أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : وجهة نظر :: مأزق النظام الحاكم في اوكرانيا و احتمال تفكيك اوكرانيا















المزيد.....

: وجهة نظر :: مأزق النظام الحاكم في اوكرانيا و احتمال تفكيك اوكرانيا


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7267 - 2022 / 6 / 2 - 12:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1--يلاحظ ان النظام الحاكم في اوكرانيا بعد الانقلاب في عام 2014، والذي لعبت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية والبريطانية... دوراً مهماً وكبيرا في انجاحه عبر ضخ 5 مليار دولار لشراء ذمم بعض المتنفذين في السلطة الحاكمة في اوكرانيا، وفعلاً نجحت القوى الدولية والاقليمية في تحقيق هدفها ووصول حلفائهم للسلطة ولغاية اليوم رغم تبديل الوجوه بين حلفائهم. وتم تسليم السلطة الى ترجينوف كرئيس مؤقت لأوكرانيا وهو قومي متطرف بنديري النزعة وهو من اعلن الحرب بالضد من شعب الدونباس.

2-- بتاريخ 7-6-2014--20-5-2019، تولى بروشينكو رئاسة اوكرانيا عبر مسرحية هزيلة فاز بها كرئيس لأوكرانيا، وحضى فوزه بدعم داخلي من تورجينوف، افاكوف، والقوى الدولية والاقليمية...، واستمر في الحرب ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك، وتم توقيع اتفاقية مينسك الاولى من اجل انهاء الحرب غير العادلة ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك، الا ان بروشينكو وفريقه المرتد وبدعم دولي واقليمي لم ينفذ اي بند من بنود اتفاقية مينسك الاولى.

3-- في ايار - 2019 ولغاية اليوم، فان زيلينسكي هو الرئيس لأوكرانيا، وجاء عبر مسرحية نتائجها محسومة مسبقاً لصالحه من خلال دعم القوى الدولية والاقليمية وخاصة من قبل اميركا وبريطانيا...، واستمر على نفس النهج اللاقانوني واللاانساني على ما اتبعه تورجينوف وبروشنكو بخصوص استمرار الحرب غير العادلة ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك وتحت ضغوطات روسية وفرنسية والمانية تم عقد اتفاقية مينسك الثانية من اجل انهاء الحرب في الدونباس، الا ان زيلينسكي المتهم بتعاطي المخدرات لم ينفذ اي بند من بنود اتفاقية مينسك الثانية، بل استعمل سياسة الارض المحروقة كما فعل تورجينوف وبروشنكو. ويمكن القول إن بروشينكو وزيلنسكي هم يمثلون مشاريع القوى الدولية والاقليمية بامتياز، وهم ادوات طيعة ومنفدة لتوجيهات هذه القوى.

4-- الحقيقة الموضوعية والتي يسعى الاعلام في البلدان الرأسمالية وخاصة في اميركا وبريطانيا وألمانيا.... من ان لا يحملوا النظام الحاكم في اوكرانيا مسؤولية اشعال الحرب غير العادلة من عام 2014 ولغاية اليوم، فالنظام الحاكم في اوكرانيا هو من بدا بالحرب ضد شعب لوغانسك ودوينتسك ولغاية اليوم. وبعد ان وصلت الامور الى طريق مسدود بين روسيا الاتحادية وجمهورية دانيسك ولوكانسك من جهة وبين النظام الحاكم في اوكرانيا، اقدمت القيادة الروسية بالاعتراف بجمهورية دانيسك ولوكانسك في 22-2-2022، وفي 23-2-2022 حاولت القيادة الروسية بإقناع زيلينسكي من سحب القوات العسكرية الاوكرانية من الدونباس وتطبيق اتفاقية مينسك الثانية من اجل تجنب الحرب، الا ان النظام الحاكم في اوكرانيا لم يسمع النصيحة....، مقابل ذلك حصلت القيادة الروسية على وثيقة رسمية تبين ان النظام الحاكم في اوكرانيا لديه خطة عسكرية لا اجتياح الدونباس وتجهيز نحو 150 الف عسكري مع الاليات العسكرية وتم تحديد موعد للاجتياح العسكري في 8-3-2022....، فلم يبقى امام القيادة الروسية سوى اعلان العملية العسكرية الروسية الخاصة واهداف محددة وهي لا تزال مستمرة وقد تطول الحرب بسبب تدخل اميركا وبريطانيا والناتو.... سواء بشكل مباشر اوغير مباشر.

5-- ان التنافس بين قادة النظام الحاكم في اوكرانيا قد بدأ عملياً بعد الانقلاب الفاشي في كييف عام2014 وان السبب الرئيسي في التنافس بين الفريقين هو حول السلطة وكعكتها بالدرجة الأولى، اي التنافس من اجل السلطة والمال والنفوذ.. واشتد التنافس بشكل واضح خلال الحرب غير العادلة ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك، الفريق الأول يتكون من زيلينسكي وفريقه الحاكم اليوم، والفريق الثاني يتكون من بروشينكو تورجينوف ويونوسوك( رئيس وزراء سابق، قومي متطرف، بنديري) وافاكوف ( وزير الداخلية السابق قومي النزعة بنديري، هو احد الذين ساعدوا على ظهور الكتائب النيونازية من مثل ازوف وايدار...) ان الفريقين اصبحوا مليونيرية ومليارديرية وبالدولار الاميركي وهم جميعهم يخدمون القوى الدولية والاقليمية....، وان القوى الدولية والاقليمية تراهن على الفريقين ولكن وفق معطياتهم الخاصة بهم.
6- ان هذا الانقسام في النظام الحاكم في اوكرانيا يذكرنا بوضع غورباتشوف وفريقه المرتد من جهة وبين بوريس يلسين المخمور دائماً وفريقه، فالغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها دعموا غورباتشوف وفريقه من اجل تفكيك الاتحاد السوفيتي، ولكن كان لديهم احتياط وهو يلسين وفريقه.... بعد ان نفذ غورباتشوف الخطة الاستراتيجية للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الا وهي ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها، انتهى دوره واصبح يلسين رئيس روسيا الاتحادية من عام1992-1999.

7- اليوم نفس السيناريو يتكرر في اوكرانيا بين زيلينسكي وفريقه، وبين بروشينكو وفريقه، وان الفريقين يتحملون كل مأساة الشعب الاوكرايني فهم دمروا وخربوا وافقروا..... الغالبية العظمى من الشعب الاوكرايني، ومن خلال هذا التنافس بين الفريقين وعدم تحقيق اي نتيجة بحربهم الغير عادلة ضد شعب لوغانسك ودوينتسك، ولن يستطيعوا حسم الحرب عسكريا مع روسيا الاتحادية والجيش الشعبي في جمهورية دانيسك ولوكانسك،وان الدعم العسكري للنظام الحاكم في اوكرانيا من قبل اميركا وبريطانيا والناتو ودول الاتحاد الأوروبي لن ينقذ النظام الحاكم في كييف، وبالتالي بدا التنافس بين الفريقين في اوكرانيا ياخذ شكله العلني ونعتقد، ان هذا التنافس يمكن ان يؤدي الى تفكيك اوكرانيا الى اوكرانيا الشرقية اوكرانيا الغربية، واليوم يشتد التنافس بين الفريقين حول اوكرانيا الغربية، وان تم ذلك يعني اوكرانيا الغربية ستكون نارية بامتياز بالضد من اوكرانيا الشرقية الموالية لروسيا الاتحادية وكذلك ضد روسيا الاتحادية.

8- نعتقد، يمكن ان يكون للجيش الاوكرايني دوراً في هذا التنافس بالرغم من أن الجيش الاوكراني فيه الكتائب النيونازية والقطاع الايمن والبنديرين وكذلك في بقية مؤسسات النظام الحاكم في اوكرانيا،.ان دور الجيش الاوكراني سيكون بعد الاستسلام الكامل للنظام النيونازي ويمكن ان يجد لغة مشتركة مع روسيا الاتحادية من اجل تحقيق الامن والاستقرار..

9-- ان مصير النظام النيونازي في اوكرانيا اما الاستسلام الكامل وبدون شرط او يتم تقسيم اوكرانيا. المستقبل القريب سيكشف لنا مفاجآت كثيرة حول ذلك؟



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- : نداء للشعب العراقي
- : هزيمة النيونازية في ازوف ستال والرايات البيضاء
- : رئيس اوكرانيا ممثل كوميدي بالاصل وهذه بعض (( منجزاته)):: ا ...
- : تهنئة بمناسبة الذكرى ال 77 للانتصار على النازية الالمانيه
- حتمية انتصار ارادة الشعوب :: الدليل والبرهان بمناسبة الذكرى ...
- : قضية الرهائن و(( السمكة السمينة)) في مصنع ازوف ستال
- اللاتوازن واثره على العلاقات الدولية ،الدليل والبرهان ::
- : . خطر ممارسة العنف على العلاقات بين الدول ،الدليل والبرهان
- : اميركا وطريق الانتحار؟!.
- : احذروا خطر نهج ازدواجية المعايير، او الكيل بمكيالين في الع ...
- : اهمية مدينة ميريوبل وقضية مصنع ازوف ستال
- : روسيا تحديات صعبة واهمية الخيار الاشتراكي لها
- بشت اشان جريمة وخيانة عظمى ( بمناسبة الذكرى ال 39 للجريمة 19 ...
- : خطر تجاوز الخطوط الحمراء... فناء للمجتمع البشري اليوم
- : خطر ازدواجية المعايير في العلاقات الدولية
- من اين ينبع الخطرعلى العالم اليوم ؟
- : وجهة نظر :؛ حول زيارة الامين العام للامم المتحدة انطونيو غ ...
- : رئيس مأجور في ((عصر الديمقراطية)) ؟؟!!.
- : هل الحزب ليس مؤسسة من مؤسسات العراق؟!.
- : جهلة السياسة وسياسة الجهل


المزيد.....




- بسبب قطعة أثرية دينية.. الشرطة الأمريكية تحتجز سيخيًا وجامعت ...
- شعارها -الله الوطن العائلة- وتريد حماية بلادها من -الأسلمة-. ...
- -الأناضول-: الاستخبارات التركية تحيد قياديا في -بي كي كي- كا ...
- بالفيديو: إطلاق نار في مدرسة روسية
- انتخابات إيطاليا: من هي زعيمة -إخوان إيطاليا- التي ستصبح رئي ...
- في الذكرى الـ 200 لفك رموزه.. حملة مصرية لاستعادة حجر رشيد
- المقداد من نيويورك: أي وجود عسكري غير شرعي على الأراضي السور ...
- أنقرة تستدعي السفير اليوناني وتبعث مذكرة احتجاج إلى واشنطن
- روسيا.. استدعاء أكثر من ألفي شخص من مقاطعة فولوغدا للتعبئة ا ...
- الصومال: مقتل أكثر من 30 من مسلحي-حركة الشباب-


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : وجهة نظر :: مأزق النظام الحاكم في اوكرانيا و احتمال تفكيك اوكرانيا