أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - عتب على طلبة الجامعات و أساتذتهم!؟














المزيد.....

عتب على طلبة الجامعات و أساتذتهم!؟


عزيز الخزرجي

الحوار المتمدن-العدد: 7288 - 2022 / 6 / 23 - 10:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تفاعل الآلاف بل الملايين مع منشورنا الاخير حول كوارث العراق بعنوان ؛ (ألنّداء الأخير لدرأ الكارثة العظمى)(1).

لكني رأيت تفاعلاً أقلّ من أبنائي الطلبة الجامعيين ممّا تسبب في تعجبي .. بينما زيارات و تفاعل الناس وصلت للملايين عبر مختلف المواقع!؟
بينما أنتم يا طلبة الجامعات و المعاهد في العراق أوّل المعنيين بآلتغيير قبل الجميع.
و إذا أنتم أهملتم الوضع و تركتم أمر التغيير للأنقاذ ؛ فمن ذا الذي سيُغيير و ينقذ المجتمع من الدمار ! ؟
و هنا أعني بآلذات طلبة جامعات العراق و أساتذتهم و على رأسها جامعة بغداد / الجادرية الأعزاء و غيرها.
أنتم الآن بحدود 160 ألف عضو في موقع جامعة الجادريّة و لا أحدكم فهم و أدرك أو تفاعل مع أبعاد المحنة .. بينما ملايين المستضعفين من الناس أظهروا تفاعلهم بآلمقابل و منهم ما بان على موقع (الحوار المتمدن) و غيره(2).
فإذا عجزتم عن مجرد فهم و وعي أبعاد ما كتبنا .. فكيف يُمكن أن يتغيير الوضع في العراق مع ما حل به؟

أَ لَا هذا يُدلّل على تغلغل الجّهل و ا لأمّيّة الفكريّة في أوساط الجامعيين و المتعلمين و المثقفين و الكتاب .. فكيف حال الناس الآخرين الغير الجامعيين أو المثقفين و...؟ و كيف يمكن أن يتغيير الوضع و تتحقق العدالة و آلحرية؟ و بآلتالي ؛ هل ما فعله و سيفعله المتحاصصون و الأحزاب بآلعراق و الناس من مآسي هو حقّ طبيعي و مشروع لهم و يستاهلون الاموال التي نهبوها و الدمار الذي تركوه .. بسبب ذاك الجهل ألفكري المسدس ألمتشعب في أوساطهم وأوساطكم و ترككم للأمانة على قاعدة ؛ (آني شعلية)؟

ما هذا الوضع الفوضوي .. المتخلف و اللامسؤول منكم .. أَ لَا تستحون من أنفسكم و من جيرانكم و أبنائكم و أحفادكم و هذا حياتكم و مصيركم و مصير أبنائكم و تعرفون بأن أجيالكم القادمة في خطر عظيم لأنهم سيتحملون كل ذلك العبء و تبعة مواقفهم المشينة هذه .. حيث و لا جامعي واحد فهم أو يفهم و يدرك أبعاد الفلسفة الكونية؟ لماذا عمّ الجّهل العراق و في أوساطكم بهذا الشكل؟ لماذا تركتم الثقافة و الوعي و الفكر الذي يمثل حقيقة الأنسان و معنى الحياة؟ و إعلموا بأنّ حصولكم في نهاية المطاف على شهادة بكالوريوس أو ماستر أو دكتوراه في إختصاص مُعيّن و محدود قد يُعينكم فقط لكسب لقمة خبز للعيش هذا فيما لو حصلتم على عمل أو وظيفة في صلب إختصاصكم و في الأجواء و الأوضاع السائدة الآن في العراق ... فكيف الحال و العراق كله في خطر و فوضى..؟ أ لا من معين ؟ أ لا من واعين يعرفون ما نقول ؟ أ لا منكم من يدرك أبعاد المحنة و ما سيواجههُ العراق بسبب هؤلاء الفاسدين المتحاصصين؟ و لا حول ولا قوة إلا بآلله العلي العظيم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يوم أمس كتبنا مقالاً بعنوان: ألنداء الأخير لدرأ الكارثة العظمى:
ألنّداء الأخير لدرء الكارثة العظمى ….عزيز حميد مجيد – ::موقع منبر العراق الحر:: (manber.ch)
ألنّداء الأخير لدرأ الكارثة العظمى : (ahewar.org)
(2)https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=759981#:~:text=%D8%A3%D9%84%D9%86%D9%91%D8%AF%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%8A%D8%B1%20%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A3%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B8%D9%85%D9%89%20%3A%20%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B2%D8%B1%D8%AC%D9%8A,%D9%85%D9%86%D9%83%D9%85%20%3A%20%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%91%D8%AD%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%85%20%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83%D9%85..



#عزيز_الخزرجي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألنّداء الأخير لدرأ الكارثة العظمى :
- ألعراق و مجلس الأمن
- تطورات خطيرة تشير لساعة الحسم
- كيف تتحقق الصداقة؟
- العراق منهوب لسوء إدارة الأحزاب المتحاصصة:
- قبيل صباح العيد
- 12 ألف متقاعد فضائي في كردستان!!
- حكمة كونية للمثقفين:
- لماذا تحقق موت ألعراق!؟
- ألنّهاية ألمأساوية على يد المتحاصصين!
- العراق والموت السريع
- ألعراق والموت ألسريع:
- العناوين المطلوبة لتغيير واقعنا:
- كوارث تُهدّد بلادنا
- لا عراق مع المحاصصة
- اسباب زوال النعم
- رسالة من العليّ ألأعلى :
- حين تُستغلّ ألقيم!
- ما افلح وطن ضاع الحق فيه
- حين تحسّ بالألم الدفين؟


المزيد.....




- -تصرف غير مقبول-.. حكومة لبنان عن مسيرات حزب الله فوق حقل مت ...
- قُطعت يده وطارت بعيدًا.. شاهد ما حدث لرجل حاول إشعال ألعاب ن ...
- -تصرف غير مقبول-.. حكومة لبنان عن مسيرات حزب الله فوق حقل مت ...
- آمبر هيرد تطالب بإلغاء قرار المحكمة في قضية جوني ديب
- المغرب يقاضي صحفيا إسبانيا اتهم الرباط بالتجسس على هاتفه
- -واتس آب- يحصل على ميزات جديدة قد تهم الكثيرين
- إنهم أغضبونا
- الإمارات تعتزم زيادة المعونات الاجتماعية للأسر ذات الدخل الم ...
- روسيا وأوكرانيا: بوتين يدعو قواته إلى تعزيز الهجوم بعد الاست ...
- الإمارات تضاعف الدعم المالي للأسر محدودة الدخل من الإماراتيي ...


المزيد.....

- «الأحزاب العربية في إسرائيل» محور العدد 52 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- الديمقراطية الرقمية والديمقراطية التشاركية الرقمية. / محمد أوبالاك
- قراءة في كتاب ألفرد وُليم مَكّوي (بهدف التحكّم بالعالم) / محمد الأزرقي
- فلنحلم بثورة / لوديفين بانتيني
- حرب المئة عام / فهد سليمان
- حرب المئة عام 1947-..... / فهد سليمان
- اصول العقائد البارزانية /
- رؤية فكرية للحوار الوطني: الفرصة البديلة للتحول الطوعي لدولة ... / حاتم الجوهرى
- - ديوان شعر ( احلام مطاردة . . بظلال البداوة ) / أمين احمد ثابت
- أسطورة الدّيمقراطية الأمريكية / الطاهر المعز


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزيز الخزرجي - عتب على طلبة الجامعات و أساتذتهم!؟