أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملاك أشرف - بِعْتُ حياتي














المزيد.....

بِعْتُ حياتي


ملاك أشرف
كاتبة ادبية


الحوار المتمدن-العدد: 7264 - 2022 / 5 / 30 - 21:56
المحور: الادب والفن
    


كأَنَّ ما نظمتهُ مربوطًا بخيطٍ
ما أن سحبتهُ حتى سقطتْ الكلماتُ
وفي الأصلِ صرخاتٌ وأشجانٌ
وشيءٌ ضئيلٌ من الأُمنيات
كيف يتماسكُ ما أكتبهُ
وأنا نفسي أرى أجزائي
مربوطةٌ بضوءٍ خافتٍ
ما أن أُغادرَ حُجْرتي
حتى أغدو أشلاءً، تسحقها الطّغاةُ
ما تركتهُ مني في جانبٍ
وأنا في جانبٍ، من يكتنفنا؟
أبيعُ حياتي من أجلِ اِسترداد ما كتبتهُ
أمّا أنا وحدي مَن يرى الأنا
وأمّا البشريّة فَقَدتْ البصرى
وأمسى بصيرُ القلب لا العين
هو من يدلها ويحرزُ محلها
أمّا عيناي فأصْبَحتْ زَرْقاوات
من شدّةِ التّرجِّي بالسماءِ
من ذلك التّحديقِ وطلب المُنى
لن أكتبَ مُجددًا لأنّ بي حزنًا يفيضُ
وأجدني أقيدُ الحزنَ، خوفًا من تسربهُ
للصديقِ وذاكَ الّذي يَدَّعي الخليلَ، الأثيرَ
كلماتي غَرِقتْ معي
منذُ زمنٍ قد غادرَ فيهِ الأمير
حيّن خَلَّفَ الشّعرَ لحفنةٍ
قد باعتْ الرّفيقَ من أجلِ بَيت القصيد..



#ملاك_أشرف (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أوراق الزَّهر جرفها النَّهر
- زُهوركِ وحدها الحقيقيَّة
- سيّد المَنْفَى
- هذه الدُّنيا خديعةٌ
- قطيعُ الذّئابِ
- لماذا تواجد الفنّ وأصبحَ جُزءًا مِن كُلِّ إنسانٍ؟
- لماذا تواجد الفنّ وأصبحَ جُزءًا مِن كُلِّ إنسانٍ؟
- خلفَ كُلِّ امرئٍ شَّخْص ما
- الشّوارعُ تُطفئُ الأضواءَ
- الشاعر الذي لم يتوسل شعره صحيفة
- بعتُ حياتي
- أوْرَاق الزَّهْر جَرفها النَّهْر
- زمنُ الذئابِ
- أين تُخَلد قصائدي؟
- يجب أن أعودَ وأغلقُ البابَ
- خلفَ كُلَّ امرئٍ شَّخْص ما
- لماذا تواجد الفنّ وأصبحَ جُزءٌ مِن كُلِ إنسانٍ؟


المزيد.....




- فنانة سورية تثير الجدل في مصر (فيديو)
- تضارب الروايات.. السلطات تؤكد موت مهسا أميني بنوبة قلبية وال ...
- فريق CNN يجرب تطبيق ممثل فيلم -ثور- لمدة شهر.. شاهد النتيجة ...
- هل تستولي الترجمة الآلية العصبية للغة العربية على وظائف المت ...
- بعروض غامرة.. مساحة في دبي تجمع الفنانين الرقميين
- بالفيديو.. مستوطنون يرقصون على وقع موسيقى صاخبة في المسجد ال ...
- معرض الرياض الدولي للكتاب.. ملتقى سعودي يبني جسورا ثقافية مع ...
- صدور ترجمة رواية «غبار» للكاتبة الألمانية سفنيا لايبر
- منشورات القاسميّ تصدر الرواية التاريخية -الجريئة-
- مترجم ومفسر معاني القرآن بالفرنسية.. وفاة العلامة المغربي مح ...


المزيد.....

- مسرحية العالية والأمير العاشق / السيد حافظ
- " مسرحية: " يا لـه مـن عـالم مظلم متخبـط بــارد / السيد حافظ
- مسرحية كبرياء التفاهة في بلاد اللامعنى / السيد حافظ
- مسرحيــة ليـلة ليــــــلاء / السيد حافظ
- الفؤاد يكتب / فؤاد عايش
- رواية للفتيان البحث عن تيكي تيكيس الناس الصغار / طلال حسن عبد الرحمن
- هاجس الغربة والحنين للوطن في نصوص الشاعرة عبير خالد يحيى درا ... / عبير خالد يحيي
- ثلاث مسرحيات "حبيبتي أميرة السينما" / السيد حافظ
- مسرحية امرأتان / السيد حافظ
- مسرحية ليلة إختفاء الحاكم بأمر الله / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ملاك أشرف - بِعْتُ حياتي