أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - أهمية التحذيرات لمؤسسي الحركة الشيوعية العالمية لعمل الاحزاب الشيوعية.















المزيد.....

أهمية التحذيرات لمؤسسي الحركة الشيوعية العالمية لعمل الاحزاب الشيوعية.


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7270 - 2022 / 6 / 5 - 13:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اولا - ماركس : شبه ماركس الرأسمال الإجرامي بأنه لا يعيش ولا يتنفس الا حين يمتص الدم والعرق من المأجورين. (هنا يقصد ماركس درجة الاستغلال والاضطهاد والعبودية للرأسمال إتجاه الشغيلة وهذا يمارس اليوم في الدول الرأسمالية المافيوية الصناعية المتطورة، وكذلك في بلدان آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية.

ثانياً : يؤكد ماركس (( ان النظام الامبريالي العالمي ينمو فيه الإجرام أسرع مما ينمو عدد السكان)).

يعني ذلك ان النظام الأمبريالي العالمي بزعامة الإمبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين واجهوا ويواجهون وسيواجهون أزمات عامة وشاملة واس الأزمة يكمن في الأساس الإقتصادي والمتمثل بالملكية الاحتكارية لوسائل الإنتاج، فاسلوب شن الحروب غير العادلة، يعد أسلوبا قذرا لان في الحروب تتراكم الأرباح الخيالية للاوليغارشية على حساب قتل الملايين من الشغيلة والفقراء.

ثالثاً : يؤكد لينين ((على جميع منظمات حزبنا، وعلى جميع اعضاء الحزب من ان يدركوا ويتمتعوا بالحذر واليقظة الشيوعية الضرورية عن كل حالة قد تحدث وفي اي ميدان من ميادين العمل....))

أن هذا ينطبق على بعض القياديين والكوادر المتقدمة في الحزب الشيوعي السوفيتي وخاصة من المؤتمر ال20 للحزب الشيوعي السوفييتي عندما تسلم الأمي والتحريفي -الانتهازي خروشوف، المتأمر على الحزب ووضع مقدمات التفكك للاتحاد السوفييتي.

واكمل الخائن والعميل الأمبريالي غورباتشوف وفريقه العلني-الخفي المرتد خطته في تفكيك الاتحاد السوفييتي تحت مشروع الحكومة العالمية ألا وهو ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها للفترة 1985-1991.

وكذلك على بعض القياديين الكوادر المتقدمة وبعض الاعضاء سواء داخل الحزب أو خارجه من المخلصين لحزب فهد-سلام عادل من الخطر الذي لم يعالج وبشكل مبدئي مشاكله التنظيمية والفكرية منذ الخط التحريفي عام 1964 ولغاية اليوم.

وأن لا يتم التعويل على الدراويش والانتهازيين واصحاب المصالح المادية الخاصة، فهؤلاء لا يعنيهم الحزب ودوره في المجتمع العراقي، بل الإعتماد على المخلصين لحزب فهد-سلام عادل، قيادة وكادر واعضاء وأصدقاء .

رابعاً : يؤكد لينين، نحن سنخرج من المأزق، لاننا لا نزين وضعنا، نعرف جميع الصعاب، نرى جميع الأمراض، نتداولها بانتظام وعناد من دون ان يصيبنا الهلع......وان قوتنا تكمن في اعلان الحقيقة)).

فعلى جميع قيادات الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية ان تدرك هذه النصيحة الموضوعية والهامة من أجل الخروج من أزمتها التنظيمية والسياسية والفكرية، والاعتراف بذلك هو قوة لها وضرورة ان يتم التخلص من ذلك، ومهما كانت الحقيقة مرة، علينا ان نتقبلها من أجل معالجة الخلل الداخلي للحزب.

خامساً : يؤكد لينين ان ((ان الجملة الكاذبة، والتبجح الفارغ هما هلاك اخلاقي وضمان للهلاك السياسي)).

هنا يقصد لينين خطر السلوك الانتهازي والتحريفي والمراوغ والوصولي في الحزب، سواء كان قائداً، أو كادر وعضو في الحزب.

وهذا يتطلب تطهير وتنظيف الحزب من هؤلاء الطفيلين والمرض نفسيا والمتقاعسين عن العمل، فهؤلاء يشكلون ضررا وخطرا على الحزب ومستقبله.

سادساً : يشير لينين إلى انه ((يستحيل الشخص أن يكون قائداً فكرياً بدون عمل نظري تماماً، كما يستحيل أن يكون كذلك بدون توجيه هذا العمل وفق متطلبات القضية، بدون الترويج لنتائج هذه النظرية)).

نعتقد هناك ظاهرة خطيرة تواجه اغلب الاحزاب الشيوعية واليسارية العربية قيادة وكادر واعضاء وأصدقاء. وهي أنهم لا يرغبون برفع مستواهم الفكري، بشقيه السياسي والنظري، منذ الثمانينات من القرن الماضي ولغاية اليوم.

بحيث غابت البرامج المركزية التثقيفية في الإجتماعات الحزبية وعلى صعيد التثقيف الخاص الفردي أيضا.

ويمكن ان أقول ومن التجربة الحية، أن عضو لجنة قضاء حزبي من المتميزين في السبعينات من القرن الماضي بمستوى عضو لجنة مركزية في الحزب راهناً، وعضو لجنة محلية متميز مستواه اعلى من عضو مكتب سياسي للحزب او حتى اعلى من مستوى سكرتير الحزب نفسه.

والسبب يعود إلى أن الغالبية العظمى من قيادة الحزب وكوادره المتقدمة والاعضاء اصابهم الخمول ويفتقدون الى الروح الثورية والإبداع، والقسم الاعظم منهم تقدم به العمر، والأكثر من ذلك تحولوا الى موظفين شيوعيين والاعتماد على الانترنيت.

أي تحول الحزب الثوري الذي يملك نظرية ثورية الى حزب الانترنيت، وهذا لم يكن وليد صدفة، بل أمر قد خطط له وينطبق على ذلك مجازا ((الف امي ولاواحد مثقف )).. !

سابعا : يشير لينين (( أن النقد الذاتي ضروري بلا قيد ولا شرط، لأجل كل حزب سياسى حي قابل للحياة، وليس ثمة ما هو اسخف من التفائل المبني على الرضى عن النفس، ويفقد الحزب هيبته ولا يستطيع من ان يقوم بدور زعيم الطبقة العاملة، الشغيلة، اذا لم يعد يلاحظ الحزب نواقصه وبشكل جدي وفي الوقت المناسب وان يضع الحلول المبدئية للمواقع فسوف يواجه الحزب الشيوعي مشاكل غير قليلة وعلى قيادة الحزب الشيوعي الحقيقية والمبدئية من ان تقوم باستمرار بتنظيف الحزب من الانتهازين والتحريفيين والمتملقين والوصولين واصحاب المصالح الشخصية... وهذا العمل يعد قوة للحزب وليس ضعفاً له وبهذا الخصوص اشار قائد البروليتاريا العظيم لينين في وصيته للشيوعيين المخلصين وهي ((ان الاحزاب الثورية التي فنيت حتى الآن، فنيت لأنها اصيبت بالغرور، ولم تستطيع ان ترى اين تكمن قوتها، وخافت من التحدث عن نقاط ضعفها، اما نحن فلن نفنى، لأننا لا نخاف من التحدث عن نقاط ضعفنا وسنتعلم كيف يمكن التغلب على نقاط الضعف....، وان الاخلاص والنزاهة في السياسة ما هي الا نتيجة للقوة، اما الرياء فهو نتيجة للضعف)) يلاحظ ان بعض القيادات المتنفذة في بعض الاحزاب الشيوعية ناصبت العداء لقائد البروليتاريا العظيم لينين وقامت بفصل اللينينية عن الماركسية ووو وهذا يعد عملاً خيانيا وتحريفيا مرفوض وغير مقبول وهذا يصب لصالح خصوم النظرية الماركسية- اللينينية ولصالح القوى البرجوازية في اي بلد كان سواء في دول المركز او في دول الاطراف، هل يدرك الشيوعيين واليساريين الحقيقيين خطر هذا النهج التحريفي والهدام على الاحزاب الشيوعية واليسارية العالمية ؟!.



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : كارثة الحروب:: الحرب الاوكرانية انموذجا
- : العداء التاريخي :: الدليل والبرهان
- .: ما هي القوى الداعمة للنظام الحاكم في اوكرانيا ؟
- : اميركا والسلاح البيولوجي
- : خطر((المساعدات)) الاميركية للشعب الاوكرايني :: الدليل والب ...
- : وجهة نظر :: مأزق النظام الحاكم في اوكرانيا و احتمال تفكيك ...
- : نداء للشعب العراقي
- : هزيمة النيونازية في ازوف ستال والرايات البيضاء
- : رئيس اوكرانيا ممثل كوميدي بالاصل وهذه بعض (( منجزاته)):: ا ...
- : تهنئة بمناسبة الذكرى ال 77 للانتصار على النازية الالمانيه
- حتمية انتصار ارادة الشعوب :: الدليل والبرهان بمناسبة الذكرى ...
- : قضية الرهائن و(( السمكة السمينة)) في مصنع ازوف ستال
- اللاتوازن واثره على العلاقات الدولية ،الدليل والبرهان ::
- : . خطر ممارسة العنف على العلاقات بين الدول ،الدليل والبرهان
- : اميركا وطريق الانتحار؟!.
- : احذروا خطر نهج ازدواجية المعايير، او الكيل بمكيالين في الع ...
- : اهمية مدينة ميريوبل وقضية مصنع ازوف ستال
- : روسيا تحديات صعبة واهمية الخيار الاشتراكي لها
- بشت اشان جريمة وخيانة عظمى ( بمناسبة الذكرى ال 39 للجريمة 19 ...
- : خطر تجاوز الخطوط الحمراء... فناء للمجتمع البشري اليوم


المزيد.....




- -طبوها يا جيش المهدي-.. قناة عراقية تنشر فيديو من عملية اقتح ...
- مصر.. علاء مبارك ينشر فيديو لوالده بذكرى حرب أكتوبر.. وإسرائ ...
- -طبوها يا جيش المهدي-.. قناة عراقية تنشر فيديو من عملية اقتح ...
- مصر.. علاء مبارك ينشر فيديو لوالده بذكرى حرب أكتوبر.. وإسرائ ...
- سقوط صاروخ بسبب فشل إطلاقه يثير حالة ذعر في مدينة بكوريا الج ...
- قريبا في الوطن العربي ستظهر -المدينة الأكثر قابلية للمشي في ...
- الخارجية الروسية: من غير الممكن مناقشة عقد معاهدة سلام مع ال ...
- قارنوها بجنازة بعد الناصر .. آلاف المصريين يودعون عالما أزهر ...
- بوتين يصادق على اتفاقيات انضمام لوغانسك ودونيتسك وزابوروجيه ...
- الخارجية الروسية تعلق على مبادرة ماسك للتسوية في أوكرانيا


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - أهمية التحذيرات لمؤسسي الحركة الشيوعية العالمية لعمل الاحزاب الشيوعية.