أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ياكل!عار العراق














المزيد.....

ياكل!عار العراق


شعوب محمود علي

الحوار المتمدن-العدد: 7247 - 2022 / 5 / 13 - 23:01
المحور: الادب والفن
    


يا كلّ عار العراق
1
أجس النبض
مثل ذاك النذير الذي يفترض
على كلّما لا يحد
يأدي الى الفوضويّة
كفانا ضحايا من العنف والدمويّة
والحياة الشقيّة
وسط عالم تجتاحه البربريّة
نسيت الغناء ولطف الكلام
ونحن نخوّض بالدم حتى الحزام
نسينا الطغاة
نسينا موارد عشق الحياة
2
سرقتم ينابيع ذاك الفرح
وبسمة أطفالنا
ومرود كحل عيون النساء
قبلكم كان طاغوت هذا العراق
تمساح بعث العراق
مضى طاهر اليد
ما دنّس اليد بالمال
حتى ولا
بكسرة طابوقة من قصور
يا نموراً لبغداد جئتم
نهشتم لحم العراق العظام
واطفالكم نهشوا الجلد قبل الفطام
وفي كلّ عام
صرتم الضيم والفقر والانتقام
ومهما ارتفّعتم
فلن تبلغوا
كعب صدّام
لا بارك الله فيكم
يا لصوص الطفولة
بل يا لصوص الكهولة
يا كلّ عار العراق
ويا نهج نبع النفاق
لو أردنا نقارن
بين حزب وحزب
فحزبكم حزب دعوى
جرى في العروق النقاء
وحين الغصون تدلّت
ثمار الغصون
جاء زقّومها في البطون
فكيف نقارن
قشور المزابل
بالرجال الأوائل
حيث قام العراق
على القدمين
كاد يلمس نجم السماء
أيّها الأغبياء
يا قراداً على كلّ جزء
للحوم العر اق
كان يمتصّ في ألف فم
دماً ودماً عقب دم
من وريدك يا سيدي العراق
3
نفتّش عمّا تبقّى
للعراق المنقّى
وهو يشقى
على يد تلك القرود
وغدا ً سوف تلقى
جزاء الجزاء



#شعوب_محمود_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحت اقواسك بغداد
- الشمس ستطلع
- مشرعة مثل جباح النورس
- كفرت بالسلطان
- الناي يبقى في فمي
- عند مغيب الشمس
- اغلال الطغاة
- اعلام ومجهولون
- لن يعبر الانسان من سمّ الخياط
- الضياع
- عطر البنفسج
- وراء شيطان حماهر
- حرام علىهم ماء دجلة نبع الفرات
- هدهد الصضعود
- القصيدة العنقودىّة د. د
- لكم رسمت على نهري
- كبوشنا في خطر
- الشعر تطوافي
- غنّي يا بغداد
- عشقي لموطني


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - شعوب محمود علي - ياكل!عار العراق