صادق محمد عبدالكريم الدبش
الحوار المتمدن-العدد: 7274 - 2022 / 6 / 9 - 21:20
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
تهجدي وتعبدي في زمن الزندقة !..
قالت لِمَ أنت حزين ؟..
فسألتها .. وأنتِ ؟
قالت أحزن لحزنك وأفرح لفرحك ..
فقلت .. إن الله عليل وحزين وساكت لفقده أقربهم إليه ..
مظفر النواب .. فأحبه كما كان يحبه ..
وعشقه كما كان يعشق الجمال والحياة والإنسان !...
هل أدركتي حزني وكمدي يا جميلة الأكوان والإنسان ؟..
أنتَ مني وفني وسمائية الصافية ..
فتحية لمظفر الإنسان ولربه ولقادم الأيام
27/5/2022 م
#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟