراع العسكري والاقتصادي والمالي والسياسي بين روسيا ومن يقف معها من جهة، وبين دول الاتحاد الأوروبي ومن يؤيدها من جهة أخرى. دون أن يظهر أي بصيص أمل على اقتراب نهاية هذه الحرب حتى الآن. فكل طرف من أطراف الصراع ما زال متشبثاً بموقفه على أمل إلحاق الهزيمة الماحقة بالطرف الآخر.
هناك خياران يلوحان في الأفق، وكلاهما مُرُّ:
الخيار الأول هو استسلام أوكرانيا للشروط الروسية كاملة لإنهاء الحرب. وهذا يعني استسلام أمريكا وحلفائها لروسيا. وبالتالي تغيّر سريع في اصطفافات الكثير من الدول وانحيازها إلى الطرف المنتصر. فهل تقبل به دول الناتو وزعيمتها بذلك؟
الخيار الثاني هو استمرار أمريكا وحلفائها بالحرب ضد روسيا بـ«الإنابة» عبر إغداقها السلاح المتطور لأوكرانيا، والتي تقول التقارير العسكرية إن روسيا متفوقة على خصومها في هذا المجال. فقد كشفت مؤخراً عن أنواع مرعبة من السلاح الفتّاك، وربما المخفي أعظم. ما سيجعل الوضع العسكري والاقتصادي والمعيشي لكل من يعادي روسيا يتّجه نحو كارثة حقيقية؛ لا سيّما أنها تمسك بحنفيّتي الغاز والنفط – المصدر الرئيس لتمويل أوروبا - وتصرّ على بيعهما بالروبل. فضلاً عن ذلك، عدم وجود بدائل لسدّ حاجة الاتحاد الأوروبي من هاتين المادتين في المدى المنظور. وهذا بدوره سيؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي وازدياد التضخم وارتفاع الأسعار.. ويعمّق الانقسام بين دول الاتحاد الأوروبي المأزوم التي ورّطتها أمريكا بهذه الحرب. ما ينذر بتداعيات مقلقة، ليس آخرها التحركات الشعبية ضد استمرارها. والتي بدأت ملامحها في الظهور بقوة في العديد من البلدان الأوروبية.
أم أن ثمة حلول وسط تجري تحت الطاولة حالياً، ستكون هي عنوان المساعي "الحميدة" التي يقوم بها بعض الوسطاء؟
أعتقد أن روسيا لن تقبل ـــ بعدما زجّت بأغلب ما تملكه من أوراق رابحة في المعركة ـــ بأيّ صيغة للحل، ما لم تحقق جميع شروطها التي أعلنتها في بداية عمليتها العسكرية. فلا العقوبات غير المسبوقة التي فرضها الغرب عليها أثمرت كما توقّع فارضوها، ولا شعبية بوتين ازدادت انحساراً كما توهّم خصومه، ولا الروبل انخفضت قيمته. بل على العكس من كل ذلك تماماً. فقد تحسّنت شعبيته، والروبل في أفضل حالاته، ووضعه العسكري والاقتصادي جيد. ولا مؤشرات توحي بتبدّلها.
يمكننا القول وبثقة، إن إرهاصات تشكّل عالمٍ جديد تبشّر بهبوط أمريكا عن العرش، بدأت معالمها تتعزّز بوضوحٍ لا لَبْس فيه. فهل سنعاصر التغيير المنشود؟



#ضيا_اسكندر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ثوم وقيظ وأشياء أخرى
- هل فعلاً «إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر»؟
- قراءة في رواية «المئذنة البيضاء» لمؤلّفها يعرب العيسى
- معركة في الطابور
- عاشقان تحت المطر
- «ما حكّ جلدك مثل ظفرك»
- ضيوفٌ عابرون!
- صمت حكومة دمشق حيال الأطماع التركية! كيف يُفسَّر؟
- -العثمانية الجديدة- من موسّعة إلى مصغّرة
- موسكو لـ بكين: الصديق عند الضيق
- وهذه المرة الضحية رجل دين!
- لا تعذيب بعد اليوم، هل نصدّق ذلك؟!
- إرهـاصـات نظـام عالمي جديد
- «بوتين» ومستقبل العالم
- حذارِ الاقتراب من «الهيبة!»
- روسيا وسوريا
- كازاخستان، إلى أين؟
- الرومانسي الأخير
- وزارة الاعتذار
- عذابُ الانتظار


المزيد.....




- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟
- تصاعد الهجمات الجوية في السودان يوقع 36 قتيلا مدنيا خلال 10 ...
- إيران تؤكد أن الطريق الوحيد لتفادي -الفشل- هو قبول واشنطن اق ...
- ترمب ينشر خريطة تصوّر فنزويلا -الولاية الأمريكية الـ51-
- كاتب أمريكي: خطر الصين يكمن في ضعفها
- مبنى بمليار دولار.. تفاصيل تكلفة الجناح الشرقي للبيت الأبيض ...
- مباشر: البنتاغون يكشف أن كلفة الحرب في إيران ارتفعت إلى نحو ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ضيا اسكندر - بين الاستسلام واستمرار المواجهة العسكرية في أوكرانيا