أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسين علوان حسين - شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (4-5)















المزيد.....

شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (4-5)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 7217 - 2022 / 4 / 13 - 03:19
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


علاقتي الشخصية بالشهيدين الشيوعيين حسن عبد علي جبر و شقيقه حسين ، و بطلاب ثانوية القاسم للبنين
طوال الفترة الممتدة من تشرين الأول ، سنة 1975 ، و لغاية تشرين الأول سنة 1980 ، عملتُ مدرساً لمادة اللغة الانجليزية للصفوف الدراسية المنتهية (الثالث المتوسط و السادس الاعدادي العلمي و الأدبي) لطلبة ثانوية القاسم للبنين و متوسطة القاسم للبنات (لسنة دراسية واحدة فقط ، بتوصية من المفتش الاختصاص) . و نتيجة لطريقتي في التدريس (التشويق و التشجيع في عرض المادة بمشاركة أكبر عدد ممكن من طلاب الفصل - خصوصاً الضعفاء منهم كي يكتسبوا الثقة بالنفس و حب الدَّرس) ، و بفعل بناء العلاقات الصداقية الصميمية و المبدئية المتجردة مع الطلاب و ذوي أمورهم ، و التدريس الخصوصي المجّاني لمن يحتاجه منهم في داري بالحلة – بل وحتى دفع أجور النقل الزهيدة آنذاك من ناحية القاسم لمدينة الحلة – مائة فلساً ذهاباً و إياباً – لضعفاء الحال منهم) ، فقد تعرَّفت عن كثب بأغلب طلاب ثانوية القاسم الذين درّستهم طوال الفترة أعلاه ، و أقمت معهم علاقات وجدانية مؤثرة سأبقى أفتخر و اعتز بها حتى آخر نَفَسٍ لي . لذا ، فقد كانت "الدرجة المعيارية" الخاصة بنتائج طلابي في ثانوية القاسم (نسبة عدد الطلاب المؤدين لامتحانات البكلوريا المركزية إلى معدل درجاتهم المتحصلة في مادة اللغة الانجليزية في تلك الامتحانات التي كانت تحتسبها وزارة التربية العراقية بنفسها) هي الأولى على العراق طراً ، لكون الطالب الذي يحب مُدرِّسه ، يحب أيضاً الاجتهاد في المادة التي يدرِّسها ذلك المدرِّس . و مثلها كانت نسبة الطلبة الحائزين على درجة (100%) النادرة آنئذٍ جداً في نتائج امتحانات البكلوريا للغة الانجليزية للصف الثالث المتوسط و السادس الاعدادي طوال خمس سنين متتالية . و كان من ضمن هؤلاء الطلبة الممتازين اجتهاداً و خلقاً و التزاماً : الشهيد حسن عبد علي جبر و شقيقه الأصغر حسين (علاوة على كل الطلبة المذكورين في محاكمة البطل عماد كاظم حسن و شقيقه جواد المذكورين في الحلقات السابقة) . و عندما تخرَّج الشيوعي المغدور حسن عبد على جبر من الدراسة الاعدادية بمعدل عال ، حَرِص هذا الطالب النجيب – علاوة على ثلة من ألمع طلابي المتخرجين في تلك المرحلة – على إيكال مهمة إملاء استمارة القبول المركزي إلى الجامعات العراقية له بي شخصياً ، عندما زارني في داري بالحلة . و لقد هنأني و هنأته بعد ظهور نتائج التقديم للجامعات العراقية على نجاح مهمتنا في إملاء تلك الاستمارة بترتيب ضَمِن قبوله مركزياً حسب رغبته في اختصاصه المفضل بأفضل كلية هندسة قريبة متاحة .
و عندما تثعولت الحملة الأمّية لمحو الوطنية من العراق عامي (1978 - 9) من طرف عصابات البعث الاجرامي العميلة – المبرمجة طرائقياً لتأمين البتر التام للصلة التنظيمية القائمة بين قيادة حشع و بين قواعدها عبر الإبادة الجماعية لكل الكوادر الشيوعية الوسطية الرابطة بينهما في محافظات العراق كافة – فقد عَقَدتُ النيّة ، باندفاع ذاتي لعدم انكشافي لدى أزلام تلك العصابات ، على اعادة بناء تنظيم شيوعي سرّي ترتبط شبكته بعلاقة فردية بي لحين إعادة الصلة بهذه الطريقة أو تلك مع قيادة حشع . و كان من ضمن الرفاق الذين لبّوا ندائي في تأسيس التنظيم الشيوعي الجديد هذا ، الشهيدين المغدورين حسن عبد علي و شقيقه حسين – علاوة على الشهيدين الشيوعيين ، مدرِّس الأحياء صاحب يحيى و شقيقه المعلم عبد الأمير يحيى و الشهيد الدكتور صفاء هاشم شبَّر . و رُغم تعرّض كل واحد من أولئك الشهداء الشيوعيين الخمسة بعدئذ لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و النفسي المهولين و المدمِّرين في الزنزانات السرية الرهيبة لعصابات الأمن البعثي الإجرامية ، فقد بقي أمر هذا التنظيم سراً حتى سقوط الصنم عام 2003 ! هكذا هو مبلغ الالتزام و الوفاء الأسطوريين للشيوعيين العراقيين الحقيقيين الأبطال على مر الأجيال : بذل الروح بالاستشهاد الكريم برؤوس شامخة دون ذرّة من خيانة لأمانة المبادئ . و العرب تقول : الجود بالنفس هو أقصى غاية الجود .
بعد مضي سنتين على نقلي من وزارة التربية إلى وزارة المالية لرفضي الانتماء للحزب العميل الحاكم عام 1980 ، و بفعل التقرير الكيدي الذي رفعه ضدي لعصابات الأمن في الحلة صديق العائلة و رفيقي السابق و زميلي في العمل المصرفي و في اتحاد الأدباء – بغية إزاحتي كمنافس له عن مسؤولية قسم الاعتمادات و التحويل الخارجي في مصرف الرافدين ، فرع الحلة / 5 (لم أعرف بأمر هذا التقرير إلا بعد سقوط الصنم ، و انكشاف عشرات الأطنان من الأضابير الأمنية ، و لم أعاتبه بعدئذٍ عليه قط و بقيت أعاملة بمنتهى الاحترام حتى وفاته) – فقد تم إلقاء القبض عليَّ من طرف عصابات الأمن الصدامي العميلة – أنا و زوجتي الموظفة في نفس فرع المصرف – من الشارع ظهيرة يوم 12 / 1 / 1982 ، حيث التقيت في الزنزانات هناك مجدداً بأكثر من ستين طالباً سابقاً عندي من أبناء القاسم المعتقلين ممن كانوا قيد التحقيق بالتعذيب الجنوني في مديرية أمن الحلة . و كان من بين أولئك المعتقلين الشيوعيين المغدورين ممن شاركوني زنزانات الأمن الرهيبة تلك : الرفيقين عماد و شقيقه جواد كاظم حسن في قضيتهما المذكورة سابقاً ، و كذلك رفيقي طالب الهندسة حسن عبد علي جبر أولاُ ، ثم اعتقل لاحقاً – بعد ثلاثة شهور – شقيقه الرفيق حسين !
نبذة عن خصال الشهيد الشيوعي المغدور حسن عبد علي جبر
تميَّز الشهيد الشيوعي حسن عبد علي جبر بأخلاق و سجايا رفيعة نفيسة جمّة ، أهمها ذكاؤه المتوقد و طيبته الشفافة المتناهية - التي لا تعرف ذرَّة من الكراهية مطلقاً - و بحلاوة الروح و الأناقة و الوسامة . و كان لاعب كرة قدم ممتاز يجيد المراوغة السريعة و العاب الرأس رغم قصر قامته ، و قارئاً متتبعاً و نهماً للمطبوعات كافة ، و أهمها الأدبيات الكلاسيكية الماركسية . و عندما أقدَمَتْ عصابات الأمن البعثية العميلة على اغتيال أبيه عام 1977 مثلما عرضته في الحلقة الأولى من هذه السلسلة ، فنَشَرَت جريدة "طريق الشعب" في حينها نعيها له بعنوان "نعي رفيق" ، أبدى لي ابنه حسن – الطالب آنذاك في الصف الثالث المتوسط – فرحاً طفولياً مؤثراً على هذه الالتفاتة من طرف جريدة الحزب كمبعثٍ للفخر لدى عائلته الشيوعية الصميمية ، و كمواساة كريمة لفاجعتهم الكبيرة بفقدان أبيهم و معيلهم الوحيد . و فوق كل هذا ، فقد كان شاباً تقدمياً متفتحاً حراً ، وناقداً مقداماً للجرائم التي لا تحصى لعصابات حزب البعث العميل الحاكم في ذلك الزمن الأسود : زمن جوقات المطبِّلين و المزمِّرين و المصفِّقين الجوَف لجلاديهم العملاء . و لقد بقي صامداً رغم جنونية القسوة المتبعة في طرق تعذيب عصابات الأمن العميلة له أثناء التحقيق ، و تواترها . فلم يعترف هذا الشيوعي الشريف على أي أحد قط ، بضمنهم أنا - مسؤوله الحزبي القابع معه في نفس الزنزانة . كما كان واسع الافق ، و يدرك الأبعد بفضل وعيه الوقّاد . و لقد ساهم أمامي في انقاذ رقاب العديد من المعتقلين الجدد من نزلاء زنزانات مديرية أمن الحلة من غير المجرِّبين و الواعين للأحابيل الشيطانية التي تتبعها عصابات الأمن العميلة للإيقاع بضحاياها الأبرياء المعتقلين و توريطهم بأخطر التهم و أشدها عقوبة . مرّة ، تم اعتقال صبي مراهق من سكنة احدى قرى الخط السياحي الرابط بين الحلة و الهاشمية ، و كان يعمل ساعياً في أحد المساجد ، اثر ورود تقرير سري ضده لرفعه الاذان في المسجد الملاصق لداره . و كانت طريقة تلك العصابات في التحقيق تتمثل بمباغتة المعتقل منذ الساعات الأولى للاعتقال بتعليقة من يديه المشدودتين معاً للخلف بسقف غرفة التحقيق ، و الضرب المبرح بالكيبلات على ساقيه و ظهره و قدميه ، وسط توجيه شتى الاتهامات الباطلة الموحية له ، بعد تغليفها بعبارات خادعة للتمويه على شدة خطورة التهم التي قد عقدوا العزم على إلصاقها به (مثلاً : "و شكو بيها إذا كنت قد انتميت للحزب الفلاني و وزعت منشوراته ؟ أنه لشيء عادي إذا ما اعترفت لنا بكل شجاعة بكل شيء لكوننا نعلم كل شيء كي تتجنب الموت تحت أيدينا هنا ، فتعود سالماً غانماً لذويك ؛ و ما بيها شي إذا اعترفت لنا ، فكل الناس هنا معترفين حسب الأصول لأن كل أنسان معرّض للخطأ ، و نحن هنا للإصلاح..") . فاعترف ذلك الصبي استدراجاً و بمنتهى البراءة بتوزيعه للمنشورات المعادية للسلطة البعثية العميلة بدفع من اذاعة طهران كي يتخلص من الضرب المبرح (أكثر من مائتي ضربة بالكيبل خلال ربع ساعة ، يتناوب في توجيهها بتواتر سريع منتظم جلادين اثنين ، وسط صراخ و آهات الضحية) ! بعد انتهاء جلسة التحقيق الأولي ، سَحَلَ جلاوزة الأمن جسد هذا المعتقل المراهق – عمره 15 سنة فقط – و هو فاقد الوعي ، و رموه إلى جانب ممر المغاسل الكائن أمام باب زنزانتنا الحديدية المقفلة ، و تركوه ممدداً على الكاشي هناك وخرجوا مهرولين لبدء جولة تعذيب جديدة ، و نحن نراقب من خلال الثقوب الصغيرة جداً التي خلفتها ماكنة اللحام على البليت الحديدي المغطي لباب زنزانتنا (التي كانت في الأصل مرحاضاً حوَّله جلاوزة البعث العميل إلى زنزانة يحشرون فيها حشراً أجساد ستة معتقلين معاً) . بعد حوالي ربع الساعة ، عاد الوعي لهذا الصبي المعذَّب ، فبدأ متأوهاً بتحريك أطراف جسده المتورم و المدمى و المنهوك ، فناداه البطل حسن من فتحة الحاشية السفلى لباب زنزانتنا ، و فهم من حشرجاته فحوى الاعترافات الكاذبة التي تم استدراجه لتوريط نفسه بها في جلسة ذلك التحقيق الأولي . عندها حذره حسن بأبلغ العبارات من كون هذه الاعترافات ستؤدي به للشنق لا محال ، و أن من الأفضل له الموت تحت التعذيب بدلاً من الذبح بسكاكين الجيلوتين (التي كان يستوردها الطاغية العميل صدام من صديقه جاك شيراك) كالخرفان ؛ و أوصاه بوجوب انكارها جملةً و تفصيلاً في جلسات التحقيق القادمة ، و ذلك بالتحجج بكونه أمياً لا يعرف القراءة و الكتابة لعدم اكماله الدراسة الابتدائية ، و هو يجهل لغة العجم ، فكيف يتسنى له نقل رسائل اذاعة طهران المزعومة ؟ ! و لقد تعجبت في حينها من قوة ذكائه و سعة خياله و حرصه الشديد على خدمة أخيه الانسان بلا مقابل وسط زنزانات عصابات الأمن للبعث العميل الرهيبة المُراقَبة فيها كل شاردة و واردة تحت طائلة الانتقام الرهيب الذي قد يبلغ حد التصفية الجسدية ! كما أوصى حسن ذلك الصبي المراهق الباكي بالتظاهر بالغباء و بالهذيان في جلسات التحقيق الآتية ، و بالإصرار كل الإصرار على حيثيات انكاره ، و بالإجابة على اسئلة الضابط المحقق التوريطية بأداء الأغاني الريفية العاطفية لداخل حسن و حضيري أبو عزيز ، و بالتظاهر بالغيبوبة بعد ضربة الكيبل رقم خمسين ! و هذا ما حصل بالضبط بعدئذٍ في جلستين متتاليتين من التحقيق ، ففسدت اعترافاته الكاذبة السابقة ، و تم اطلاق سراح ذلك الصبي الذكي الشجاع بعد ثلاثة شهور من الاعتقال بعد التأكد من التئام كل جروحه حتى لا يُريها للناس ! و يعود الفضل كل الفضل في ذلك للشيوعي الفذ حسن عبد علي جبر وحده . بعدها ، شاركنا ، معاً أو لوحدنا – في أحلك الظروف – بإنقاذ أرواح ما لا يقل عن ثلاثين معتقلاً جديداً ممن مرّوا بنا في مديرية أمن الحلة من حكم الاعدام المؤكد بهذه الطريقة . بعض هؤلاء زار أهلي و أقاربي بعد الافراج عنهم و أنا ما زلت قيد الاعتقال ، و قصّوا عليهم أدق تفاصيل ما حصل لهم معي بكل كرم و عرفان بالجميل ! أحدهم – و هو حي يرزق – زار في حينها محل خالي ، و أبلغه بالحرف الواحد : "إن ابن اختك هذا حسين بطل بكل معنى الكلمة" !

و أخيراً و ليس آخراً ، فلعل أبلغ وصف لفقيدنا الشيوعي حسن هو ما قاله لي فيه صديقه الوفي الرفيق الشيوعي البطل عماد كاظم حسن : "لقد كان الشيوعي حسن عبد علي جبر عصفوراً حراً نادراً حلّق عالياً في المكان و الزمان الرديئين ، فأصطاده المجرمون القتلة لندرته" .

يتبع ، لطفاً .



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة اللبنانية د. عايدة الجوهري حول مشروع الدولة المدنية العلمانية وأوضاع المرأة في لبنان
حوار مع د.سامي الذيب حول الأديان ومعتقداته الدينية وطبعته العربية وترجماته للقرآن والقضية الفلسطينية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (3-5)
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (2-5)
- شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (1-5)
- قبقاب طفلة ترشيحا المفقودة
- مذخر أدوية الكاوبوي : آثار حكم اللصوص تمتد من العراق إلى ديل ...
- النازية الجديدة في أوكرانيا
- ذبح 81 بريئاً : آخر مجازر آل سعود الطغام ، و ليست الأخيرة
- عملاق التجديد في التشكيل العربي : محمد مُهر الدين 3-4
- جيمس بوند وفارتمان يحتلان موسكو
- هروب زيلينسكي من كييف
- هل يحل علم الجينات مشكلة المنتحلين للنسب الهاشمي ؟
- بعل الذباب يشهد لبعل الزبل
- أسرة الحوار المتمدن : أنجم بددت الظلمة
- سمسار الجن العاوي : أجرب السرجيناوي
- يا ثوار العراق : توحدوا لإسقاط النظام الفاسد
- عملاق التجديد في التشكيل العربي : محمد مُهر الدين 2-4
- راعي الجرابيع
- عملاق التجديد في التشكيل العربي : محمد مُهر الدين 1-2
- نظريات طبيعة نظام الاتحاد السوفياتي في ضوء انهياره (نحو نفي ...
- ترجماتي لسعدي يوسف ، قصيدة : الشيوعيّ الأخير يُغادر عَمّان


المزيد.....




- أوضاع إيران والمكانة الخاصة للحزب الشيوعي العمالي المؤتمر ال ...
- سهل حشيش.. مدينة الأغنياء في مصر
- مسيرة احتجاجية في العاصمة الجورجية تطالب باستقالة الحكومة
- العدد 60 من النشرة: صوت العمال والكادحين
- جورجيا.. مسيرة احتجاجية في تبليسي تطالب باستقالة الحكومة
- اتحاد الشباب الأوروبي الفلسطيني فرع هولندا يشارك في فعاليات ...
- حراك سياسي أم مكايدة لليسار؟.. هل ينجح التيار الحر في جمع شت ...
- تجدد الاحتجاجات الشعبية بعدة مناطق في ليبيا
- ليبيا.. الجيش يعلن تأييده مطالب الحراك الشعبي ويدعو لوضع خار ...
- الحكم في قضية حادث قطار سوهاج.. المسئول الرئيسي هو النظام


المزيد.....

- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى
- منطق الشهادة و الاستشهاد أو منطق التميز عن الإرهاب و الاستره ... / محمد الحنفي
- تشي غيفارا: الشرارة التي لا تنطفأ / ميكائيل لووي
- وداعاً...ايتها الشيوعية العزيزة ... في وداع فاطمة أحمد إبراه ... / صديق عبد الهادي
- الوفاء للشهداء مصل مضاد للانتهازية..... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - حسين علوان حسين - شهداء الشيوعية : عبد علي جبر ونجليه حسن وحسين (4-5)