أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - تغردنا اليوم حول الانتخابات العراقية ..














المزيد.....

تغردنا اليوم حول الانتخابات العراقية ..


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 7045 - 2021 / 10 / 12 - 23:39
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تغريدنا اليوم حول الانتخابات ...
من المبكر الحكم على نتائج الانتخابات وما ستفرزه من تجاذبات وتنابز ورفض وقبول نتائجها ..
لكن من المؤكد .... بأن الكتل الولائية قد أصيبت بخيبة أمل شديدة نتيجة تدني ما حصلت عليه من مقاعد في مجلس النواب القادم ، وربما سترفض بعضها أو كلها لتلك النتائج وقد يشكل حدثا بارزا في المشهد السياسي العراقي وقد يعكر الأجواء أكثر من الذي عليه .
وقد يذهب بعضهم إلى أن ما حدث كان متعمدا وقد يكون تم تدبيره في ليل ليصل التشكيك حد التزوير !!..
والبعض يعتقد بأن الناخبين عاقبة هذه القوى نتيجة فشلهم في إدارة الدولة وفي توفير الخدمات والأمن والحياة الحرة الكريمة ، فتراجع تمثيلهم في مجلس النواب بشكل كبير .
وأعتقد بأنها خطوة نحو رفض الولاء إلى إيران أو لغير إيران ورفض التدخل الخارجي بكل أشكاله .. أو هكذا يعتقد البعض .
لكن هذه النتائج سوف لن تؤثر بشكل كبير على نهج وسلوك القوى المتنفذة والممسكة بمقاليد السلطة بشكل كبير ، وسيستمر تأثير قوى الإسلام الشيعي السياسي بشكل بين في إدارة الدولة ، والهيمنة على مفاصل الدولة المختلفة .
وسيستمر نهج المحاصصة وتقاسم مغانم السلطة كما هو من انتخابات 2006 م وحتى اليوم ، مهما حاولوا إخفاء هذه الحقيقة .
لكن الصراع على السلطة بين القوى المتنفذة سيستمر ، بين المكون الواحد وما بين المكونات الأخرى ، وقد يهدأ هنا ويزداد قوة هناك حسب ثقل كل مكون وتأثيره على الساحة العراقية .
الأمن والاستقرار والنماء سيبقى غائبا إلا ما رحم ربي !..
كنتيجة منطقية لوجود الميليشيات التابعة لقوى الإسلام السياسي الشيعة التي تحكم العراق من ثمانية عشر عاما ، والسلاح التابع لهذه الأحزاب وعند العشائر والعصابات الخارجة عن القانون ، والمال السياسي الذي تم نهبه من خزائن البلاد والعباد على أيدي المتنفذين من حيتان الفساد والطفيلين الذين أثروا على حساب المال العام ، وأصبحوا اليوم يملكون المليارات من الدولارات .
سبب ما وصلنا إليه هو ، نتيجة غياب الدولة والفصل بين السلطات والجمع بين السلطة الدينية وسلطة الدولة وقرارها المصادر ، ومصادرتها وتحويلها إلى إمارات ومراكز قوة متعددة ، فخلقوا لنا ما يطلق عليه اليوم ( الدولة العميقة ) التي تتحكم بالبلاد جهارا نهارا !..
فأفرز لنا هذا الغياب .. غياب الدولة ، تغييب العدل والقانون وغياب المساواة وعدم قبول الأخر المختلف ، وغياب الأمن والأمان والحريات وتحجيم لدور المرأة ومصادرة حقوقها وحريتها وعدم مساواتها بأخيها الرجل .
والجميع يعلم ما أنتج لنا هذا الواقع من فقر وفاقة وحرمان وبطالة وغياب شبه تام للخدمات من ماء وكهرباء وطرق وسكن لائق لكل مواطن ، ناهيك عن الانهيار المريع للتعليم والصحة ونقص شديد في كلاهما ، إن كان ذلك في بنيتهما التحتية .
نقص في المدارس والمعاهد والكليات وعدم قدرة مؤسسات الدولة والقطاع الخاص من استيعاب الخريجين ، ليضاف إلى العاطلين سنويا أرقام جديدة من الخريجين ، هذه الألاف تضاف إلى الملايين التي لم تجد فرصة عمل تعيل بها عوائل هؤلاء البؤساء من العاطلين .
المستشفيات والمراكز الصحية والمستوصفات هي الأخرى متهالكة في بنيتها التحتية ، ونقص كبير في عدد هذه المراكز الصحية والمستشفيات في أنحاء العراق ، وعدم توفر الأدوية في تلك المشافي وخاصة للمرضى بأمراض مزمنة والمصابين بالسرطان ، ونقص في الكادر الطبي .
الانهيار الاقتصادي هو الأخر شبه مشلول [ في الزراعة والصناعة والتجارة الداخلية وفوضى التجارة الخارجية ، وغياب الاهتمام في السياحة والأثار كونها مصدر مهم من مصادر الدخل العام والخاص والمختلط ] .. وغير ذلك !..
مسك الختام أقول علينا أن لا نكون في عجلة من أمرنا ، في إصدار التقييمات المتعجلة ، ولنراقب ما سيحدث من تطورات وننظر إليها بأعين فاحصة متبصرة ، وبعدها ندلي بما نعتقد ونرى .. والمثل يقول [ أول الرقص حنجلا ] والسلام عليكم .
12/10/2021 م






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأول من تشرين علامة مضيئة من تأريخ شعبنا .
- تسبيح وتهجد وتعبد في أخر الليل !..
- هبوا ضحايا الغدر والخيانة إلى ساحات التظاهر في الأول من تشري ...
- رحيل المناضل خضير مسعود عباس البهرزي .
- ندعوا إلى مقاطعة الانتخابات القادمة في 10/10/2021 م .
- عشاق الحياة وبُنات الغد السعيد .
- متى يتوقف الموت المجاني في عراق الحضارة ؟..
- عاش اليوم الأممي للسلام .
- يا واصل الأهل ...
- تأملات مغرم مجنون بغانية فاتنة !...
- مواجع في أخر الليل !..
- الكاظمي نقض العهد والوعد !...
- مشاهد غريبة يشهدها عراق الإسلام السياسي ؟..
- لا ديمقراطية برؤيا الدولة الدينية .
- نحو المزيد من التضامن لدحر الإرهاب .
- الشيوعيين ودورهم الريادي .
- الدولة الدينية والديمقراطية العلمانية .
- نفحات مشرقة من حياة الرصافي .
- الدكتورة الشهيدة رهام يعقوب في ذمة الخلود .
- النفاق السياسي والكذب والتظليل ما يميز النظام الحاكم كتل وأح ...


المزيد.....




- وكالة سفر تكشف عن الأشياء التي يتوقعها قادة العالم خلال رحلا ...
- كان يهم بالخروج مع دخول 3 لصوص مسلحين.. شاهد كيف انتزع زبونٌ ...
- العاهل السعودي وولي عهده يعزيان بايدن
- روسيا والناتو إلى أين.. موسكو تقول إن خطة الناتو تبرر قطع عل ...
- تفشي السالمونيلا في 37 ولاية أمريكية -مرتبط بالبصل المستورد ...
- قضية الشريط الجنسي: النيابة الفرنسية تطالب بحسب بنزيمة 10 أش ...
- زراعة الأعضاء: طائرات مسيرة تحمل رئات جوا لإنقاذ المرضى
- روسيا والناتو إلى أين.. موسكو تقول إن خطة الناتو تبرر قطع عل ...
- قضية الشريط الجنسي: النيابة الفرنسية تطالب بحسب بنزيمة 10 أش ...
- تفشي السالمونيلا في 37 ولاية أمريكية -مرتبط بالبصل المستورد ...


المزيد.....

- أخف الضررين / يوسف حاجي
- العدالة الانتقالية والتنمية المستدامة وسيلة لتحقيق الأمن الم ... / سيف ضياء
- الحب وجود والوجود معرفة / ريبر هبون
- هيكل الأبارتهايد أعمدة سرابية وسقوف نووية / سعيد مضيه
- جريدة طريق الثورة، العدد 41، جويلية-اوت 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 42، سبتمبر-أكتوبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 43، نوفمبر-ديسمبر 2017 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 44، ديسمبر17-جانفي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 45، فيفري-مارس 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - تغردنا اليوم حول الانتخابات العراقية ..