أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : العداء التاريخي :: الدليل والبرهان















المزيد.....

: العداء التاريخي :: الدليل والبرهان


نجم الدليمي

الحوار المتمدن-العدد: 7269 - 2022 / 6 / 4 - 12:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اولا:: ان الغرب الرأسمالي عانى ويعاني وسوف يعاني في المستقبل اذا بقى على قيد الحياة، من الازمات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمالية... وحتى الازمة الاخلاقية، وفشل هذا النظام الطبقي في ايجاد الحلول لهذه الازمات ،ويعود السبب الرئيس في ان جوهر الازمة تكمن في الاساس الاقتصادي والاجتماعي لهذا النظام، اي في الملكية الخاصة الاحتكارية لوسائل الانتاج، وان الملكية الخاصة الاحتكارية لوسائل الانتاج كانت ولا تزال المصدر الرئيس لظهور وتكرار هذه الازمات، وبنفس الوقت هي شكلت المصدر الرئيس لشن الحروب غير العادلة ضد الشعوب بهدف تصريف جزء من ازمة النظام الراسمالي المازوم بنيويا، بدليل لم يستطيع ان يخرج من ازمة 2008-2009، الا وقع في ازمةعامة قد افتعلها وهي بدأت منذ عام 2014 ولغاية اليوم. اقدمت واشنطن ولندن وباريس وبون... بالقيام بانقلاب فاشي عام 2014 في اوكرانيا....، وتم اشعال الحرب غير العادلة ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك، وهي حرب عملياً ضد روسيا الاتحادية ولكن عبر الدونباس، وهذه الحرب لاتزال مستمرة لغاية الآن. وخلال هذه الفترة واجه النظام الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية فجأة انتشار فيروس كورونا..... واليوم انتشار مرض جديد وهو جدري القرود الذي انتشر بالدرجة الأولى في غالبية البلدان الرأسمالية المتطورة لانه.....،ناهيك عن استمرار الحرب بين اوكرانيا وشعب الدونباس.

ثانياً :: ان عداء الغرب الرأسمالي لروسيا القيصرية، كان يحمل طابعاً تنافسيا بالدرجة الأولى لان روسيا القيصرية كانت بلدا رأسماليا واضعف حلقة في هذا النظام الراسمالي ، ولكن التنافس بين الغرب الراسمالي وروسيا القيصرية كان يحمل طابعاً حول الهيمنة والاستحواذ والتوسع بالدرجة الأولى وحقق النظام القيصرية نجاحات في حروبه نابليون انموذجا

ثالثاً :: بعد ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى عام 1917 والتي غيرت موازين القوى السياسية والاقتصادية والايديولوجية والعسكرية على الصعيد الدولي، وواجهت ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى عداء يحمل طابعاً ايديولوجيا واقتصادياً واجتماعياً...، بدليل اشعلوا اعداء ثورة اكتوبر الاشتراكية العظمى الحرب الأهلية 1918-1922 وحظيت بدعم مالي وعسكري من قبل 14 دولة رأسمالية، اميركا، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، اليابان... ولكن تم سحق قوى الثورة المضادة في الاتحاد السوفيتي تحت قيادة لينين - ستالين. ان النظام الامبريالي العالمي واجه ازمة عامة وشاملة وهي ازمة الثلاثينات من القرن الماضي والتي مهدت للحرب العالمية الثانية 1939-1945 التي اشعلها هتلر النازي وبدعم من الاحتكارات الراسمالية في اميركا وبريطانيا... وتم دفع هتلر النازي بشن هجوم على الاتحاد السوفيتي في حزيران عام1941-1945 وكانت هذه الحرب غير العادلة ضد الشعب السوفيتي تحمل طابعاً ايديولوجيا واقتصادياً واجتماعياً وعسكريا. والنتيجة تم دحر النازية الالمانيه اللقيط والوريث الشرعي للنظام الامبريالي العالمي في عقر دارها وكان الثمن البشري للانتصار باهظ نحو 32 مليون شهيد...

رابعاً :: لقد استمر العداء للشعب السوفيتي، عداء ايديولوجي - اقتصادي بالدرجة الأولى، وأدركت قوي الثالوث العالمي لا يمكن تحقيق الانتصار على الشعب السوفيتي لا بالحرب العسكرية ولا بالحصار الاقتصادي، فلا يمكن تحقيق الهدف الا من الداخل ووجدوا ظالتهم في الخائن والعميل الامبريالي غورباتشوف وفريقه المرتد ياكوفلييف وشيفيرنادزة ويلسين وكرافجوك... وتحت مشروع الحكومة العالمية الا وهو ما يسمى بالبيرويسترويكا الغارباتشوفية السيئة الصيت في شكلها ومضمونها وخلال المدة 1985-1991 نجحوا في تحقيق هدفهم في تفكيك الاتحاد السوفيتي الخصم الايديولوجي والاقتصادي والسياسي والعسكري لهم ،ولعبت واشنطن ولندن وباريس وبون وتل أبيب دوراً مهماً وكبيرا في تنفيذ مشروعهم اللا مشروع بالاعتماد على الطابور الخامس وعملاء النفوذ والليبراليون المتطرفون والاصلاحيون المتوحشون في الحزب والسلطة السوفيتية.

خامساً ::معروف ان روسيا الاتحادية، دولة رأسمالية وليس لديها اي علاقه بالاشتراكية لامن قريب ولا من بعيد، بعد عام 2007في موتمر ميونيخ وجه بوتين خطاباً للغرب الامبريالي حول نهاية القطب الواحد....، وبعد ذلك بدأت واشنطن ولندن وباريس وبون.... بالعمل على احتواء روسيا الاتحادية والعمل على اضعافها اقتصاديا وعسكريا.. عبر الطابور الخامس وعملاء النفوذ في السلطة الحاكمة.... ولكنهم فشلوا في ذلك، وبدات واشنطن ولندن وبشكل علني يعملون على تقويض النظام في موسكو. ان التنافس بين الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها وبين روسيا الاتحادية له طابع تنافسي، طابع اقتصادي وليس ايديولوجي من حيث المبدأ، روسيا الاتحادية تبحث لها عن دور ومكانة في النظام العالمي الحالي. ان الانقلاب الفاشي في اوكرانيا عام 2014 وما بعد ذلك من شن حرب غير عادلة من قبل النظام النيوفاشي - النيونازي في اوكرانيا ضد الشعب في الدونباس منذ عام2014 ولغاية اليوم، وهي اليوم تعد حرباً بين روسيا الاتحادية والجيش الشعبي في جمهورية دانيسك ولوكانسك من جهة وبين اميركا وبريطانيا والناتو من جهة أخرى، وتلعب اليوم واشنطن ولندن وباريس وبون وتل أبيب دوراً أساسياً في دعم النظام النيوفاشي - النيونازي في اوكرانيا... وهذه الحرب قد تطول لفترة غير قصيرة ولكن الشعب الروسي وشعب الدونباس سيحققون النصر وسوف يتم سحق النيونازية في كييف، وان مصير اوكرانيا مجهول ولا يستبعد من تفكيكها او اختفاء اوكرانيا كدولة موحدة.

سادساً: قبل ثورةاكتوبر الاشتراكية العظمى عام 1917، كان العداء بين روسيا القيصرية والغرب الراسمالي يحمل طابع تنافسي حول الهيمنة والاستحواذ والتوسع بهدف السيطرة على الأسواق والموارد فهو تنافس داخل المنظومة الراسمالية العالمية. اما بعد عام 1917 -1985، فكان الصراع بين الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها المتوحشين يحمل طابع ايديولوجي واقتصادي - اجتماعي وعسكري. اما بعد عام1992 ولغاية اليوم فان التنافس بين روسيا الاتحادية والغرب الامبريالي بزعامة واشنطن ولندن وباريس وبون... يحمل طابع تنافسي بالدرجة الأولى يكمن في الميدان الاقتصادى والعسكري اي تنافس داخل المنظومة الراسمالية العالمية. المستقبل القريب سيكشف لنا مفاجآت كثيرة حول ذلك؟



#نجم_الدليمي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- .: ما هي القوى الداعمة للنظام الحاكم في اوكرانيا ؟
- : اميركا والسلاح البيولوجي
- : خطر((المساعدات)) الاميركية للشعب الاوكرايني :: الدليل والب ...
- : وجهة نظر :: مأزق النظام الحاكم في اوكرانيا و احتمال تفكيك ...
- : نداء للشعب العراقي
- : هزيمة النيونازية في ازوف ستال والرايات البيضاء
- : رئيس اوكرانيا ممثل كوميدي بالاصل وهذه بعض (( منجزاته)):: ا ...
- : تهنئة بمناسبة الذكرى ال 77 للانتصار على النازية الالمانيه
- حتمية انتصار ارادة الشعوب :: الدليل والبرهان بمناسبة الذكرى ...
- : قضية الرهائن و(( السمكة السمينة)) في مصنع ازوف ستال
- اللاتوازن واثره على العلاقات الدولية ،الدليل والبرهان ::
- : . خطر ممارسة العنف على العلاقات بين الدول ،الدليل والبرهان
- : اميركا وطريق الانتحار؟!.
- : احذروا خطر نهج ازدواجية المعايير، او الكيل بمكيالين في الع ...
- : اهمية مدينة ميريوبل وقضية مصنع ازوف ستال
- : روسيا تحديات صعبة واهمية الخيار الاشتراكي لها
- بشت اشان جريمة وخيانة عظمى ( بمناسبة الذكرى ال 39 للجريمة 19 ...
- : خطر تجاوز الخطوط الحمراء... فناء للمجتمع البشري اليوم
- : خطر ازدواجية المعايير في العلاقات الدولية
- من اين ينبع الخطرعلى العالم اليوم ؟


المزيد.....




-  البيت الأبيض يعلن عن استعداده للحوار مع كوريا الشمالية
- الإرياني يطالب بموقف دولي واضح ورادع من -التهديدات الحوثية- ...
- البنتاغون: نراقب استخدام الأسلحة الغربية في أوكرانيا لمعرفة ...
- الأمير خالد بن سلمان يبحث مع وزير الدفاع الأمريكي التعاون ال ...
- البنتاغون: من الأنسب تزويد كييف بالدبابات السوفيتية بدلا من ...
- شولتس: ألمانيا ستكون قادرة على تأمين أمن طاقتها من دون -السي ...
- زاخاروفا: موقف الدنمارك من حادثة -السيل الشمالي- دنيء وغير ق ...
- أردوغان يهدد مجددا بعدم الموافقة على عضوية السويد وفنلندا في ...
- موسكو: لا يجوز أن يتحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات
- لبنان يسلم واشنطن ملاحظاته على مقترح ترسيم الحدود البحرية مع ...


المزيد.....

- مسرحية إشاعة / السيد حافظ
- الميراث - مسرحية تجريبية - / السيد حافظ
- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - نجم الدليمي - : العداء التاريخي :: الدليل والبرهان