روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 7303 - 2022 / 7 / 8 - 16:34
المحور:
الادب والفن
القصيدة التي كتبتها البارحة
وأنا في طابور انتظار الموت
سقطت مني في يدي ميت آخر
كم معول حملتها إلى المقبرة
كم حفار نبش بين الأكفان
كم عويل ارتعش بين يدي
ولا جدوى
لا جدوى من دغدغة أحلام الموتى
اليوم .. في طريق عودتي إلى مسرح سقطتي
كانت القصيدة تطفو فوق طلاء أظافر
ربما ..
أزيل عن عيني الكلمات
ربما ..
كان زخرفة لقاء ما
وربما كان مخلفات معركة
تبادل فيها العشاق حربهم بكلماتي
بكيت برهة من الوجع
والتقطت من قارعة الذاكرة كلمة كلمة
وها أنا ارسم من جديد
مسار القصيدة من بدايتها
لكني .. استند عكازة الهزيمة
وفي المدى ..
ثمة طيور تحلق في الغبار
٤/٧/٢٠٢٢
#روني_علي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟