أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - بعض المبادئ المفاتيح للتطوّر الإشتراكي المستدام















المزيد.....

بعض المبادئ المفاتيح للتطوّر الإشتراكي المستدام


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 7279 - 2022 / 6 / 14 - 16:57
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


جريدة " الثورة " عدد 199 ، 18 افريل 2018
www.revcom.us

فيما يلى بعض المبادئ المفاتيح للتطوّر الإشتراكي المستدام التي وقع نشرها كجزء من العدد الخاص من جريدة " الثورة " المفرد للبيئة ( العدد 199 ، 18 أفريل 2010 revcom.us/environment ) . و هذه المبادئ و إن لم تكن شاملة ، تكثّف توجّها يخوّل للمجتمع الإشتراكي الشروع في معالجة الوضع الإستعجالي للبيئة بأفق عالميّ و أمميّ .و نحن نضع هذه المبادئ بين أيدى القرّاء اليوم ، نأمل في أن يُفتح نقاش و جداّل يساهم في رفع مستوى فهم ما نواجهه – و يرفع النظر بشأن مرغوبيّة الثورة الشيوعيّة .
أ – البُعد العالميّ و الأمميّة :
يجب على الدولة الإشتراكية أن تستخدم قوّتها و مواردها للتشجيع على الثورة . كما يجب على الدول الإشتراكية الجديدة أن تكون " قاعدة إرتكاز " للثورة العالميّة . فتحرير الإنسانيّة يتطلّب ذلك . و تتطلّب صيانة الكوكب التالي :
بالنسبة للإنسانيّة ، يقتضى التعاطي مع الأزمة البيئيّة على المدى اللازم و بصفة إستعجاليّة يقتضى نظاما إقتصاديّا و إجتماعيّا و مجموعة من القيم مختلفين كلّيا . و يستدعى ذلك ثورة إشتراكية و إنتشار هذه الثورة عبر الطوطكب.
سيضع المجتمع الإشتراكي الجديد مصالح الحفاظ على النظمة البيئيّة للكوكب بأكمله فوق تطوّره القومي الخاص . سيشجّع على و يقدّم دعما علميّا و تقنيّا و تنظيميّا لمبادرات عالميّة جريئة للحيلولة دون الإنهيار البيئيّ على نطاق واسع للأرصفة المرجانيّة و الغابات الممطرة و مناطق السهول العشبيّة [ السافانا ] الحيويّة إلخ .
سيتشارك المجتمع الإشتراكي المعرفة العلميّة و التكنولوجيّة مع بقيّة العالم . و سيساهم في البحث عن مساعدة أنحاء أخرى من العالم في التعاطى مع مظاهر متنوّعة من الوضع البيئيّ الإستعجالي – على سبيل المثال ، مساعدة السكّان في البلدان الأفقر في معالجة ارتفاع مستوى البحار و الفيضانات الناجمة عن التغيّر المناخيّ .
و ستتطلّب مثل هذه المبادرات تعاونا غير مسبوق على نطاق الكوكب بين العلماء و غيرهم و تفاعل سكّان و أنظمة حكم متنوّعة و تفاعل المجتمعات المحلّية . و ستبحث الدولة الإشتراكية عن التعلّم من التجارب و الرؤى الثاقبة و نضالات الشعوب عبر العالم .
لكن مثل هذه المبادرات كي تكون فعّالة حقّا و تترسّخ على مدى طويل ، تستوجب من معظم العالم أن يكسر القبضة القويّة للراسماليّة ذلك أنّ النموّ و التطوّر الرأسماليّين يؤدّيان إلى تخريب بيئيّ كبير . و إزاء إقتصاد مفكّك و إنهيار إجتماعي و سكّان مفقّرين و يائسين في مناطق شاسعة من العالم ، يتمّ اللجوء على نشاطات بيئيّة تدميريّة للبقاء على قيد الحياة . و الحروب الأهليّة التي يغذّيها الإمبرياليّ,ن تدمّر الأرض و موارد المياه .
و يشدّد كلّ هذا مجدّدا ، لماذا يجب على المجتمع الجديد أن ينشر الثورة الإشتراكية إلى أبعد و أوسع نطاق ممكن – و بأسرع ما أمكن .
و في علاقاتها العالميّة ، لا يمكن أن تركّز نفسها على الإستغلال و النهب . ستضع ثورة في الولايات المتّحدة السابقة نهاية لشبكات تصنيع عالمية للإنتاج الشديدة التلويث و العمل الرخيص . و هيكلة الإنتاج و المورد الأساسي للإقتصاد الإشتراكي الجديد لن يعوّلوا بعدئذ على العمل و مواد من بلدان أخرى – كأجزاء رخيصة من المصانع الجهنّميّة في المكسيك و تدفّقات النفط من الخارج . و سيوفّر المجتمع الجديد الدعم التقنيّ و الماليّ للمعاضدة في كنس الضرر البيئيّ في أنحاء أخرى من العالم الذى تتسبّب فيه الأعمال في مجال الطاقة و المناجم و الأعمال الزراعيّة و الغابات والنشاطات الصناعيّة و كذلك تصدير و دفن الفضلات السامة لإمبراطوريّة الولايات المتّحدة السابقة .
على الفور ستفكّك الدولة الإشتراكية الجديدة جميع القواعد العسكريّة و الاحتلال العسكريّ. و ستُقلّص على نطاق واسع من حجم الصناعة العسكريّة و تشرع في تحويل مكوّنات هائلة نحو الإستعمال المنتج و الاجتماعي .
ب – التخطيط عن وعي و تنظيم النموّ : حماية أنظمة بيئيّة متنوّعة و الحفاظ عليها للحيلولة دون الإنهيار البيئيّ و لضمان صحّة الكوكب من أجل الجيال القادمة :
عوضا عن التوسّع الرأسمالي الأعمى و المتهوّر في ما يتّصل بالبيئة ، سيبحث الاقتصاد الإشتراكي المستدام عن نموّ مخطّط و منظّم قائم علميّا على :
- مقياس النوعيّة . يجب تنظيم الإنتاج ليلبّي حاجيات الغالبيّة العظمى من المجتمع – رفع مستوى نوعيّة الحياة تلبية لمتطلّبات التقدّم بالثورة العالميّة .
- الوعي بالحدود الطبيعيّة و الشبكة المترابطة من الأنظمة البيئيّة الهشّة . يجب على المجتمع الإشتراكي أن يُنجز الصيانة اللازمة على نطاق واسع لمناطق الحياة البرّية و المناطق الطبيعيّة الحيويّة – و حمايتها من الدخلاء و من تطوّر المجتمع. و ينبغي أن يستخدم مواردا لإعالة الناس على نحو يسمح بإعادة التزوّد بالموارد المتجدّدة و صيانة الموارد غير القابلة للتجدّد .
- الإقرار بالإرث التاريخي لمساهمة إمبريالية الولايات المتّحدة في التغيّر المناخي . الولايات المتّحدة و أوروبا مسؤولتان عن حوالي ستّين بالمئة من إنبعاثات ديوكسيد الكربون من الوقود الأحفوري حاليّا في الجوّ . و يجب على المجتمع الجديد أن يتحرّك راديكاليّا و بصفة إستعجاليّة لإيقاف إنبعاثات الكربون وهي تهدف إلى الحفاظ على الطاقة في كلّ المجالات .
و لن يؤثّر هذا التوجّه العام على الخليط الخاص من ما يُنتج و كيف يُنتج في المجتمع الإشتراكي الجديد فحسب بل سيؤثّر أيضا على مستويات الإنتاج بما فيها قرارات التقليص أو القطع الواعي أو الإيقاف الواعي للنموّ في القطاعات المساهمة بصفة خاصة في التغيّر المناخيّ و ترهق الأنظمة البيئيّة للكوكب و تكبح إستخدام بعض الموارد التي تتضاءل .
ت – تغيير هيكلة الإنتاج الصناعي و الفلاحيّ و النقل :
سيسعى المجتمع الإشتراكي الجديد لتغيير الهيكلة البيئيّة التدميريّة و سير الاقتصاد الإمبريالي اليوم :
- يجب أن يشرع فورا في التحرّك تحرّكا حيويّا بعيدا عن التعويل على طاقة الوقود الأحفوريّ غير المتجدّدة و الملوّثة ( النفط و الفحم الحجريّ و الغاز الطبيعي ) – و نحو تبنّى و تطوير تكنولوجيّات سليمة بيئيّا كالطاقة الشمسيّة و الطاقة الهوائيّة و الحراريّة الأرضيّة . و للتحرّك بهذا الإتّجاه ، يجب على أفقتصاد الإشتراكي أن يمزج الإنتاج المتنوّع على النطاق الواسع و على النطاق الضيّق ، و أن يطوّر مزجا عقلانيّا للتكنولوجيا المتقدّمة و الأقلّ تقدّما .
- يجب بذل جهود كبرى بإتّجاه إعادة توجيه نقل يبتعد عن الملكيّة الخاصة للسيّارات و عن أنظمة النقل على الطرق السيّارة المعتمد على الوقود الأحفوري . و ستعطى الأولويّة للنقل الجماعي في كلّ التطوّر و في إاعادة الهيكلة و البحث .
- و سيكون من الضروري تطوير الأنظمة الفلاحيّة المستندة إلى مبادئ الإستخدام المخطّط والطويل المدى للأرض و التربة الشاملة و الحفاظ على المياه و الفلاحة ذات التنوّع البيولوجي . و يجب على هذه الأنظمة الفلاحيّة – على نطاق واسع و متوسّط و ضيّق – أن تسمح بالتكنولوجيّات و الممارسات التي يمكن تبنّيها محلّيا و المناسبة للظروف الخاصّة ، و يمكن لهذا أن يعالج التغيير المناخي و التغييرات المطلوبة . في إعادة توجيه الفلاحة ، يتعيّن أن يكون الهدف بلوغ محاصيل عالية و مستدامة من الإنتاج الفلاحيّ و الأغذية الصحّية تقلّص من إستعمال الموارد و من إلحاق الضرر بالطبيعة و بالناس .
- و ينبغي أن يعمل المجتمع الإشتراكي على جعل الحفاظ على الموارد معيارا في كلّ مظاهر الاقتصاد و الحياة الإجتماعيّة: في التطوّر التكنولوجي و في الإنتاج و في السلع الإستهلاكيّة المنتجة و كيفيّة إستخدامها . و ينبغي أن يجري التشجيع على إعادة تدوير و إستخدام المواد و المنتوجات و على أن تكون متعدّدة الإستعمالات . هذا بدلا من الرفع اللاعقلاني في المنتوجات ( سنويّا " نماذج جديدة " ) و الإستهلاك المبذّر للمواد في المجتمع الرأسمالي .
ث – نوع مختلف من المدن و المصنع الاجتماعي :
إعتبارا للموقع المميّز في التقسيم العالمي للعمل ، تطوّرت البلدان الإمبرياليّة على نحو معيّن . إقتصاديّتها و أين يشتغل الناس و يعيشون يرتهنون بمستويات عالية من الحركة ، و مركّبات السيّارات و سلاسل التزويد و النقل على مسافات طويلة تستهلك الطاقة بدرجة كبيرة .
إنّ نظام الإنتاج في إقتصاد إشتراكي مستدام لا يمكن أن يركّز على هذا الصنف من التزويد و نظام التوصيل يجب أن يُركّز على هذا الصنف من التزويد و نظام التوصيل يجب أن يهدف إلى تحقيق نظام من المبادلات داخل الإقتصاديّات المحلّية و المناطقيّة العاملة كجزء من إقتصاد إشتراكي موحّد .
يجب أن تُصبح المدن أكثر إستقلالا – أقدر على مزيد الإنتاج تلبية للحاجيات و المتطلّبات الأساسيّة بما فيها جهود تطوير إنتاج الغذاء المدينيّ المحلّى . و سيقع تغيير الإستهلاك الضخم و المبذّر للطاقة المرتبط بالتتجيرالطفيليّ للمدن المعاصرة – هياكل مقرّات تخدم الإستثمارات الماليّة و الإشهار و التأمين إلخ العالميّة . و سيوضع حدّ لنوع التطوّر التجاري و السكنيّ الشديد و المضارب الدائس على " المناطق الخضراء " في مجالات خارج المدن ، في الضواحي و " الضواحي القديمة ".

و سيسعى التخطيط الإقتصادي – الاجتماعي طاقته لربط العمل الذى له مغزى و العمل الخلاّق بإحساس الناس بالإنتماء إلى المجموعة – و صياغة علاقات جديدة بين العمل و الأماكن التي يعيش بها الناس . و سيعمل التخطيط على خلبق نوع جديد من " المجال الاجتماعي " في المدن أين يستطيع الناس أن يتواصلوا و ينتظموا سياسيّا و يخلقوا الثقافة و يتمتّعوا بها و يتمتّعوا بقسط من الراحة . و في الوقت نفسه ، يجب أن يبحث التخطيط عن القطيعة مع الإختلافات بين المدن و الضواحي البعيدة و المناطق الريفيّة – و إيجاد طرق جديدة لدمج النشاطات الإقتصاديّة و الإجتماعيّة لهذه المناطق المتجاورة .
ج – النضال ضد الفكر الإستهلاكيّ :
سيجتهد الاقتصاد الإشتراكي المستدام في الولايات المتّحدة السابقة لإنتاج تنوّع عقلانيّ في السلع الإستهلاكيّة . إلاّ أنّ هذا لن يكون مشابها " للمجتمع الإستهلاكيّ" ( لو كانت لبقيّة العالم ذات البصمة الإيكولوجيّة للشخص الواحد كما هو المعدّل في الولايات المتّحدة ، سيتطلّب إستهلاك جميع البشر حينها خمس كواكب أرض و ليس كوكبا واحدا ! ) .
ستوضع نهاية ل" توافق " تخصّص العمّال الأندونيسيّين في التموين بحاجيات الملابس الرياضيّة أو الفلاّحين و العمّال الزراعيّين في كينيا و الجاماييك في التموين بالقهوة الممتازة التي ترضى مذاقات الناس في هذا المجتمع . و ستوضع نهاية ل" توافق " " أسعار أولمرت " المستندة على منتهى الإستغلال و الضارة بالبيئة خارج هذه البلاد ( ستكفّ شركة أولمرت عن الوجود ).
ويجب أن تكون السلع الإستهلاكيّة وظيفيّة و قابلة لأن تدوم( و ليست ذات " إستخدام واحد ثمّ يلقى بها " كما يحدث اليوم). سينتبه المجتمع إلى التغيّر في المطالب و إلى الجانب الجماليّ . لكن لن يوجد ذات الهوس بالإستهلاك الفرديّ و الحاجة إلى تحديد الذات على أساس ما و قدر ما يملكه الأفراد و يستهلكونه . سيكون ذلك محلّ تدريب و صراع إيديولوجي في المجتمع.
و مع تغيير الحياة الإجتماعيّة – و مع إنشاء المزيد من " الفضاءات الإجتماعيّة " التي تسمح بالتواصل الأثرى و الأهمّ بين الناس – يمكن ترسيخ قيم جديدة . و مع كسب الناس لمزيد من الوعي بالتواصل مع الطبيعة و بالثمن البيئيّ الذى دُفع مقابل " الفكر الإستهلاكيّ " العالميّ ، سيمكن تغيير المواقف .
ح – إحترام الكوكب و التحوّل إلى معتنين به :
من واجبنا البيئيّ العناية بالكوكب و تنميته . إنّنا نرتهن بالعالم الطبيعي في بقائها على قيد الحياة ، نرتهن بالنباتات الخضراء التي تنتج الأوكسيجين و إلى أنواع كائنات حيّة توفّر لنا الغذاء و الدواء ؛ نحن ليس بمقدورنا عليش دون ماء عذب و أراضي خصبة و هراء نقيّ . و في الوقت نفسه ، نرتبط بالعالم الطبيعي : من خلال سلاسل تطوّريّة معقّدة و شبكات أنظمة بيئيّة توفّر تدفّقا من الطاقة لتحافظ الحياة على نفسها .
هناك واجب أخلاقيّ ، واجب رعاية الكوكب و إحترامه . يجب أن نبذل جهدنا كي نصبح مضيّفي الكوكب : حماة و محسّنو العالم الطبيعي الذى نحن جزء منه و معه نتفاعل و نتبدّل بإستمرار . و كبشر يثرينا المزيد من المعرفة للروابط مع العالم الطبيعي و مسؤوليّاتنا تجاهه . و هناك فسحة زمنيّة محدودة للتحرّك : إنم لم نحم و لم نحافظ على الأنظمة البيئيّة الطبيعيّة المتداعية بسرعة حول العالم ، إن لم نتحرّك نحو إجتثاث التغيّر المناخيّ ، قد يغدو هذا الكوكب غير قابل للعيش فيه بالنسبة إلى مليارات البشر و ربّما للإنسانيّة قاطبة .
* * *
هذا هو توجّهنا . ثورة تجعل من الممكن الحياة حياة يستحقّها البشر و توفّر حماية للبيئة . و لهذا سيكون للثورة الإشتراكية و لإيجاد دولة إشتراكية جديدة في بلد أو في عدّة بلدان ، تأثير لا يصدّق على العالم . فتركيز حتّى دولة إشتراكيّة واحدة – خاصة في بلد له دلالته بمعنى الجغرافيا و السكّان – سيبؤدّى إلى تغيير دراماتيكي للإصطفاف في العالم . سيزرع ذلك أملا و سيكون مصدر إلهام للجماهير عبر العالم . و يؤكّد هذا على تصميمنا على القيام بالثورة و توجيه نداء للآخرين للإلتحاق بنا و المساهمة في هذا الإنجاز الأكثر حيويّة .
------------------------------------------------------------------------------------------------------------



#شادي_الشماوي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تصاعد الجوع في العالم تصاعدا فضيعا و غير ضروريّ تماما – - لا ...
- تمرّد المضطهَدين [ في إيران ] و الأسباب العميقة للإرتفاع الج ...
- عاش تمرّد الجماهير المضطهَدَة في إيران – رسالة تضامن من الحر ...
- النضال الحيويّ من أجل حقوق الإجهاض و وضع نهاية لكافة الإضطها ...
- العمل مع حزب الفهود السود ، العمل من أجل الثورة – و ليس هراء ...
- المحكمة العليا تتحرّك نحو إلغاء حقوق الإجهاض : - النزول إلى ...
- حوار مع بوب أفاكيان [ حول قضايا حارقة : البيئة و الهجرة و حق ...
- الحرب في أوكرانيا ... رفع راية الطاقة المتجدّدة ... بيل ماك ...
- الحرب في أوكرانيا و مصالح الإنسانيّة : مقاربة علميّة ثوريّة ...
- كلمات أربع و بعض الأسئلة الأساسيّة موجّهة إلى الليبراليّين ا ...
- الثورة : أمل الفاقدين للأمل – بوب أفاكيان يتحدّث عن - ليس لن ...
- الجنون الهستيري لشين بان و خطر حرب نوويّة
- الحرب العالميّة الثالثة و البلاهة الخطيرة
- غرّة ماي 2022 ثوريّة أمميّة
- نحتاج إلى ثورة ولا شيء أقلّ من ذلك ! الانتخابات في ظلّ هذا ا ...
- أوكرانيا : حرب عالميّة ثالثة خطر حقيقيّ و ليست تكرارا للحرب ...
- - عصابة صعاليك شرعيّين - ، صعاليك يملكون أسلحة نوويّة
- - موجة الإرهاب - الحقيقيّة في إسرائيل : تفاقم قمع الميز العن ...
- وحوش البيت الأبيض و تجويع الأطفال في أفغانستان : إدارة بيدن ...
- شغل الأطفال و تدمير البيئة بالكونغو ... و السرّ الصغير القذر ...


المزيد.....




- سويسرا تندد بالعنف الذي مارسته الشرطة الإيرانية ضد المتظاهري ...
- آخرها حزب -إخوة إيطاليا-.. خمس دول أوروبية تحت حكم -اليمين ا ...
- حلف الناتو: من سيء إلى أسوأ
- تشيلي/ حول انتصار “الرفض” والخطوات التالية في نضالنا
- تسقط “التعبئة” و”الاستفتاء” اللذين فرضهما بوتين.. علينا مضاع ...
- الحركة التقدمية الكويتية: رئيس الوزراء خالف التوجيه الدستوري ...
- ما هي أجرة الشّهر الثالث عَشر؟ وكيف تندرج في الدفاع عن قدرة ...
- السفارة الروسية لدى ليتوانيا تدين تدنيس النصب التذكاري للجنو ...
- مقال بتايمز: بوتين يستطيع قطع شريان الرأسمالية الغربية وتهدي ...
- المغرب يتهم إيران بتسليح البوليساريو


المزيد.....

- حول أهمية الفلسفة ودورها في تطور واستنهاض شعوب بلدان مغرب وم ... / غازي الصوراني
- الماركسية اللينينية والثورة الكوبيرنيكية في الفلسفة / مالك ابوعليا
- الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة – النقطة الثانية من الخط ... / شادي الشماوي
- قانون التطور المتفاوت والمركب في روسيا بعد العام 1917: من ال ... / نيل دايفدسون
- لا أمل مقابل لا ضرورة مستمرّة – النقطة الأولى من الخطاب الثا ... / شادي الشماوي
- أهمية التقييم النقدي للبناء الاشتراكي في القرن العشرين / دلير زنكنة
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( م ... / شادي الشماوي
- المنظور الماركسي لمفهوم التحرر الوطني وسبل خروج الحركات التق ... / غازي الصوراني
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي
- لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا أن ننجز ثورة ( ج ... / شادي الشماوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - بعض المبادئ المفاتيح للتطوّر الإشتراكي المستدام