أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : مفارقات غريبة في فخ ما يسمى بالعولمة والليبرالية المتوحشة















المزيد.....

: مفارقات غريبة في فخ ما يسمى بالعولمة والليبرالية المتوحشة


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7290 - 2022 / 6 / 25 - 01:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اولا..ان فرانسيس فوكوياما الوثيق الصلة بوكالة المخابرات المركزية الأميركية، هو اميركي من اصل ياباني صاحب الكتاب الاسود((نهاية التاريخ)) وتم تاليف هذاالكتاب في نشوة((النصر))الفكري لليبرالية...، حول تفكك الاتحاد السوفيتي عام1991 واعتقد المؤلف ان ذلك يعني الانتصار النهائي لليبرالية، وهي تشكل نهاية التاريخ، نهاية المجتمع. نقول له ان الشيوعية هي مستقبل المجتمع البشري وهي ايضاً تشكل نهايته السعيدة والتي تؤمن الحياة الكريمة للمجتمع البشري وفق قانونها ((كل حسب قدرته،،كل حسب حاجته)).
وكما اكد على ((...نهاية التطور الأيديولوجي وعولمة الديمقراطية الليبرالية باعتبارها الشكل النهائي للحكومة. ولكن بعد فشل افكاره اللاعلمية، اليوم يوكدعكس ما قاله سابقا حيث اكد اليوم((الاشتراكية يجب ان تعود.....))و((عودة اليسار الاشتراكي...)) غريبا حقا؟!
ثانيا.. جورج سوروس ،الملياردير اليهودي الامريكي وثيق الصلة بوكالة المخابرات المركزية الأميركية ولعب دور كبير بالتنسيق مع معهد كريبل التابع لوكالة المخابرات المركزية الأميركية من اجل تفكك الاتحاد السوفيتي وكانت لديهم علاقة وثيقة بالخونة والمرتدين، غورباتشوف ويلسين والفريق المرتد للخونة خلال المدة 1985_1991، ويؤكد جورج سوروس اليوم على حتمية انهيار الرأسمالية وفعلا غريب حقا؟! انه بدا يؤمن بفكرة كارل ماركس حول نهاية وحتمية انهيار الراسمالية كتشكيلة اجتماعية واقتصادية، كل شيء وارد وكل شئ يتغير وهذه هي سنة التطور للمجتمع البشري.
ثالثاً.. ان قيادة الحزب الشيوعي العراقي منذ المؤتمر الثالث عام 1975 ولغاية اليوم قد ادخلوا انفسهم والحزب(اعضاء وكادر) في مطبات وتشويه وارباك فكري لا مبرر لها ،ورضخت هذه القيادة للعوامل الداخليه والخارجية وبالتالي فقدوا البوصلة المركزية في العمل الفكري والتنظيمي والسياسي، بدليل اكد السيد عزيز محمد على مقولة،فكرة خاطئة وكارثية وهي ((سنبني الاشتراكية سوية...))مع حزب صدام، وكما تم التاكيد ان صدام كاسترو العراق و......و.......،ماذا حصلت قيادة الحزب من هذه التقييمات اللامبدئة
خلال المدة 1973_1980؟! فهي نتائج كارثية على مختلف الاصعدة غريبا حقا؟!وماذا حصلت القيادة المتنفذة في الحزب الشيوعي العراقي، القيادة الاصلاحية-اليبرالية منذ عام 1980 ولغاية اليوم، تم اضعاف وتخريب حزب فهد ـ سلام، التحالفات السياسية الفاشلة جميعها منذ عام 1973 الجبحة اللاوطنية، جود جوقد،التحالف مع اياد علاوي، الالوسي، وسائرون، ومع الجنابي وحاتم حطاب.....، ناهيك عن الدخول في مايسمى بمجلس الحكم البريمري الفاسد والفاشل والمشاركة في العملية السياسية التدميرية واللصوصية الفاشلة بامتياز.........؟!

رابعا.. يؤكد السيد حميد مجيد، ابو داود، السكرتير السابق للحزب الشيوعي العراقي وبشكل علني وعبر التلفاز((نحن ليبراليون....))، وان اميركا تقر بحق تقرير المصير، والتقى بمنظمة ايباك ومعه فخري كريم هذه المنظمة الماسونية والصهيونية، واللقاء بالخارجية الاميركية، والتمسك بالعملية السياسية الفاشلة وبشكل مرعب ومخيف والتي ارجعت العراق وفي جميع المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية للقرون
الوسطى ما عدا الفساد السياسي والمالي واحتل العراق اليوم المرتبة الثالثه في العالم في ميدان الفساد المالي والإداري وخاصة في قمة السلطة الحاكمة اليوم،ناهيك عن التصريحات الاخرى غريبا حقا؟!
خامساً.. تؤكد السيدة هيفاء الامين،عضوة اللجنة المركزية سابقا،والنائب في البرلمان حاليا،على مدح السعودية وتجربتها وتأثيرها على الوضع في العراق، وتقوم مع مجموعة من النواب بزيارة السفير الاميركي وتقديم التهنئة له بمنصبه الجديد.....،غريبا حقا؟!
سادساً.. هل ما تم ذكره اعلاه هو التجديد والديمقراطية والتطوير...... يا قيادة الحزب منذ عام 1973 ولغاية اليوم بشكل عام ومنذ المؤتمر الخامس عام 1993 ولغاية اليوم، غريباً حقا؟!
سابعا...اود ان اشير لبعض الرفاق (اعضاء وكادر) وبعض القياديين في الحزب، ليس لدي خلافاً شخصياً مع اي عضو في الحزب وبغض النظر عن موقعه،لدي خلافاً فكريا مع النهج التحريفي منذ المؤتمر الخامس ولغاية اليوم بشكل عام ودخول القيادة المتنفذة في مجلس الحكم البريمري الفاسد والعملية السياسية الصفراء والفاشلة فانا اعرف قيادة الحزب وخاصة المتنفذين منهم وهم يعرفوني جيدا،وعلاقتي بالسيد ابو داود منذ السبعينات والثمانينات من القرن الماضي عندما كان مسؤولا للمكتب المركزي للشباب والطلبة وعندما كان مسؤولا عن لجنة تنظيم الخارج العلاقة بحكم طبيعة العمل الشبابي والحزبي، ليس غريبا حقا.
ثامناً.. ان المبادئ والثوابت الفكرية والسياسية لا يعلوا عليها اي شيء فمن يتخلى عن هذه الثوابت عضواً كان ام قياديا او حزبا لايمكن الاستمرار معهم،ان السيد ابو داود هو احد نتاجات البيرويستريكا الغارباتشوفية،ومعروف الخائن غورباتشوف عندما قال لقد كنت العدو الخفي للشيوعية
،والعالم بدون الشيوعية اكثر استقرارا......، انه خائن وانتهاري مرتد بامتياز،ليس غريبا؟!
سابعا...اننا نعمل ونسعى اليوم الحفاظ على حزب فهد ـ سلام، حزباً مبدئيا، حزباً ملتزما بالثوابت المبدئية، حزبا مدافعا عن الطبقة العاملة وحلفائها، فماذا يقول السيد ابو داود ، من اعدم مؤسس حزبنا الرفيق الخالد فهد ورفاقه، ومن قطع الشهيد والبطل الخالد سلام عادل ورفاقه الاخرين؟وهؤلاء القيادين يمدحون اعتى امبريالية متوحشة في القرن الحالي الا وهي الامبريالية الاميركية، ويمدحون السعودية كنظام رجعي متوحش........، غريب حقا؟!
على الشيوعيين الحقيقيين ان يتذكرون ما قاله الرفيق الخالد لينين،ان الخيانة سواء كانت بجهل الغباء، او كان مخطط لها،وبشكل متعمد،فهي خيانة،على اعضاء الحزب ان يدركوا جيدا الى اين تسيرهذه القيادة المتنفذة بحزب فهد ـ سلام؟! هل هذا النهج الخاطئ وليد الصدفة ام مخطط له؟!
انها مفارقات غريبة حقا
واخيرا نقول لمن فقد فكره وبصيرته والمبادئ، فلراسمالية ليس لها مستقبل،،،الشيوعية هي مستقبل البشرية وهذه هي الحتمية التاريخية التي اكد عليها المفكر والاقتصادي الكبير ماركس العظيم .



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اهمية الملكية الشخصية في المجتمع الشيوعي
- حول اهمية الملكية العامة في المجتمع الاشتراكي.
- : همجية تعظيم الربح... وخطره على المجتمع البشري.
- :انتصار الشعب السوفيتي على النازية الالمانيه ( بمناسبة الذكر ...
- : 13 الأشتراكية - الديمقراطية
- : وجهة نظر :: خطر استمرار الحصار على الشعب الروسي واثاره الم ...
- :: خطر دور الدراويش على مستقبل الحزب
- : من المسؤول عن تفكيك الاتحاد السوفيتي؟
- : رؤية مستقبلية حول واقع وافاق اوكرانيا بعد 100 يوم
- : اجتماع نادي بلدربيغ ال 68 في واشنطن
- الحرب الاوكرانية ضد الدونباس :: حقائق وارقام
- أهمية التحذيرات لمؤسسي الحركة الشيوعية العالمية لعمل الاحزاب ...
- : كارثة الحروب:: الحرب الاوكرانية انموذجا
- : العداء التاريخي :: الدليل والبرهان
- .: ما هي القوى الداعمة للنظام الحاكم في اوكرانيا ؟
- : اميركا والسلاح البيولوجي
- : خطر((المساعدات)) الاميركية للشعب الاوكرايني :: الدليل والب ...
- : وجهة نظر :: مأزق النظام الحاكم في اوكرانيا و احتمال تفكيك ...
- : نداء للشعب العراقي
- : هزيمة النيونازية في ازوف ستال والرايات البيضاء


المزيد.....




- الخارجية الروسية ترد على بيان ألمانيا وبولندا بشأن تعويضات أ ...
- الكوليرا في إدلب: تخوف من انتشار واسع للمرض في المخيمات في س ...
- إعادة تعيين الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح رئيسا للوزراء? ?في ...
- نوبل الكيمياء مناصفةً للأميركية كارولين بيرتوتزي والدنماركي ...
- -أنا صهيونية كبيرة وداعمة كبيرة لإسرائيل-.. رئيسة وزراء بريط ...
- ما علاقة مصابيح -الليد- البيضاء والنوم الهانئ؟
- اتفاق أوروبي على فرض حزمة عقوبات ثامنة على روسيا
- الأمين العام د. سعيد ذياب: “الجهاد الإسلامي” شكلت إضافة نوعي ...
- صور توثق الأضرار التي لحقت بمحطة زابوروجيه النووية نتيجة الق ...
- انتقادات تحاصر اتفاق أنقرة وطرابلس للتنقيب


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : مفارقات غريبة في فخ ما يسمى بالعولمة والليبرالية المتوحشة