أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - مراجعات لمقال لبيب سلطان : - معاداة الغرب منهج للرجعية والظلامية في العالم العربي - في الحوار المتمدن 2- 5















المزيد.....

مراجعات لمقال لبيب سلطان : - معاداة الغرب منهج للرجعية والظلامية في العالم العربي - في الحوار المتمدن 2- 5


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 7287 - 2022 / 6 / 22 - 01:57
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


ملاحظة : في كل المراجعات لمقال الدكتور لبيب سلطان المحترم ، سأقتبس نصوصه كما ترد بالضبط في مقالتيه المذكورتين في الحلقة الاولى دون تغيير .
الفقرة الثانية
"ماهو الغرب الرأسمالي
ربما نحتاج الى اربعة مصطلحات فقط لنفهم ماهو الغرب والحضارة الغربية الراهنة وهي : العلمانية، الديمقراطية، الرأسمالية والأقتصاد الحر، والليبرالية. جميع هذه المصطلحات والمفاهيم لم تظهر دفعة واحدة حيث انها ظهرت وتطورت خلال فترات متباينة تمتد الى اكثر من ثلاثمائة عام من الثورات الأجتماعية والفكرية في اوروبا ولكنها اجتمعت واصبحت تمثل حضارة الغرب ونظمه وفلسفته التي نراها ونعيشها اليوم.
بدء الغرب بتطوره من خوض معركة العلمانية أي فصل الدين عن الدولة والمجتمع وكسبت المجتمعات الغربية هذه المعركة بنضالات شاقة وتضحيات كثيرة ارجعت من خلالها الدين الى المعبد مع ضمان ممارسة الطقوس والشعائر واصبح العلم هو البديل للدين لتطوير المجتمع ومؤسسلته بما فيها التعليم والقضاء وطريقة حكم المجتمع بعيدا عن تدخل الدين في السياسة . ان عالمنا العربي مازال يخوض هذه المعركة الأساسية وليس لنا غير تجارب الغرب في اقامة النظم العلمانية وبدون كسب هذه المعركة تبقى قوى الظلام والرجعية الدينية تحجب مجتمعاتنا العربية عن التقدم ومنها نستنتج انها المعركة الأولى والأهم في العالم العربي."
التعليق على الفقرة الثانية
يوضِّح الكاتب في الفقرة أعلاه المقصود من مصطلح "الغرب الرأسمالي" الذي يستخدمه ، و يساويه بما يسميه بـ "الحضارة الغربية" التي يعتبرها متميزة بـ " العلمانية، الديمقراطية، الرأسمالية والأقتصاد الحر، والليبرالية " . وفي انتقائيته في تسطير هذه التجليات "الحضارية ، كذا !" عن رأسمالية الغرب ، ينسى الكاتب أو يتناسى ذكر جرائم الغرب التي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً في الإبادات الجماعية للشعوب و المجاميع البشرية الكاملة ، و لحروبه ومجازره و هيروشيما و ناغازاكي و احتلالاته المهلكة و الناهبة لثروات و أراضي عشرات البلدان الضعيفة طوال ثلاثة قرون من الازمان ، و تزيد ، ولأسلحة الدمار الشامل الرهيبة ، و تقسيمه العالم الى مليار ذهبي من البشر ذوي الامتيازات ، مقابل ستة مليارات فحمية من ولد الخايبة ، و عن الفاشية و النازية و التمييز العنصري ، وعن تلويث اليابسة و الماء و الهواء و الفضاء .. الخ.
و لكنني سأجاريه بمنهجه القصدي هذا في المحاججة المتحيزة و غير العلمية ، لأناقش تصوره الساذج لمفهوم العلمانية كحل سحري حاسم ضد "قوى الظلام و الرجعية التي تحجب مجتمعاتنا العربية من التقدم" و ذلك بإثارة هذين السؤالين المهمين :
هل صحيح أن أنظمة الحكم في الغرب هي علمانية خالصة و لا علاقة للسياسة فيها بالدين البتة ؟
و
هل صحيح أن العلمانية هي الطريق الوحيد المؤدي للتقدم الحضاري ؟
و سأبدأ بالسؤال الأخير :
هل أن العلمانية هي الطريق الوحيد المؤدي للتقدم الحضاري ؟
الجواب القاطع - للمستوعب للمعلومات التاريخية التي تخص المرحلة الثانوية - هو : لا ، طبعاً ؛ و الدليل التاريخي المشهود للعالم أجمع اليوم هو التقدم الحضاري الذي أحرزته اليابان – التي يعتبر شعبها امبراطوره إلها أرضياً – طوال القرن التاسع عشر و القرن العشرين بفضل كون عقيدة الشنتو هي الدين الرسمي للدولة التي تتولى تمويل معابده و تحبذ لليابانيين إجلال الامبراطور كشخص مقدس ممثلٍ للتجلي لإله الشمس "أماتيراسو" على الأرض . و ماتزال هذه العقيدة هي السائدة منذ عام 660 م ولحد الآن ؛ و بذا تعتبر الامبراطورية اليابانية هي أقدم امبراطورية في العالم ؛ كما أن امبراطور اليابان هو آخر امبراطور باقٍ في كل بلدان العالم . و لقد لعب الأباطرة اليابان كقادة للدين وللدولة أدواراً مجيدة في التطور الحضاري و العلمي لشعبهم على مر القرون ، و ليس "حجب التقدم" مثلما يزعم الكاتب .
و الدليل التاريخي الآخر الواضح لطلبة المرحلة المتوسطة هو الدولة العباسية ، التي لم يكن الخلفاء العباسيون فيها لا شيوخاً و لا أئمة و لا قضاة . و لقد مثَّل عصرهم قمة التطور الحضاري للشعوب الاسلامية في المناحي كافة رغم أن الاسلام لم يكن دين الدولة الرسمي ، بل ولقد تُركت مهمة البت في أحكامه للفقهاء و الشيوخ و القضاة على اختلاف مشاربهم . و لذلك يوجد اليوم بين ظهرانينا المذهب الحنفي و الشافعي و الحنبلي والمالكي و الشيعي ووو ولا يوجد مذهب اسلامي باسم أبي جعفر المنصور و لا الرشيد و لا المعتصم و لا غيره من خلفاء الدولة العباسية و لا قبلها الأموية .
أما الدليل التاريخي الثالث الماثل للعيان فهو الكنيسة الانجليزية التي هي الآن رسمياً هي دين الدولة في انجلترا و ويلز ، و الملك هو رئيسها الأعلى الذي يرسِّمه الدستور بلقب :
Supreme Governor of the Church of England
الحاكم الأعلى لكنيسة إنجلترا .
و هو وحده الذي يعيِّن رئيس أساقفتها . و كانت الملكة إلزَبِث الأولى (1533-1603) هي أول "ملك أعلى (supreme sovereign)" لها . و هذه الكنيسة منتشرة الآن في العديد من المستعمرات البريطانية السابقة و ما تبقى منها في مختلف قارات العالم بضمنها الولايات المتحدة الأمريكية و كندا ؛ و هناك الآن مستعمرات بريطانية تعتبر شعوبها الملك البريطاني و أفراد عائلته أشخاصاً مقدسين جديرين بالعبادة . وبوسع الدكتور الفاضل لبيب سلطان التبرع بالذهاب إليهم لإقناعهم بأنه : "بدون كسب معركة فصل الدين عن الدولة تبقى قوى الظلام والرجعية الدينية تحجب مجتمعاتهم عن التقدم " . و أرجو أن لا يرد علي الدكتور لبيب سلطان بالقول بأن بريطانيا هي دولة متخلفة حضارياً و علمياً لعدم فصل الدين عن الدولة فيها ، مثلما يزعم جزافاً .
ماذا نستنتج من كل هذه الأمثلة ، و غيرها كثير ؟ الاستنتاج المنطقي هو أنه لا علاقة لدين الدولة بالتقدم الحضاري الذي تصنعه الشعوب و ليست الأديان ، مثلما أثبتت أقدم و أمجد حضارة عرفها التاريخ : الحضارة السومرية التي نضبط الآن ساعاتنا و أيامنا و أسابيعنا و شهورنا و نقيس دوائرنا الهندسية وفقاً لمنجزاتها الفذة .
نأتي الآن إلى السؤال الثاني :
هل صحيح أن أنظمة الحكم في الغرب هي انظمة علمانية خالصة لا علاقة للسياسة فيها بالدين أبداً ؟
الجواب هو : قطعاً ، لا . لا يوجد بلد غربي لا تتأثر سياسته بالدين و بالعكس و بهذه الشكل أو ذاك ، سلباً أو أيجاباً ، بالرغم علمانيته المعلنة . لماذا ؟ لكون الدين ايديولوجيا و مشاعر مؤثرة يمارسها و يؤمن بها ملايين البشر ، الأمر الذي يجبر كل سياسي على دغدتها و استثارتها عبر جهره وتسليعه لانتمائه الديني أمام ناخبيه من نفس الطائفة (أنتم مني و أنا منكم ، في حين أن منافسي هو من "الأغيار") ، بغض النظر عن علمانية الدولة أو عدمها . ومن يعتقد أو يزعم بأن الدين لا علاقة له بالسياسة في الغرب ، لا يفهم لا في طبائع لا الدين ولا السياسة و لا الغرب . كما أن الأحزاب السياسية الدينية موجودة بهذا الشكل أو ذاك في كل بلدان الغرب البربري الظلامي الرجعي .
لنأخذ الولايات المتحدة الأمريكية بنظامها السياسي العلماني الذي يفصل بين الدين و الدولة ، ونطالع عنه هذه الحقائق المنشورة على الموقع الإلكتروني لمنظمة الأبحاث الأمريكية "بيو" :
https://www.pewresearch.org/fact-tank/2020/04/13/half-of-americans-say-bible-should-influence-u-s-laws-including-28-who-favor-it-over-the-will-of-the-people/
و الذي يثبِّت بأن نصف الأمريكان يقولون بأن الكتاب المقدس يجب أن يكون مؤثراً على القوانين الأمريكية ، بضمنهم 28% ممن يفضلون قوانين الكتاب المقدس على ارادة الشعب !
إذاً : الكتب المقدس هو الحل عند نصف الامريكان الذي يعيش بين ظهرانيهم الكاتب الدكتور لبيب سلطان المحترم !
فلماذا – و الحال هذه – ينعى الدكتور لبيب سلطان المحترم على المتشددين الاسلاميين رفعهم شعار : "الاسلام هو الحل" ؟ و لماذا لا يقول لملايين الدينجية الامريكان أولئك بكون هذا الشعار هو ظلامي و رجعي و هو المانع من التقدم ؟
الشعار ؟ نعم ، لا يجب أن ننسى : ما هو الشعار الوطني الأمريكي المطبوع على عملتهم ؟ لا بد أنه : "تقدم ، حقوق الانسان ، لبرالية ، علمانية" ، مثلما يقول لنا الدكتور لبيب سلطان المحترم ! و لكن لا ، إنه :----
In God We Trust
نحن نثق بالله !
طبعاً و لابد و يجب حتماً وبالتأكيد أن يثق البرابرة الامبرياليون الظلاميون الرجعيون الأمريكان و عملائهم بالله رغم علمانية الدولة ؛ لأنه يقوّي من علياه دولاراتهم ! هللويا لعبيد الدولار ! رأسمالية شمولية في النظرية و الممارسة !
و لكن لا ، لا يجب أن نتجاهل أن الامبريالية الامريكية البربرية العدوانية هي دولة علمانية في نهاية المطاف . نعم ، بالتأكيد . لنقرأ هذه الاحصائيات عن تأثير الدين على سياستها من نفس المصدر السابق :
https://www.pewresearch.org/fact-tank/2020/07/16/8-facts-about-religion-and-government-in-the-united-states/
"لقد تعرض تطبيق مبدأ الفصل بين الكنيسة والدولة للتدقيق مرة أخرى في هذا الصيف بعد أن انحازت المحكمة العليا إلى جانب المحافظين الدينيين في سلسلة من الأحكام التي أصدرتها . إذ يسمح أحد الأحكام للولايات بتمويل المدارس الدينية بشكل غير مباشر ، بينما يحمي حكم آخر المدارس الدينية من الدعاوى القضائية الفيدرالية الخاصة بالتمييز في مجال التوظيف.
ولقد بقي الأمريكيون يناقشون أين يجب رسم الخط الفاصل بين الدين والحكومة منذ تأسيس الدولة و حتى اليوم . وحتى مع ارتفاع نسبة الأمريكيين غير المنتمين إلى الديانات ، تظل الكنيسة والدولة متشابكتين في نواح كثيرة - غالبًا بدعم من الجمهور.
فيما يلي ثماني حقائق حول الروابط بين الدين والحكومة في الولايات المتحدة ، بناءً على تحليلات مركز بيو للأبحاث المنشورة سابقًا.
1. في حين أن دستور الولايات المتحدة لا يذكر الله ، فإن دستور كل ولاية يشير إما إلى الله أو إلى الإله المقدس. و يظهر الله أيضًا في إعلان الاستقلال وفي قسم الولاء وفي العملة الأمريكية.
2. لطالما كان الكونجرس مسيحيًا بالأغلبية الساحقة ، وحوالي تسعة من كل عشرة ممثلين (88 ٪) من أعضاء الكونجرس الحالي يُعرفون بأنهم مسيحيون ، وفقًا لتحليل آُجري عام 2019. و بينما انخفض عدد المسيحيين المحددين ديانتهم بأنفسهم في الكونجرس في الانتخابات الأخيرة ، فلا يزال المسيحيون ككل - وخاصة البروتستانت والكاثوليك - ممثلين بشكل أكبر في الكابيتول هيل مقارنة بنسبتهم من العدد الكلي لسكان الولايات المتحدة.
3. لقد كان جميع رؤساء الولايات المتحدة تقريبًا ، بما في ذلك دونالد ترامب ، من المسيحيين ، وقد حدد العديد منهم انتماؤه إما للكنيسة الأسقفية أو المشيخية. لكن اثنين من أشهر الرؤساء ، توماس جيفرسون وأبراهام لنكولن ، لم يكن لهما انتماء ديني رسمي. و لقد أدى معظم رؤساء الولايات المتحدة القسم بالكتاب المقدس ، وهم تقليديا يؤدون اليمين القانونية بقولهم "ساعدني على ذلك يا الله".
4. ما يقرب من نصف الأمريكيين يشعرون بأنه من المهم جدًا (20٪ منهم) أو إلى حد ما (32٪ منهم) أن يكون لدى الرئيس الأمريكي معتقدات دينية قوية ، وفقًا لمسح أجري في فبراير الماضي. لكن حوالي أربعة من كل عشرة (39٪) فقط قالوا إنه من المهم للرئيس أن يشاركهم معتقداتهم الدينية. ومن المرجح أن يقول الجمهوريون أكثر من الديمقراطيين أنه من المهم إلى حد ما على الأقل أن يكون لدى الرئيس معتقدات دينية قوية (65٪ مقابل 41٪).
5. ويقول نصف الأمريكيين إن الكتاب المقدس يجب أن يؤثر على قوانين الولايات المتحدة ؛ و 28٪ يفضلون تعاليمه على إرادة الشعب .
وينقسم الأمريكيون حول المدى الذي يجب أن تعكس فيه قوانين البلاد تعاليم الكتاب المقدس. ما يقرب من نصف البالغين في الولايات المتحدة يقولون إن الكتاب المقدس يجب أن يؤثر على قوانين الولايات المتحدة إما بنسبة كبيرة (23٪) أو بعضها (26٪) ، وأكثر من الربع (28٪) يقولون إن الكتاب المقدس يجب أن يسود على إرادة الناس إذا كان الاثنان على خلاف ، وفقًا لمسح فبراير. في غضون ذلك ، يقول نصف الأمريكيين إن الكتاب المقدس يجب ألا يؤثر على قوانين الولايات المتحدة كثيرًا (19٪) أو على الإطلاق (31٪).
6. يقول أكثر من ستة من كل عشرة أمريكيين (63٪) إن الكنائس ودور العبادة الأخرى يجب أن تبقى بعيدة عن السياسة. وتقول نسبة أعلى (76٪) أن دور العبادة هذه لا ينبغي أن تؤيد المرشحين السياسيين أثناء الانتخابات ، وفقًا لمسح أجري عام 2019. ومع ذلك ، يقول أكثر من ثلث الأمريكيين (36٪) إن على الكنائس ودور العبادة الأخرى التعبير عن آرائها بشأن الأمور الاجتماعية والسياسية. (يحظر تعديل جونسون - الذي سُن في عام 1954 - على لمؤسسات المعفاة من الضرائب مثل الكنائس من المشاركة في الحملات السياسية نيابة عن أي مرشح).
7. فقط حوالي ثلث الأمريكيين (32٪) يقولون بأن سياسات الحكومة يجب أن تدعم القيم الدينية. فيما قال الثلثين (65٪) إن الدين يجب أن يبقى خارج سياسات الحكومة ، بحسب استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2017.
8. وعلى الرغم من أن المحكمة العليا قد حكمت في عام 1962 بأنه من غير الدستوري للمعلم أن يقود فصلًا للصلاة في مدرسة عامة ، فإن 8٪ من طلاب المدارس العامة الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 عامًا يقولون إنهم قد جربوا هذه الممارسة ، وفقًا لمسح أجري عام 2019. (ومع ذلك ، من المحتمل أن بعض المراهقين الذين قالوا إنهم عانوا من ذلك قد يكونون قد التحقوا سابقًا بمدارس دينية خاصة حيث تكون الصلاة بقيادة المعلم أمرًا دستوريًا.) هذه التجربة هي أكثر شيوعًا في الجنوب (12٪) منها في الشمال الشرقي ( 2٪). ويشعر أربعة من كل عشرة مراهقين أمريكيين في المدارس العامة (41٪) أنه من المناسب أن يقود المعلم فصلًا في الصلاة ، بما في ذلك 29٪ من المراهقين ممن يعرفون بأن هذه الممارسة محظورة ولكنهم يقولون إنها مقبولة بالرغم من ذلك."
انتهى .
و الله بويا احنا العلمانيين العراقيين طلعنا عايشين بجهنم الحمرا هنا بالعراق بألف خير و ما ندري برواحنا ، على الأقل بعدنا ما تطورنا هوايا مثل بلاد العم سام و أمرنا المعلمين عدنا بالمدارس الابتدائية يخلون الطلاب بالصف يصلون وراهم صلاة الجماعة ! بلابوش ، سودا ، مصخمة ! الحمد و الشكر لرب القدرة على جزيل نعمه على عباده المستضعفين و قد بان لنا جميعاً بأنه جلالته أرحم من أن يرمينا بحجرين : أمريكا العلمانية و إيران الاسلامية ! يا ما أنت كريم ، يا رب !
يتبع ، لطفاً .



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مراجعات لمقال الدكتور لبيب سلطان : - معاداة الغرب منهج للرجع ...
- في وداع سيد الشعراء العرب مُظفّر النوَّاب ، قصيدة : -صُرّةُ ...
- يجب تكريس ضريح الشهيدة شيرين أبو عاقلة مزاراً مقدساً للعرب و ...
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (5-5)
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (4-5)
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (3-5)
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (2-5)
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (1-5)
- قبقاب طفلة ترشيحا المفقودة
- مذخر أدوية الكاوبوي : آثار حكم اللصوص تمتد من العراق إلى ديل ...
- النازية الجديدة في أوكرانيا
- ذبح 81 بريئاً : آخر مجازر آل سعود الطغام ، و ليست الأخيرة
- عملاق التجديد في التشكيل العربي : محمد مُهر الدين 3-4
- جيمس بوند وفارتمان يحتلان موسكو
- هروب زيلينسكي من كييف
- هل يحل علم الجينات مشكلة المنتحلين للنسب الهاشمي ؟
- بعل الذباب يشهد لبعل الزبل
- أسرة الحوار المتمدن : أنجم بددت الظلمة
- سمسار الجن العاوي : أجرب السرجيناوي
- يا ثوار العراق : توحدوا لإسقاط النظام الفاسد


المزيد.....




- -مؤسسة غورباتشوف- تنفي المعلومات حول تدهور الحالة الصحية لرئ ...
- السودان.. احتجاجات عارمة واشتباكات بين المتظاهرين ورجال الأم ...
- إنكار الاستقلالية باسم الجيوسياسة و/أو السلم  
- السودان- اشتباكات عنيفة بين الأمن ومتظاهرين عقب يوم دامٍ
- السودان.. إصابة 225 عنصرا أمنيا باشتباكات مع المتظاهرين
- بلومبرغ: الاتحاد الأوروبي قد يعدل قواعد عبور البضائع إلى كال ...
- شولتس يطالب برفع القيود الأوروبية على نقل البضائع من روسيا إ ...
- أهالي السويس يعدون قائمة بـ132 محبوسا احتياطيا في 45 قضية.. ...
- مجلة: ألمانيا طالبت ليتوانيا برفع الحظر المفروض على الترانزي ...
- الامم المتحدة تحذر من استخدام القوة ضد المتظاهرين بالسودان


المزيد.....

- دوافع البلشفى السيكولوجية للثورة ا . شتينبرج / سعيد العليمى
- أسئلة متكررة عن الماركسية والاشتراكية / أنس رحيمي
- لماذا ليس هناك ثورة؟ ضرورة القيادة الثورية / آلان وودز
- تظل الماركسية هي الخيار والاشتراكية هي البديل / فرحان قاسم
- الاقتصاد العالمي في كوكب متأزم: اضطرابات لوجستية، وتضخم، وتق ... / الاممية الرابعة
- انجلز والداروينية / مالك ابوعليا
- الاقتصاد السياسي الماركسي كعلم - هاجيمي كاواكامي / عمرو عاشور
- توسيعُ نطاق الحماية الاجتماعية لتشمل بلدان الجنوب: تحديات زخ ... / فرانسوا بوليه
- الشيوعيّة أم الإشتراكيّة ؛ شيوعيون أم إشتراكيّون ؟ في نقد كت ... / ناظم الماوي
- “الإسلاموفوبيا”، الطلاق النهائي داخل اليسار / فيرونيكا زاراتشوفيتش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - حسين علوان حسين - مراجعات لمقال لبيب سلطان : - معاداة الغرب منهج للرجعية والظلامية في العالم العربي - في الحوار المتمدن 2- 5