أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التماهي مع القصيدة نزيه حسون














المزيد.....

التماهي مع القصيدة نزيه حسون


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 7252 - 2022 / 5 / 18 - 01:24
المحور: الادب والفن
    


التماهي مع القصيدة
نزيه حسون
"لم تمُتْ قَطعًا شيرين
عاجلًا جاء إلينا
ذلك الخَطبُ الحزين
قالت الأنباءُ فَجرًا
إنّها شِيرينُ مَاتَت
برصاصِ الغاصبين
لم أصدقْ
هذهِ الأنباء إفكٌ
وهراءٌ
لم تمتْ قَطعًا شيرين
فهيَ رغمَ الموتِ تَحيا
مِثلما فلسطين تَحيا
في عروقِ الثائرين"
من المهم أن يتناول الشاعر الأحداث الساخنة ويكتب عنها، فهو ابن مجتمعه، ويتأثر بما يجري فيه، استشهاد شرين عاقلة" أوجعنا جميعا، لأنه كشف ضعفنا وهواننا ـ كشعب وكأمة ـ أمام بطش العدو الذي يقتلنا بسلاحه كيفما شاء ووقتما يريد، كما أن صوت وصورة "شرين" التي لازمت واكبت كافة الأحداث في فلسطين جعلتها صديقة لكل فلسطيني وعربي، فكان مقتلها يمثل مقتلنا جميعا.
لهذا نجد العديد من الشعراء والأدباء تناولها الجريمة التي اقترفها العدو بحقها وحقنا كمحبين ومشاهدين ومتابعين لشيرين، وغالبيتها قدمت الشهيدة بصورة حميمة، فقصيدة "نزيه حسونة" لم تقتصر على الفكرة فحسب بل طالت ايضا أسم شيرين أيضا، فاستخدمه لألفاظ "الحزين، الغاصبين، فلسطين، الثائرين" التي يتماثل فيها حرفي الياء والنون مع ياء ونون "شيرين" يشير إلى أن الشاعر أسير للحدث وللشهيدة "شيرين" وتم تأكيد هذا الأمر من خلال تكرار لفظ "شيرين" ثلاث مرات، ونحن نعلم قدسية رقم ثلاث، وما فيه من معنى الاستمرار وما يحمله من ديمومة.
وإذا ما توقفنا عند "برصاص الغاصبين، أصدق" نتأكد أن الشاعر يتماهي مع القصيدة والحدث، بحيث كان يستخدم ـ دون وعي ـ الفاظ ذات حروف متماثلة، وجاء تكرار "الأنباء، تحيا" كإشارة من العقل الباطن على أن وقع الحدث هو من يتحكم في إخراج ألفاظ القصيدة، وما على الشاعر إلا أن يستجيب/ينفذ لما يطلبه العقل الباطن.
القصيدة منشورة على صفحة الشاعر Nazeh Hassoun



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسالة زكريا مروان البكري
- رابطة الكتاب الأردنيين تحتفي بديوان -أنانهم- للأسير أحمد الع ...
- الرواية والحكاية في -جبينة ... أكلها الغول، مأساة امرأة- خال ...
- مناقشة رواية العناب المر لأسامة مغربي بتاريخ 7/5/2022
- ديوان قلوب شفافة منير توما
- ديوان رؤوس تحت الرمال حبيب شريد
- السرد المدهش في رواية حدائق شائكة، لصبحي فحماوي.
- المكان في قصة -سر حكاية القدس- للأسير الكاتب زكريا مروان الب ...
- الخطاب في -الرسالة الأخيرة لأب ذر الغفاري- هادي زاهر
- مجموعة -التمتمات المتجمدة للغجري الأخير- أشرف مسعي-
- الهجرة واللجوء في -عناقيد لهفة نازفة- ناصر عمر دياب
- عناصر الفرح في ديوان أسميك التصاقا بالنجوم باسل عبد العال
- القاموس اللغوي في ديوان -ما يشبه الحنين- ماجد أبو غوش
- عناصر الفرح في رواية -زنزانة- قتيبة مسلم
- الخريفية في همسات وتغاريد عدلة شداد خشيبون
- اللد والفلسطيني في رواية -ما دونه الغبار- دينا سليم حنحن
- رواية ليالي اللاذقية سليم النفار
- ديوان مفاتيح السماء وهيب نديم وهبة
- سلام سعيد والومضة
- رواية أرواح برية كاملة عبد السلام صالح


المزيد.....




- 186 سلالة و852 شخصية.. أطلس رقمي يعيد رسم التاريخ الإسلامي
- -عذراء المحطة-.. رواية جزائرية بلغة سينمائية
- بوتين عن تصريحات وزير الدفاع الإستوني: السيرك رحل والمهرجون ...
- فرنسا.. الذكاء الاصطناعي يطيح برواية من جائزة أدبية مرموقة
- بسبب الذكاء الاصطناعي والسرقة الأدبية.. استبعاد رواية تيليسو ...
- سوريا ...حفل الأخرس في اللاذقية يثير جدلا بسبب التنظيم والحج ...
- -حفظت القرآن بروايتين وأنا مسيحي-.. رحلة أستاذ جامعي كفيف هز ...
- ياكوتسك.. مدينة بدأت بحصن على نهر لينا وانتقلت هربا من الفيض ...
- من الوحي إلى الشاشة.. رحلة القرآن الكريم في معرض تفاعلي ببطر ...
- الحرب والموسيقى والحُبّ: أسبوع الشرق الأوسط في الصحافة السوي ...


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - التماهي مع القصيدة نزيه حسون