أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - لا يمكن أن أَصير إلا بين الصور














المزيد.....

لا يمكن أن أَصير إلا بين الصور


السعيد عبدالغني
شاعر

(Elsaied Abdelghani)


الحوار المتمدن-العدد: 7283 - 2022 / 6 / 18 - 16:04
المحور: الادب والفن
    


ذاتي لم تنم
مُنذ أول سجال
مع نفسها
وتأوهت الذوات.
*
الزهد يُغنِي عن أي مُمتَلك
والذات لو نُسِبَت لغيرِه بَطُلَت.
الزهد حَسبُ الإرادة بالوحدة
وكفاية العين مما شُهِد.
الزهد ليس خيفة من عالمِ
ولكنه حَوي الأكبر مما خُلق.
الزهد تجربة الخيش على الجلد
والتنعم بالخروج من الجسد.
الزهد وجد لجوهر
لم يَبِن في العرض.
الزهد "ليس" بلا قشرة
ونفي بلا عدد.
*
كأحد البطلات في المسلسلات الكورية
كانت تريد أن تَكون شجرة
لكي لا تنتقل إلى أي مكان
وتموت في بدئها.
رغم أن الامنيات تجاه الزمن
لا تتحقق إلا في نزع الشعر.
*
يسألني الناس ماذا تريد أن تكون؟
فلا أستطيع الإجابة.
أُشيع عيني للمدى
ووَدع اللغة.
نخاعي تَعرَى
وخاصم الجدوى
وبعضُ مِنا إن عُرَى آلت السقاية للجمح.
*
لا يمكن أن أَصير إلا بين الصور
والكادر مشغول مِن خيط الصدف.
الفراغ فرشاة التشكيل السرية.
*
أتُرى أدونيس قدور المجرات
في اللغة كائنة؟
أيدنا تزحف في المنامات وحدها
نحو المتن الذي تُشبِبَه دوما الفوضى؟
أيَحمِي المجرد مِن سطوة الموجود
وتَقوى القصيدة على الفيزيائي
وتُنفِذ الأبجدي؟
أنِداءات العدم
بالتَمثل
معنى الكلمة الشاعرة؟
*
أنا: نبوءة ما لا أعرفه باللغة
حبل يشد وريد المُنى والمعنى
وربما رواحل لا تتوقف.
*
تُهت كثيرا في البحث عَن بيتي
والمعجم كان فارغا
لَم يدلني إلا على عالم
لا يسكنه غيري
وسُمِي أحيانا الوحدة.
*
إن وجدت مُطلقي
وجدت هويتي
لكني لا أؤمن بحدود كليهما
ثورة تناضل ضد الراوي حتى لو كنت أنا.
*
أيبني مفعول عابر
فاعلا ترك عِصمته للغة؟
أَسَيَد هو الشعر
على شرحه
وأَشعَر على نبذه.
*
رسولة الأشياء جميعها
توحي بضب الجحار
والتنقل بين الأخيلة
حيث الخيل يحمل
الزمن والمكان الأجنبيين عن أبعاد الخالية.
*
في البدء
كانت اللغة تكشط الخلاء
وتُنبِت فيه شِعرها وباطِله،
وَرد ذلك في سيرة ما
عند مجادلة في رأسي
مَن أحق بالبغض
أنا الذي لا أعرفُ
أم أنا عرق اللغات جميعها؟



#السعيد_عبدالغني (هاشتاغ)       Elsaied_Abdelghani#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رغم أن الليلة الفائتة كانت مظلمة إلا أن قلبي قمريا
- غرفة الدجاج وابن تيمية_ قصة قصيرة_ السعيد عبدالغني
- رأسي زمن ميثولوجي هوميرسي أو بابلي
- كنت عدما لا وصف له وصرت وجودا لا أعرفه
- ليس عبث البايبولر، أعرف اختيارات البايبولر جيدا
- صمتي يجزع من المتكلَم ولا نجاة في الموت ولا البقاء
- زهدي يبعدني عن الخطوة وشِعري يقربني من لدنكِ
- نحن غريبان في عُرف العالم ومن نفس الذرة التي انفجرت أو التي ...
- الشعر آخر المناطق المحرّمة على العلم والفلسفة_ السعيد عبدالغ ...
- باتاي عن جنون نيتشه_ السعيد عبدالغني
- مقال عن العدم ، صوفيا جوتفريد، ترجمة السعيد عبدالغني
- نقد الناسوت العربي 1 السعيد عبدالغني
- لم تكن روحينا كُتلية بل ألوان مدعوكة في الندى
- الروح للروح خليلة خارج الأجساد البعيدة
- الذكاء في إدارة التخييل والعبقرية في إدمانه
- الشعر آخر المناطق المحرّمة على العلم والفلسفة
- المواقف المعاصرة 1 السعيد عبدالغني
- أفيش الوجود -؟- السعيد عبدالغني
- السٌلطة الخالقة جوديث بتلر (مدخل قبل مناقشة جوديث بتلر) السع ...
- مزامير لبهية(شعر عامي) السعيد عبدالغني


المزيد.....




- بين كومتين من المخلفات وبلا حزام أمان.. فنانة تبهر الأنظار ب ...
- كيم كارداشيان بفستان عمره 75 عامًا في حفل أكاديمية المتحف ال ...
- -انتقاما لعلاقته بسلمان خان-!.. نجاة نجم بوليوود من هجوم مسل ...
- باليه إيفمان في بانكوك.. حين تنتصر لغة الجسد على أسوار -الإل ...
- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - لا يمكن أن أَصير إلا بين الصور